النصّ الحرفي لـ"خارطة الطريق" لاستكمال تنفيذ خطة "مجلس السلام" لوقف الحرب على قطاع غزة

 

نشر "مجلس السلام" الخاص بغزة، مساء الجمعة، بنود ما وصفها بـ"خارطة طريق" لاستكمال تنفيذ اتفاق وقف الحرب على القطاع.
وفي ما يلي النص الحرفيّ والبنود، بحسب ما نشرها "مجلس السلام":

المبادئ:

1. تؤكد جميع الأطراف مجددًا التزامها بخطة الرئيس (الأميركي، دونالد) ترامب، الشاملة لتحقيق السلام في غزة، والتي تُشكل، إلى جانب قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2803 (2025)، الإطار الدولي المتفق عليه لتوجيه تنفيذ هذه العملية. وتهدف الأطراف من خلال هذه العملية إلى إنهاء دوامة الدمار، وضمان الانسحاب الإسرائيلي الكامل من قطاع غزة، واستعادة الحياة الطبيعية، وتمكين الحكم الفلسطيني، وإعادة الإعمار، والأمن، والتعافي، والتنمية الاقتصادية، وإعادة تأهيل القطاعات المتضررة، وتيسير إطلاق مسار سياسي موثوق يحقق حق تقرير المصير وإقامة الدولة.

2. تلتزم إسرائيل بإتمام جميع التزاماتها المتبقية بموجب بروتوكول شرم الشيخ، دون تأخير، ولا سيما وقف العمليات العسكرية على النحو المفصل في الملحق 1. وتلتزم حماس والفصائل الفلسطينية بإتمام وقف جميع العمليات العسكرية وفقًا لبروتوكول شرم الشيخ وخطة السلام. بالتوازي مع ذلك، يُعدّ الجدول الزمني وآليات تنفيذ خارطة الطريق هذه ("تنفيذ المرحلة الثانية") في غضون 14 يومًا من موافقة جميع الأطراف عليها، ويمكن تمديد هذه المدة بقرار من لجنة التحقق الدولية. وبمجرد الانتهاء من إعداد الجدول الزمني وآليات التنفيذ، تدخل اللجنة الوطنية لإدارة غزة القطاع وتبدأ في تولي مسؤولياتها. وتُنشئ لجنة التحقق الدولية من قبل مجلس السلام، الذي يضم ممثلين عن الجهات الضامنة ومجلس السلام وقوة الاستقرار الدولية، وتُصدّق على وفاء الطرفين بالتزاماتهما بموجب خارطة الطريق قبل الشروع في تنفيذ المرحلة الثانية.

3. يُشترط للانتقال من مرحلة إلى أخرى، إتمام التزامات المرحلة السابقة والتحقق منها. وتتولى لجنة التحقق الدولية هذا التحقق، كما ترصد أي انتهاكات من أي من الطرفين من خلال آلية رصد مُحسّنة.

4. تتفق حماس والفصائل الأخرى على تسليم جميع وظائف الحكم المدني والأمن في غزة إلى اللجنة الوطنية لإدارة غزة (NCAG) وفقًا لخطة الرئيس ترامب للسلام الشامل في غزة. كما تؤكد هذه الفصائل على تمتع المجلس الوطني لإدارة غزة باستقلالية تامة في أداء مهامه، وعدم تدخل الفصائل في شؤونه خلال الفترة الانتقالية، وفقًا لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2803، عام 2025.

5. عند تولي المجلس الوطني لإدارة غزة مسؤولياته بالكامل في غزة، يلتزم بالحفاظ على استمرارية المؤسسات المدنية والخدمات العامة.
يُعامل جميع الموظفين المدنيين معاملة قانونية وعادلة وكريمة، مع احترام حقوقهم. أما من تُنهى خدماتهم أو يُحالون إلى التقاعد خلال الفترة الانتقالية، فيُمنحون حقوقهم وفقًا للقانون الفلسطيني.
وبدعم دولي، يُجري المجلس الوطني لإدارة غزة تدقيقًا شاملًا للشؤون المالية والإدارية في غزة، ويحمي ويستردّ ويدير الأصول والموارد العامة.
ستسعى اللجنة الوطنية الاستشارية إلى تقييم الالتزامات المشروعة تجاه الموردين والمقاولين والجهات الأخرى -بحد أقصى 400 مليون دولار أميركي- ومعالجتها.
وسيتم تنفيذ هذه الإجراءات تدريجيا، خلال ثلاث سنوات، وفقا للأولويات التي تحددها اللجنة.
أما أي حقوق أو التزامات أو مطالبات مالية لم تُسوى، فسيتم تناولها لاحقا في إطار عملية وطنية أوسع، ووفقاً للقانون الفلسطيني ذي الصلة.

الأمن:

6. تُدار غزة وفقًا لمبدأ سلطة واحدة، وقانون واحد، وسلاح واحد. وتعمل قيادة الأمن في غزة وفقًا للقوانين الفلسطينية، والمعايير الدولية ذات الصلة، ومبادئ الحكم الرشيد.

7. يُدمج أفراد الشرطة المُدرَّبون حديثًا في الهياكل الشرطية القائمة. ويخضع جميع أفراد الشرطة لتدقيق أمني شامل. ويُعرض على من لا يستوفون معايير التدقيق المطلوبة أدوار مدنية بديلة تتناسب مع خبراتهم السابقة، أو يُحالون إلى التقاعد وفقًا للقانون الفلسطيني. ولا يُحرم أي منهم من حقوقه المالية، لا سيما بسبب انتمائه السياسي. وتُنقل جميع أسلحة الشرطة إلى مسؤولية وسلطة قيادة الأمن في غزة، عند دخولها غزة وتوليها مهامها.

8. تبدأ عملية تفكيك وتخزين الأسلحة الثقيلة، ومواقع الإنتاج العسكري، ومستودعات الأسلحة، والأنفاق، بعد إتمام الالتزامات المتبقية بموجب بروتوكول شرم الشيخ، ودخول قيادة الأمن في غزة، ونشر قوات الأمن الإسرائيلية.
تتولى اللجنة الوطنية لشؤون غزة إدارة هذه العملية وتنفيذها بشكل تدريجي ومتسلسل ومحدد زمنيًا، وفقًا لجدول زمني للتنفيذ يُستكمل في غضون 14 يومًا من موافقة جميع الأطراف على خارطة الطريق، مع إمكانية تمديد هذه المدة بقرار من مجلس الأمن الدولي.
وترتبط هذه العملية بانسحاب إسرائيلي تدريجي من المناطق الخاضعة لسيطرتها في غزة، ونزع سلاح الميليشيات المسلحة وفقًا للمادة 10 من خارطة الطريق هذه.
ويتولى مجلس الأمن الدولي مراقبة هذه العملية والتحقق منها، بدعم من قوات الأمن الإسرائيلية.
وتشارك الفصائل الفلسطينية في هذه العملية، ولا يجوز نقل أو تسليم أي أسلحة إلى إسرائيل، أو أي جهات غير فلسطينية.
وفي نهاية العملية المذكورة في المواد من 7 إلى 10 من خارطة الطريق هذه، يقتصر حق حيازة الأسلحة وتخزينها والسيطرة عليها في غزة على اللجنة الوطنية لشؤون غزة فقط.
ويُسهم تنفيذ خارطة الطريق هذه، بما في ذلك مسألة الأسلحة وبنود أخرى من خطة السلام الشاملة، في تهيئة الظروف الملائمة لمسار موثوق نحو تحقيق حق الفلسطينيين في تقرير مصيرهم وإقامة دولتهم.

9. تخضع الأسلحة الشخصية في غزة لأحكام القوانين الفلسطينية ذات الصلة. وبصفتها السلطة الانتقالية في القطاع، فإن المجلس الوطني لحكومة غزة هو الجهة الوحيدة المخولة بتسجيل الأسلحة، وإصدار التراخيص وإلغائها، وإنفاذ القانون، بما في ذلك من خلال إعادة الإدماج والدعم الاجتماعي. ويتعين على جميع الفصائل والعشائر ومكونات المجتمع الفلسطيني في غزة التعاون مع المجلس الوطني لحكومة غزة في هذه العملية.

10. تُسحب أسلحة الميليشيات من الخدمة، وتُخزن تحت إشراف المجلس الوطني لحكومة غزة، وفقًا لجدول زمني متفق عليه. ولا يجوز دمج أفراد هذه الميليشيات في الأجهزة الأمنية والشرطية. وتتولى لجنة التصديق على تنفيذ هذا البند مسؤولية المصادقة عليه.

11. يُوقع اتفاق سلام اجتماعي وفقًا للأعراف والقوانين الفلسطينية. ويتضمن هذا الاتفاق التزامات بإنهاء العنف الداخلي فورًا، وتجنب الأعمال الانتقامية، واستعراضات القوة، والاستعراضات العسكرية، والمظاهرات المسلحة.

قوة الاستقرار الدولية وانسحاب القوات الإسرائيلية:

12. تُنشر قوة الاستقرار الدولية المؤقتة في قطاع غزة لفصل القوات الإسرائيلية عن المناطق الخاضعة لسيطرة المجلس الوطني الفلسطيني. ولا تُناط بهذه القوة أي مهام شرطية أو مهام تتعلق بالمجتمع الفلسطيني. كما تتولى مراقبة التزام جميع الأطراف بوقف إطلاق النار، وتدريب الشرطة الفلسطينية، وتأمين حماية قطاع غزة وإيصال المساعدات الإنسانية والإمدادات الأساسية إليه، ودعم المجلس الوطني الفلسطيني، بناءً على طلبه، في أي مهمة أخرى غير شرطية.

13. تُكمل القوات الإسرائيلية انسحابها التدريجي من قطاع غزة وفقًا لجدول زمني متفق عليه، بما يتوافق مع المادة 8 من خارطة الطريق، ووفقًا لخطة السلام الشاملة التي طرحها ترامب، والتي تتضمن التزامًا بعدم إجبار أي طرف على مغادرة القطاع.

14. تتولى اللجنة الوطنية الفلسطينية مسؤولية التعامل مع الحوادث الأمنية الداخلية.

إعادة الإعمار:

15. يتم تنفيذ إعادة إعمار قطاع غزة وتوفير الموارد والتمويل اللازمين وفقًا لخطة وجدول زمني تُعدّهما وتشرف عليهما كل من ميزان المدفوعات واللجنة الوطنية لإدارة الأزمات، وذلك بما يتوافق مع القوانين ذات الصلة، والمعايير الدولية.


حماس: إدراج السلاح بالاتفاق مشروط بوقف أشكال العدوان وتنفيذ جميع الاستحقاقات

أكدت حركة حماس أنها تعاملت والفصائل الفلسطينية بمسؤولية وإيجابية مع العملية التفاوضية ومقترحات الوسطاء لاستكمال تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار.
وأوضحت الحركة في بيان صدر عنها الجمعة، أن الرد على المقترح تم بتوافق وطنى بين الفصائل الفلسطينية، تجلّت فيه روح الشراكة والمسؤولية، انطلاقاً من الحرص على حماية شعبنا، وتلبية احتياجاته الإنسانية، وصون حقوقه الوطنية.
وأشار البيان إلى أن التزام الاحتلال بوقف القتل وإنهاء اعتداءاته هو المدخل الأساس، والخطوة الأولى للمضي في التنفيذ، والشروع في وضع الإطار والجدول الزمني لما تم التوافق عليه، مع التأكيد أن تطبيق المرحلة الثانية من الاتفاق مرهون بالتزام الاحتلال بتنفيذ جميع بنود المرحلة الأولى.
ونوهت الحركة إلى ان الموافقة على إدراج ملف السلاح الثقيل في إطار الاتفاق قد ربطت واشترطت بوقف جميع اشكال العدوان، والانسحاب من قطاع غزة، وتحقيق التعافي المبكر، ودخول اللجنة الإدارية، وانتشار قوات الحماية الدولية، وحل العصابات المسلحة والميليشيات التي شكّلها الاحتلال، وإعادة الإعمار، وضمان حق تقرير المصير، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، وحماية حقوق المواطنين.
في ختام بيانها، تقدمت حركة حماس والفصائل الفلسطينية بالتحية والتقدير لشعبنا وأهلنا الصامدين في قطاع غزة، وتؤكد أنها ستواصل العمل معاً على هذا الطريق من أجل شعبنا، وصون حقوقه كافة.


Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire