تعليقاً على مداخلة النائبة حليمة قعقور

 



د. طنوس شلهوب

القانون الدولي لا قيمة له اذا لم تتوفر القوة المناسبة لتنفيذه. ان تكون ضد اسرائيل هو بالتأكيد موقف وطني، ولكن كيف يمكنك ان تمارس بالسياسة هذا الموقف وانت تعلن انك خارج المحور الذي يواجه اسرائيل..
في التجربة التاريخية كان اليمين اللبناني ضد "تحميل" لبنان عبء القضية الفلسطينية، وانتهى به الأمر للارتماء في أحضان اسرائيل. العلاقات الدولية تقوم على علاقات القوة، والاميركيين اطاحوا بكل معايير القانون الدولي، ومن المفهوم ان تطالب البلدان الطرفية باحترام القانون الدولي، ولكن هذه المطالبة لا تحمي الشعوب من البطش الغربي (فنزويلا نموذجا، وحصار كوبا، والعدوان على ايران).
المواقف الوسطية، يعني ضد اسرائيل ولست مع ايران لا قيمة لها في الممارسة السياسية، وهذا الخطاب لا يتعدى حدود الطوباوية السياسية.
دول عظمى مثل الصين وروسيا حدود ممارستها لسيادتها الوطنية مرسومة بقدراتها الاقتصادية والعسكرية النووية، فكيف الحال بالنسبة لبلد مثل لبنان، سلطته السياسية ركبها الاميركي مع ابو عمر بواسطة الهاتف.

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire