Les autorités d'occupation israéliennes maintiennent en détention Raghad Nash'at Salah Al-Fani (27 ans) depuis le 1er janvier 2026, sans inculpation ni jugement. Elle est actuellement incarcérée à la prison de Damon.
Les forces d'occupation ont arrêté Al-Fani à l'aube du 1er janvier 2026, après avoir perquisitionné son domicile avec des dizaines de soldats. Elle a ensuite été transférée au camp militaire de Tulkarm, puis à la prison de Sharon, où elle a été détenue pendant trois jours avant d'être transférée à la prison de Damon.
Durant sa détention, Al-Fani a subi une fouille humiliante malgré ses protestations, dans un contexte de suspicion de présence de caméras de surveillance. Elle a également été privée de son médicament, le Mycocol, malgré son besoin médical urgent.
Il convient de noter que Raghad Al-Fani est une ancienne prisonnière libérée en novembre 2023 dans le cadre d'un échange de prisonniers entre la résistance et les forces d'occupation, après avoir été détenue administrativement dans des prisons israéliennes. Parallèlement, la situation des détenues à la prison de Damon se détériore dangereusement. L'administration pénitentiaire maintient 53 femmes dans des conditions inhumaines, notamment un froid extrême et la privation délibérée de nourriture, en plus de transferts fréquents entre cellules. Ces détenues ont été déplacées à trois reprises en une seule semaine.
De plus, les sections de la prison sont le théâtre d'agressions et de passages à tabac réguliers à l'encontre des détenues, ainsi que de fréquentes descentes et démonstrations de force de la part de l'administration pénitentiaire et de ses agents, dans le cadre d'une politique de répression, d'intimidation et de destruction de la volonté des détenues.
(Correspondance locale, Ramallah, le 13 janvier 26)
الاحتلال يواصل اعتقال الأسيرة رغد الفني
تواصل سلطات الاحتلال الصهيوني اعتقال الأسيرة رغد نشأت صلاح الفني (27 عامًا) منذ الأول من كانون الثاني/يناير 2026، دون توجيه أي تهم لها أو صدور حكم قضائي بحقها، حيث تُحتجز حاليًا في سجن “الدامون”.
وكانت قوات الاحتلال قد اعتقلت الفني فجر يوم 01.01.2026 عقب مداهمة منزلها بعشرات الجنود، قبل نقلها إلى معسكر طولكرم، ومن ثم إلى سجن "الشارون"، حيث احتُجزت لمدة ثلاثة أيام، ليجري لاحقًا تحويلها إلى سجن "الدامون".
وخلال اعتقالها، تعرّضت الأسيرة لتفتيش مهين رغم احتجاجها، مع الاشتباه بوجود كاميرات مراقبة، كما حُرمت من دواء “مِسكول”، رغم حاجتها الطبية الملحّة إليه.
وتجدر الإشارة إلى أنّ رغد الفني أسيرة محررة، أُفرج عنها في صفقة التبادل بين المقاومة وقوات الاحتلال في تشرين الثاني/نوفمبر 2023، بعد أن كانت معتقلة إداريًا في سجون الاحتلال.
في السياق ذاته، تشهد أوضاع الأسيرات في سجن "الدامون" تصعيدًا خطيرًا، حيث تحتجز إدارة السجن 53 أسيرة في ظروف إنسانية قاسية، تتضمن بردًا شديدًا وتجويعًا متعمدًا، إضافة إلى عمليات نقل متكررة بين الغرف، إذ جرى نقل الأسيرات بين ثلاث غرف خلال أسبوع واحد فقط.
كما تشهد أقسام السجن اعتداءات وضربًا متواصلًا بحق الأسيرات، إلى جانب اقتحامات متكررة وعمليات استعراض للسلاح من قبل إدارة السجن وضباطه، في سياسة تهدف إلى القمع والترهيب وكسر إرادة الأسيرات.
تواصل سلطات الاحتلال الصهيوني اعتقال الأسيرة رغد نشأت صلاح الفني (27 عامًا) منذ الأول من كانون الثاني/يناير 2026، دون توجيه أي تهم لها أو صدور حكم قضائي بحقها، حيث تُحتجز حاليًا في سجن “الدامون”.
وكانت قوات الاحتلال قد اعتقلت الفني فجر يوم 01.01.2026 عقب مداهمة منزلها بعشرات الجنود، قبل نقلها إلى معسكر طولكرم، ومن ثم إلى سجن "الشارون"، حيث احتُجزت لمدة ثلاثة أيام، ليجري لاحقًا تحويلها إلى سجن "الدامون".
وخلال اعتقالها، تعرّضت الأسيرة لتفتيش مهين رغم احتجاجها، مع الاشتباه بوجود كاميرات مراقبة، كما حُرمت من دواء “مِسكول”، رغم حاجتها الطبية الملحّة إليه.
وتجدر الإشارة إلى أنّ رغد الفني أسيرة محررة، أُفرج عنها في صفقة التبادل بين المقاومة وقوات الاحتلال في تشرين الثاني/نوفمبر 2023، بعد أن كانت معتقلة إداريًا في سجون الاحتلال.
في السياق ذاته، تشهد أوضاع الأسيرات في سجن "الدامون" تصعيدًا خطيرًا، حيث تحتجز إدارة السجن 53 أسيرة في ظروف إنسانية قاسية، تتضمن بردًا شديدًا وتجويعًا متعمدًا، إضافة إلى عمليات نقل متكررة بين الغرف، إذ جرى نقل الأسيرات بين ثلاث غرف خلال أسبوع واحد فقط.
كما تشهد أقسام السجن اعتداءات وضربًا متواصلًا بحق الأسيرات، إلى جانب اقتحامات متكررة وعمليات استعراض للسلاح من قبل إدارة السجن وضباطه، في سياسة تهدف إلى القمع والترهيب وكسر إرادة الأسيرات.
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire