ترجّلت اليوم المناضلة وسيلة نصرالله طويل

 

الرفيقة الراحلة وسيلة، والدة الشـ.ـهيد خضر طويل، لم تكن عابرةً في زمن الإحــتلال، بل كانت تحمل الرسائل مع الخبز إلى المقـ.ـاومين في جبــهة المقــاومة الوطنية اللبنانية، وتُخفي الســلاح والمتفــجرات في أكياس الطحين، لتصنع من تفاصيل الحياة اليومية طريقًا نحو التحـ.ـرير. كما كانت ناشطةً في العمل الاجتماعي والحزبي في منطقة الضــاحية الجنوبية.
أيُّ قلبٍ يحتمل أن ترى الأم فلذة كبدها يسقط شهــيدًا بين يديها، ثم تمضي بعده مثقلةً بالوجع والصبر؟
في أواسط الثمانينيات، شاء القدر أن ترى ابنها الشــهيد خضر طويل يُغتال بين يديها، فتحوّل قلبها إلى جرحٍ مفتوح. قــاومت الخوف، وربّت أبناءً أبطالًا ومناضلين، كما قــاومت المرض لسنواتٍ طويلة إلى أن فارقت الحياة اليوم، بتاريخ 22 أيار 2026.
واليوم، التقى جسدها بجسد ابنها خضر، فاحتضنته في اللحد ذاته، في لقاءٍ انتظرته طويلًا، وقد ووريت الثرى في جبانة روضة الشهــيدين، بحضور أبنائها ورفاقها في الحزب الشيوعي اللبناني وجبــهة المقــاومة الوطنية اللبنانية، إلى جانب الأقارب والأصدقاء.

ينعي الحزب الشيوعي اللبناني وجبــهة المقــاومة الوطنية اللبنانية الرفيقة المناضلة وسيلة نصرالله طويل.
أولادها: الرفيق محمود طويل (شيموزا)، والرفيق جعفر طويل، وشادي طويل، وابنتها ماي طويل، والشـ.ـهيد البطل خضر طويل.
تُقبل التعازي في منزلها الكائن في منطقة سان تيريز – الحدث، خلف المجلس الدستوري، بناية لاروزا، الطابق السابع، وذلك أيام الجمعة والسبت والأحد، الواقع فيها 22 و23 و24 أيار 2026.
يتقدّم الحزب الشيوعي اللبناني بأحرّ التعازي من أولادها ورفاقها وعائلتها.
الآسفون: الحزب الشيوعي اللبناني، آل طويل، آل نصرالله، وعموم أهالي كفركلا.

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire