ريما عاصي الرحباني
رغم الزّهر اللي متلّي الحقولْ
شوما تحكي وتشرحلي وتقول
اللي عمِلتو لاء مش مقبُولْ!
إمممممم من أين أبدأ يا إلهي
اوكي طبعاً في شويّة نقط لازم تِنحط عا الحروف بشدّة.
اللي بيعرفوني منيح بيعرفوا إنّي نوستراداموسة الشرق والعصر،
اللي شَكلو راجع حَجَري، إزّايْ؟
يعني بِتنبّأ أو بشوف لبعيد، والأهم بِقفر الناس من لمحة، من كلمة، من لا شيء، أوقات حتّى من غير لمحة، ومن غير ليه!
واللي ما بعرِفُن بنوب يعني لا من قريب ولا من بعيد بِقفِرُن برضو! ليه!! ما عم أعرف! المهم شو بدنا بال ليه هلّق. خلّينا بالموضوع،
مثلاً ربيع زهر رغم إنّو كان متلّي الحقول، ما بعرفو، ولا سامعة فيه، ولا شايفة شَكلو، ويا ريت بقيت هيك!
كنت بين الفينة والأخرى إسمع إنّو مرق عا زياد، بيعرف زياد، بيحِب زياد..
وانا إجمالاً اللي بيحب زياد، بحبّو لو ما بعرفو! واللي عامل حالو بيحب زياد، ما فيني شوفو وحتّى لو ما شايفتو، حتّى لو زياد بيحبّو. سبحان الله بحِس! فالزهر سامعة بإسمو من عدة أشخاص قراب من زياد بشدة وهوي قريب من محيط زياد بس مش مرتاحتلو نقزانة منّو لماذا؟ لستُ أدري
الى أن هونيك نهار دريت!!
قاعدة بأمان الله عَم برّم هالكنالات تا شوف ترامب عا شو ناوي وبمين ناوي يفتُك، عم قلّب بهالكنالات الإخباريّة، طلعلي بيناتُن شي إسمو جبل لبنان! وهيدا الجبل نازل رَك على بعض الأغاني لزياد كلّن بذات المسرح وكلّن لربيع! ليْك الصِدف! وكلّن مكتوب عليُن هدير البوسطة، الحالة تعبانة، مربى الدلال..
لزياد الرحباني وربيع زهر!!!!!
باردون؟ باردووووون؟؟؟؟ زياد وربيع؟ إنّو هول ديُّو يعني!!؟ شو أخوين يعني؟ والا بذات المستوى!؟ عفواً!!! يه يه يه شو إلك بالغنيّة إنت؟ وبأيّة حق بتسرّب أغاني غير منشورة!؟ بأي حق بتِطعَن بثقة زياد فيك لمّن عطاك نسخة من الحفلة، رغم إنها مش منشورة! هو ما عطاك ياها تا تِنشرها! عطاك ياها تا تنبسط بحالك إنو صرلَك فرصة توقف عا مسرح، ما بتستاهلو، وتستفيد من جمهور زياد ويزقّفولك! بس غِيسْ واطْ! هنّي ما زقّفولك إلك!هنّي زقّفوا لزياد، وشغل زياد، وساقبت إنت موجود بالصِدفة عالمسرح! بس صدّقني كتار غيرَك كانوا أجدر منّك بهالوقفة، سليم لحّام باتريك ألفا، برجيس صليبا، سامي حواط، بأكّدلك أداؤن أحسن من أداءَك، وبأكّدلك كمان ما حدا منهن فكّر بلحظة يحِط إسمو حد إسم زياد! ولا حدا فكر يسرّب قشّة من عند زياد!
ما وِقفت الإشيا عند هذا الحَدْ داير تعمُل حفلات عا ضهر زياد!!! وما شاء الله عندك تورني كمان!؟ عم تحكي جَد؟ عم تحكي جد!؟ وبس ذكّروك تستأذن من ريما بتجاوب شو بدّك بريما وإنّو إنت رح تدفع ساسيم!!؟
يا إبني إختِشي وما تحكي شي ما بتفهم فيه. اولاً اللي مفكّر تدفعُن ساسيم قرْقِشُن مع صحن حمّص من مطعمك اللي مشّالك ياه زياد، تما نقول شي تاني. تانياً مش كل شي مصاري وساسيم، في شي إسمو دروا مورالْ اللي هوّي أهم بكتيييييييير من المال اللي عاميكْ أنت وأمتالَك، والإستغلال المادي اللي المفروض لو صحيح صحبة إنت وزياد وبتحب زياد
كان المفروض تعرف إنّو ما بيطيق هالشي كما إنّو لازم تكون بتعرف إنّو موسيقتو أهم إلو من روحو وما بيريد حدا يلمسها او يمِد إيدو عليها ولا يتصرّف فيها، وتعرف إنّو حتّى هوّي بنَفسو إذا مش راضي عنها بيتلِفها. وكان المفروض مِنَّك لحالك تعمل اللي بدّو ياه؟
فا شوف يا أيُّها يا بتوقّف فوراً كل التباديع اللي قمت فيها مستغِل رحيل زياد تا تطلع عا كتافو، يا رح تضطرني أعمل اللي ما بينعمل!
اللي بيحب زياد فعلاً بيحبّو بلا ولا شي، مش بإنّو يعيد تغنايتها ومفكّر حالو بيتهوفن، لا بيحبّو إلو بلا ولا شي، بلا ما يمِد إيدو عليها.
هيدا الحديث موجّه إلك كما وإنّو فيه يكون موجّه لكل اللي على شاكِلتَكْ
يللا كشُّوا برَّا
باردون يعني أنت مين تكون أساساً! ومصدّق حالك إنّك فرانك سيناترا؟ وإلا شارل أزنافور!!
فيهن كل الزياديّين بلبنان والمهجر يقاطعوا هيك حفلات وكل الحفلات المشابهة والمشبوهة لا بحجّة تكريم ولا بحجّة تحيّة ولا بحجّة شيوعيّة!
وشكراً
زياد رحباني وربيع زهر قال!! تفووووووووه
رغم الزّهر اللي متلّي الحقولْ
شوما تحكي وتشرحلي وتقول
اللي عمِلتو لاء مش مقبُولْ!
إمممممم من أين أبدأ يا إلهي
اوكي طبعاً في شويّة نقط لازم تِنحط عا الحروف بشدّة.
اللي بيعرفوني منيح بيعرفوا إنّي نوستراداموسة الشرق والعصر،
اللي شَكلو راجع حَجَري، إزّايْ؟
يعني بِتنبّأ أو بشوف لبعيد، والأهم بِقفر الناس من لمحة، من كلمة، من لا شيء، أوقات حتّى من غير لمحة، ومن غير ليه!
واللي ما بعرِفُن بنوب يعني لا من قريب ولا من بعيد بِقفِرُن برضو! ليه!! ما عم أعرف! المهم شو بدنا بال ليه هلّق. خلّينا بالموضوع،
مثلاً ربيع زهر رغم إنّو كان متلّي الحقول، ما بعرفو، ولا سامعة فيه، ولا شايفة شَكلو، ويا ريت بقيت هيك!
كنت بين الفينة والأخرى إسمع إنّو مرق عا زياد، بيعرف زياد، بيحِب زياد..
وانا إجمالاً اللي بيحب زياد، بحبّو لو ما بعرفو! واللي عامل حالو بيحب زياد، ما فيني شوفو وحتّى لو ما شايفتو، حتّى لو زياد بيحبّو. سبحان الله بحِس! فالزهر سامعة بإسمو من عدة أشخاص قراب من زياد بشدة وهوي قريب من محيط زياد بس مش مرتاحتلو نقزانة منّو لماذا؟ لستُ أدري
الى أن هونيك نهار دريت!!
قاعدة بأمان الله عَم برّم هالكنالات تا شوف ترامب عا شو ناوي وبمين ناوي يفتُك، عم قلّب بهالكنالات الإخباريّة، طلعلي بيناتُن شي إسمو جبل لبنان! وهيدا الجبل نازل رَك على بعض الأغاني لزياد كلّن بذات المسرح وكلّن لربيع! ليْك الصِدف! وكلّن مكتوب عليُن هدير البوسطة، الحالة تعبانة، مربى الدلال..
لزياد الرحباني وربيع زهر!!!!!
باردون؟ باردووووون؟؟؟؟ زياد وربيع؟ إنّو هول ديُّو يعني!!؟ شو أخوين يعني؟ والا بذات المستوى!؟ عفواً!!! يه يه يه شو إلك بالغنيّة إنت؟ وبأيّة حق بتسرّب أغاني غير منشورة!؟ بأي حق بتِطعَن بثقة زياد فيك لمّن عطاك نسخة من الحفلة، رغم إنها مش منشورة! هو ما عطاك ياها تا تِنشرها! عطاك ياها تا تنبسط بحالك إنو صرلَك فرصة توقف عا مسرح، ما بتستاهلو، وتستفيد من جمهور زياد ويزقّفولك! بس غِيسْ واطْ! هنّي ما زقّفولك إلك!هنّي زقّفوا لزياد، وشغل زياد، وساقبت إنت موجود بالصِدفة عالمسرح! بس صدّقني كتار غيرَك كانوا أجدر منّك بهالوقفة، سليم لحّام باتريك ألفا، برجيس صليبا، سامي حواط، بأكّدلك أداؤن أحسن من أداءَك، وبأكّدلك كمان ما حدا منهن فكّر بلحظة يحِط إسمو حد إسم زياد! ولا حدا فكر يسرّب قشّة من عند زياد!
ما وِقفت الإشيا عند هذا الحَدْ داير تعمُل حفلات عا ضهر زياد!!! وما شاء الله عندك تورني كمان!؟ عم تحكي جَد؟ عم تحكي جد!؟ وبس ذكّروك تستأذن من ريما بتجاوب شو بدّك بريما وإنّو إنت رح تدفع ساسيم!!؟
يا إبني إختِشي وما تحكي شي ما بتفهم فيه. اولاً اللي مفكّر تدفعُن ساسيم قرْقِشُن مع صحن حمّص من مطعمك اللي مشّالك ياه زياد، تما نقول شي تاني. تانياً مش كل شي مصاري وساسيم، في شي إسمو دروا مورالْ اللي هوّي أهم بكتيييييييير من المال اللي عاميكْ أنت وأمتالَك، والإستغلال المادي اللي المفروض لو صحيح صحبة إنت وزياد وبتحب زياد
كان المفروض تعرف إنّو ما بيطيق هالشي كما إنّو لازم تكون بتعرف إنّو موسيقتو أهم إلو من روحو وما بيريد حدا يلمسها او يمِد إيدو عليها ولا يتصرّف فيها، وتعرف إنّو حتّى هوّي بنَفسو إذا مش راضي عنها بيتلِفها. وكان المفروض مِنَّك لحالك تعمل اللي بدّو ياه؟
فا شوف يا أيُّها يا بتوقّف فوراً كل التباديع اللي قمت فيها مستغِل رحيل زياد تا تطلع عا كتافو، يا رح تضطرني أعمل اللي ما بينعمل!
اللي بيحب زياد فعلاً بيحبّو بلا ولا شي، مش بإنّو يعيد تغنايتها ومفكّر حالو بيتهوفن، لا بيحبّو إلو بلا ولا شي، بلا ما يمِد إيدو عليها.
هيدا الحديث موجّه إلك كما وإنّو فيه يكون موجّه لكل اللي على شاكِلتَكْ
يللا كشُّوا برَّا
باردون يعني أنت مين تكون أساساً! ومصدّق حالك إنّك فرانك سيناترا؟ وإلا شارل أزنافور!!
فيهن كل الزياديّين بلبنان والمهجر يقاطعوا هيك حفلات وكل الحفلات المشابهة والمشبوهة لا بحجّة تكريم ولا بحجّة تحيّة ولا بحجّة شيوعيّة!
وشكراً
زياد رحباني وربيع زهر قال!! تفووووووووه

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire