Le Syndicat des enseignants a condamné l'agression israélienne continue contre le Liban, en particulier les raids visant des villages et des villes sûrs du Sud et de la vallée de la Bekaa, ainsi que les attaques flagrantes qui les accompagnent contre les civils et les infrastructures éducatives et humanitaires, en violation flagrante de toutes les lois et conventions internationales protégeant les peuples et les institutions éducatives.
Dans un communiqué publié ce dimanche 25 janvier 26, le Syndicat a exprimé sa colère et sa tristesse face à cette agression, et a présenté ses condoléances à la communauté éducative suite à la perte de l'enseignant Mohammad Al-Husseini, des écoles Al-Mabarrat, « tué lors du raid israélien sur la ville de Barish, un crime de plus qui s'ajoute à la longue liste des attaques perpétrées par l'occupation contre des innocents, notamment des enseignants porteurs d'un message de savoir et de vie, et non d'armes et de destruction. »
Le Syndicat des enseignants a souligné que « cibler les enseignants constitue une attaque directe contre l'éducation, les écoles et l'avenir des générations futures, ainsi qu'une tentative vouée à l'échec de briser la volonté de la société libanaise, qui s'est toujours montrée plus forte que l'agression et plus attachée au savoir et à la vie ». Le Syndicat a également affirmé sa pleine solidarité avec les populations du Sud et de la Bekaa, ainsi qu'avec tous les enseignants, élèves et établissements scolaires touchés, appelant la communauté internationale et les organisations de défense des droits humains et de l'éducation à « assumer leurs responsabilités, mettre fin à cette agression et demander des comptes à l'occupation israélienne pour ses crimes contre les civils, les enseignants et les établissements scolaires ».
(Correspondance locale - Barish, le 25 janvier 2026)
**
نقابة المعلمين تنعى الأستاذ محمد الحسيني شهيداً في الغارة على باريش
أدانت نقابة المعلّمين العدوان الإسرائيلي المتواصل على لبنان، ولا سيّما الغارات التي تستهدف القرى والبلدات الآمنة في الجنوب والبقاع، وما يرافقها من اعتداءات سافرة على المدنيين والبنية التربويّة والإنسانيّة، في انتهاكٍ صارخ لكلّ القوانين الدوليّة والمواثيق التي تحمي الشعوب والمؤسّسات التعليميّة.
وعبرت النقابة، في بيان، اليوم، عن غضبها وحزنها إزاء هذا العدوان، ناعية إلى الأسرة التربويّة الأستاذ في مدارس المبرّات، محمد الحسيني، «الذي قضى في الغارة الإسرائيليّة على بلدة باريش، في جريمة جديدة تُضاف إلى سجلّ الاحتلال الحافل باستهداف الأبرياء، ومن بينهم المعلّمون الذين يحملون رسالة العلم والحياة، لا السلاح والدمار».
وشدّدت على أن «استهداف المعلّمين هو استهداف مباشر للتربية، وللمدرسة، ولمستقبل الأجيال، ومحاولة فاشلة لكسر إرادة المجتمع اللبناني، الذي أثبت على الدوام أنّه أقوى من العدوان، وأكثر تمسّكًا بالعلم والحياة».
كما أكدت نقابة المعلّمين تضامنها الكامل مع أهل الجنوب والبقاع، ومع جميع المعلّمين والطلاب والمؤسّسات التربويّة المتضرّرة، داعية المجتمع الدولي والمنظمات التربويّة والحقوقيّة إلى «تحمّل مسؤوليّاتها، ووقف هذا العدوان، ومحاسبة الاحتلال الإسرائيلي على جرائمه في حقّ المدنيّين والمعلّمين والمؤسّسات التعليميّة».
أدانت نقابة المعلّمين العدوان الإسرائيلي المتواصل على لبنان، ولا سيّما الغارات التي تستهدف القرى والبلدات الآمنة في الجنوب والبقاع، وما يرافقها من اعتداءات سافرة على المدنيين والبنية التربويّة والإنسانيّة، في انتهاكٍ صارخ لكلّ القوانين الدوليّة والمواثيق التي تحمي الشعوب والمؤسّسات التعليميّة.
وعبرت النقابة، في بيان، اليوم، عن غضبها وحزنها إزاء هذا العدوان، ناعية إلى الأسرة التربويّة الأستاذ في مدارس المبرّات، محمد الحسيني، «الذي قضى في الغارة الإسرائيليّة على بلدة باريش، في جريمة جديدة تُضاف إلى سجلّ الاحتلال الحافل باستهداف الأبرياء، ومن بينهم المعلّمون الذين يحملون رسالة العلم والحياة، لا السلاح والدمار».
وشدّدت على أن «استهداف المعلّمين هو استهداف مباشر للتربية، وللمدرسة، ولمستقبل الأجيال، ومحاولة فاشلة لكسر إرادة المجتمع اللبناني، الذي أثبت على الدوام أنّه أقوى من العدوان، وأكثر تمسّكًا بالعلم والحياة».
كما أكدت نقابة المعلّمين تضامنها الكامل مع أهل الجنوب والبقاع، ومع جميع المعلّمين والطلاب والمؤسّسات التربويّة المتضرّرة، داعية المجتمع الدولي والمنظمات التربويّة والحقوقيّة إلى «تحمّل مسؤوليّاتها، ووقف هذا العدوان، ومحاسبة الاحتلال الإسرائيلي على جرائمه في حقّ المدنيّين والمعلّمين والمؤسّسات التعليميّة».
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire