على قيد الإنتظار

 

بقلم : عابر سبيل

بين السطر والتاني.. 
في غصّة مْخَبّاية 
والحبر عم يُرجف.. 
من حزن الحكاية 
بيروت عم تلبس العتّمة.. 
والصبح عم يتأخر 
والبيت اللي كان جامعنا.. 
صار ذكرى وتّكَسّرْ
نحنا هون.. 
على قَيد الإنتظار 
عم نعدّ اللحظات.. 
ونخاف من ضَوّ النْهَار 
بين غارة وقِصّة.. 
ماتت الطفولة بالدار 
وشو صعبة نعيش العمر.. 
ناطرين خلف الدمار 
على قَيْدِ الإنْتِظَار.. 
والوجع صار الجَـار
قصص صغيرة حَزينة.. 
إنْكَتَبِتْ بِدَمع العَين 
شوارعنا صارت غريبة.. 
وما منعرف رايحين لوين 
يا مَكَاتِيبي اللي ضاعت.. 
تحت حجارة ودمار كل سطر فِيكي صَرْخة.. 
عم تطلب باختصار يِرْجَع لَيْنَا الأمان.. 
وتطفي بقلوبنا الحَرقَة
ما بدّنا بطولات.. 
ولا حكي بالهوا 
بدّنا نلمّ جروحنا.. 
ونْلاقِي لبلدي دوا.. 
تْعِبنا من كلمة "بُكرا".. 
وبُكرا ما إجا ونحنا بهالعتمة.. 
ناطرين ضوّ من السما
نحنا هون.. 
على قَيْد الإِنْتِظَار عم نعدّ اللحظات.. 
ونخاف من ضَوّ النهار 
بين غارة وقصّة.. 
ماتت الطفولة بالدار 
وشو صعبة نعيش العمر.. 
ناطرين خلف الدمار 
على قَيْد الإِنْتِظَار.. 
والوجع صار الجَـار
على قَيْد الإِنْتِظَار.. 
عم نكتب حتّى ما نِنْسَى.. 
إنو كان في وطن.. 
إسمو لبنان.. وبعدو.. عم بيحارب.. حتى يضلّ.. إنسان.

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire