نعى مركز حنظلة للأسرى والمحررين إلى جماهير الشعب الفلسطيني وأحرار العالم، المناضل الوطني الكبير حسين حسني حسن مغامس (أبو يزن)، والد الأسير البطل يزن مغامس (الطالب في جامعة بيرزيت المعتقل في سجون الاحتلال "الإسرائيلي" منذ عام 2019)، والذي وافته المنية اليوم الثلاثاء (1 أيلول/سبتمبر 2026)، متوجًا بمسيرة طويلة من الصمود والتضحية امتدت لعدة عقود.
وقال مركز حنظلة في بيان صحفي: "شكلت حياة الراحل نموذجًا للالتزام الوطني الصلب؛ فمنذ ولادته في مخيم الجلزون للاجئين عام 1963، والتي ترجع جذوره إلى قرية الحديثة المهجرة قضاء الرملة، اقترن اسمه بنضالات الحركة الوطنية".
وأضاف أنّه كان من ركائز العمل التطوعي والاجتماعي التابع للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في محافظة رام الله، موازنًا بين عطائه الميداني ومسيرته الأكاديمية التي كللها بالتخرج من جامعة بيرزيت، وتأسيس أسرة مناضلة مع رفيقة دربه "سناء العبد رشيد"، حافظت دوماً على مبادئ الثورة والانتماء.
وأكد حنظلة أنّ رحيل المناضل "أبو يزن" بعيدًا عن نجله الأسير، وحرمانه من حق الوداع الأخير بفعل تعنت وسياسات الاحتلال الاستعماري، يجسد حجم المعاناة المركبة التي تكابدها عائلات الأسرى.
وفي هذا المصاب الجلل، أجرى مركز حنظلة اتصالًا بعائلة الفقيد المناضل، ناقلًا لهم باسم إدارته وكافة الأسرى والمحررين أحر التعازي وأصدق مشاعر المواساة، كما وجّه المركز برقية تعزية وتثبيت خاصة إلى الأسير البطل يزن مغامس في معتقله، مؤكدًا الوقوف إلى جانبه وجانب عائلته الصابرة في هذا الفقد الأليم.
وشدد المركز خلال الاتصال على أن الإرث النضالي للراحل الكبير سيبقى جزءًا أصيلًا من ذاكرة الحركة الوطنية الفلسطينية، وشاهدًا حيًا تسترشد به الأجيال القادمة في معنى الثبات والتمسك بالحريّة.

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire