لمناسبة عيد المقــاومة والتحرير لا بد من الوقوف جميعا كلبنانيين
لتكريم شهداء مسيرة التحرير وجرحاها واسراها ومقــاوميها جميعا الذين
كتبوا بدمائهم تاريخا مشرفا للبنان وواجب تذكر الانجازات العظيمة
التي قام بها شعبنا ومقــاومته الوطنية في تحرير الاراضي اللبنانية
بدءا من بيروت مرورا بالجبل وصيدا والنبطية والجنوب وصولا الى الشريط
الحدودي. كان يوم التحرير يوما وطنيا نفخر به وقد استعاد فيه لبنان
سيادته وحريته وكرامته. واليوم علينا رغم كل الجراح والمصاعب
والتحديات الوطنية الكبرى ان نرفض التفريط بهذا التاريخ ومعانيه وان
نعيد الاعتبار للمفهوم الوطني للمقــاومة فما أصاب هذا المفهوم طاول
بشكل أو بآخر انجاز التحرير. واذا كان الأميركي و"الإسرائيلي" ومن
تصدروا مواجهته في المنطقة والاقليم يتحملون مسؤولية أساسية في ما
وصلت اليه الأوضاع الخطيرة في لبنان، فهناك قسطا من المسؤولية تقع
على حــزب الله، وعلى شركائه في الوطن القابعين في السلطة من دعاة
السيادة ممن لم يطلقوا رصاصة واحدة على الاحتــلال والذين بسياساتهم
التي مارسوها منذ اتفاق الطائف وحتى تاريخه أدت الى هذه الكارثة
المزدوجة في الانهيار الاقتصادي والاجتماعي وفي تطييف المقــاومة
وتغييب القضية الوطنية .
نقول ذلك، مؤكدين تمسكنا بخيار المقــاومة الوطنية للتحرير والتغيير، عنوانا للصمود وقد انكشفت وحشية المشروع الصهــيوني في ايران ولبنان وسوريا وفلسطين والمنطقة عموما وما ارتكبه العــدو مع المتضامنين مع غــزة مؤخرا اكبر شاهد على ضربه بعرض الحائط فعلا وقولا لكل المعايير الانسانية.
الحزب الشيوعي اللبناني
بيروت في 24 - 5 – 2026
نقول ذلك، مؤكدين تمسكنا بخيار المقــاومة الوطنية للتحرير والتغيير، عنوانا للصمود وقد انكشفت وحشية المشروع الصهــيوني في ايران ولبنان وسوريا وفلسطين والمنطقة عموما وما ارتكبه العــدو مع المتضامنين مع غــزة مؤخرا اكبر شاهد على ضربه بعرض الحائط فعلا وقولا لكل المعايير الانسانية.
الحزب الشيوعي اللبناني
بيروت في 24 - 5 – 2026

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire