حبيب معلوف
دخلت امس (١٧ كانون الثاني ٢٠٢٦) اتفاقية حماية اعالي البحار حيز التنفيذ بعد اقرارها منذ ثلاث سنوات وبعد ان صادقت عليها اكثر من 60 دولة. واعالي البحار هي المساحة البحرية الواسعة التي تقع خارج سيادة اي دولة، اي بعد مسافة 200 ميل بحري من سواحل الدول، بعد ما يسمى المنطقة الاقتصادية الخالصة للدول، والتي لا تملك اي دولة حق السيادة عليها. هي المنطقة التي تعد ملكا للبشرية جمعاء او خارج اي ملكية وتشكل اكثر من 60% من محيطات العالم والتي تلعب دورا كبيرا في امتصاص الكربون وتنظيم مناخ الارض وتحتوي على تنوع بيولوجي هائل.
تختلف هذه الاتفاقية عن اتفاقية قانون البحار التي ابرمت العام 1982 والتي تنظم السيادة والحدود بين الدول من اجل السماح بالاستثمار وتقاسم الموارد، بانها تهدف الى حماية المشترك العالمي اكثر من الاستثمار.
دخول هذه الاتفاقية حيز التنفيذ هي اختبار جديد لهذه البشرية لمعرفة مدى القدرة المتبقية لهذه الانسانية على حماية ما لا يملكه احد، قبل فوات اوان حماية الحياة على هذا الكوكب الهش الذي اسمه الارض!
دخلت امس (١٧ كانون الثاني ٢٠٢٦) اتفاقية حماية اعالي البحار حيز التنفيذ بعد اقرارها منذ ثلاث سنوات وبعد ان صادقت عليها اكثر من 60 دولة. واعالي البحار هي المساحة البحرية الواسعة التي تقع خارج سيادة اي دولة، اي بعد مسافة 200 ميل بحري من سواحل الدول، بعد ما يسمى المنطقة الاقتصادية الخالصة للدول، والتي لا تملك اي دولة حق السيادة عليها. هي المنطقة التي تعد ملكا للبشرية جمعاء او خارج اي ملكية وتشكل اكثر من 60% من محيطات العالم والتي تلعب دورا كبيرا في امتصاص الكربون وتنظيم مناخ الارض وتحتوي على تنوع بيولوجي هائل.
تختلف هذه الاتفاقية عن اتفاقية قانون البحار التي ابرمت العام 1982 والتي تنظم السيادة والحدود بين الدول من اجل السماح بالاستثمار وتقاسم الموارد، بانها تهدف الى حماية المشترك العالمي اكثر من الاستثمار.
دخول هذه الاتفاقية حيز التنفيذ هي اختبار جديد لهذه البشرية لمعرفة مدى القدرة المتبقية لهذه الانسانية على حماية ما لا يملكه احد، قبل فوات اوان حماية الحياة على هذا الكوكب الهش الذي اسمه الارض!
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire