بيان صادر عن الأمانة العامة لفرع سورية للاتحاد العام للكتاب والأدباء الفلسطينيين




 
تتوجه أمانة فرع سورية للاتحاد العام للكتاب والأدباء الفلسطينيين إلى كتابنا وأدبائنا ومثقفينا في انعقاد اجتماعها الأول بالتحية والمباركة بإنجاز عقد مؤتمرهم، بعد عناءٍ وطول انتظار.. مؤكدين للجميع أن مؤسسة الاتحاد العام للكتاب والأدباء الفلسطينيين مؤسسة ثقافية جامِعَة وموَحِدة ، مرجعيته منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا الفلسطيني ، إن اتحادنا سيبقى يعمل ضمن رؤية وطنية تستلهم نضالات شعبنا وقيمنا الوطنية والإنسانية والحقوقية التي جسّدها الميثاق الوطني الفلسطيني الأساس منذ انبثاق منظمة التحرير الفلسطينية، والتي تعدّ الصيغة الكيانية لشعبنا، الموحدة لجميع إنجازاته على قاعدة حقوقنا وقيمنا ونضالاتنا في تحرير أرضنا ووطننا فلسطين من البحر إلى النهر.. ومواجهة مشاريع الغزو الثقافي والتغريب والتطبيع، وسرديات العدو التوراتية العنصرية ورواياته الملفقة.. فالعدو يستهدفنا جميعاً، ويستهدف مبادئنا وقيمنا الوطنية، ومستقبل وجودنا وحريتنا، وكياننا الإنساني والتمثيلي..

أيها الزملاء والأخوة الكرام..

إن المثقفين الفلسطينيين يشكلون الرافعة الثقافية لمشروعنا الوطني، ورأس حربته الثقافية والمبدئية، وهم مؤمنون بدور الثقافة الحازم في الدفاع عن ثوابت شعبنا وأهدافه ، وقيمنا الوطنية والتاريخية والروحية، ومقاومة سياسات التطبيع واستلاب الحقوق.. وإننا على يقينٍ بدحر مشاريع الإبادة والتصفية واستهدافات الوعي والفكر وإسقاطها
إننا نتقدّمُ بالشكر لكلّ الذين أسهموا في نجاح عقد هذا المؤتمر، وخاصةً الأمين العام للاتحاد الأخ مراد السودان ي والسيد الدكتور سمير الرفاعي سفير فلسطين في سورية، والدكتور واصل أبو يوسف عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، مفوض المنظمات الشعبية في منظمة التحرير الفلسطينية ،ولكلّ الذين باركوا هذه الخطوة في المؤسسات الوطنية الفلسطينية، والمؤسسات الثقافية العربية والسورية، والرأي العام الفلسطيني.
يثمن الاتحاد الجهود المبذولة لتوحيد وتفعيل الاتحادات الشعبية في سورية ، ويضع كل إمكانياته لدعم خطوة عقد مؤتمر لاتحاد الصحفيين الفلسطينيين في سورية بعد فصل الكتاب عنه.
وسنبقى بالدم نكتب لفلسطين..

 أمانة فرع سورية
لاتحاد الكتاب والأدباء الفلسطينيين.
دمشق..15/1/2026
مسؤول أممي: أكثر من 60 مليون طن من الأنقاض في غزة وإزالتها قد تستغرق أكثر من 7 سنوات
قال المدير التنفيذي لمكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع خورخي موريرا دا سيلفا، إنّ في قطاع غزة أكثر من 60 مليون طن من الأنقاض، وإزالتها قد يستغرق أكثر من 7 سنوات.
وأضاف دا سيلفا، في بيان عقب زيارته قطاع غزة، أمس الخميس، "عدتُ للتو من غزة حيث تتفاقم الأزمة الإنسانية، فالناس منهكون ومصدومون، ويعيشون حالة من اليأس".
وأكد أن ظروف الشتاء القاسية المستمرة والأمطار الغزيرة تضاعف من معاناة السكان ويأسهم.
وشدد دا سيلفا على أن تعافي مليوني شخص في المناطق التي دمرتها الهجمات الإسرائيلية، وإعادة تقديم الخدمات، يتطلبان بشكل عاجل توفير مأوى آمن، ووقود وإزالة الأنقاض.
وأشار إلى أن الأنقاض في غزة تعادل حمولة نحو 3 آلاف سفينة حاويات، واليوم يُحاط كل شخص في غزة بمتوسط 30 طنا من الأنقاض، ومن المرجح أن تستغرق إزالة هذه الأنقاض أكثر من 7 سنوات.
ووصف المسؤول الأممي حجم الدمار في غزة بأنه "لا يُصدق"، مضيفًا: "دُمّرت المنازل والمدارس والعيادات والطرق وشبكات المياه والكهرباء".
وتابع: "باتت حياة الأطفال اليومية محفوفة بالفقدان والصدمات، والأطفال الذين انقطعوا عن الدراسة لثلاث سنوات مُعرّضون لخطر أن يصبحوا جيلا ضائعا".
14 شهيدًا و18 إصابة خلال 24 ساعة في غزة
أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة، يوم الجمعة، أن مستشفيات القطاع استقبلت خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية 14 شهيدًا و18 إصابة جراء استمرار العدوان الإسرائيلي.
وأوضحت الوزارة أن عددًا من الضحايا لا يزالون تحت الركام وفي الطرقات، حيث تعجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم حتى اللحظة.
وبينت، أن إجمالي الشهداء منذ وقف إطلاق النار في 11 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي قد ارتفع إلى 463، وإجمالي الإصابات إلى 1,269، فيما جرى انتشال 712جثامين.
وارتفعت حصيلة عدوان الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة، إلى 71,455 شهيدا، و171,347 مصابًا، منذ بدء العدوان في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023.
محافظة القدس تحذر من بدء تنفيذ "طريق 45" لتكريس ضم مستعمرات شمال القدس وشرق رام الله
حذرت محافظة القدس ، من شروع سلطات الاحتلال الإسرائيلي في تنفيذ مشروع "طريق 45" الاستعماري، عقب الإعلان عن البدء الفعلي بتنفيذه خلال الأسابيع المقبلة، بميزانية تُقدّر بنحو 400 مليون شيقل، في خطوة تهدف إلى تكريس ضم المستعمرات شمال القدس وشرق رام الله وربطها بمدينة القدس.
وبحسب بيان صدر عن المحافظة، اليوم الجمعة، فإن المشروع الاستعماري يهدف إلى ربط المستعمرات المقامة شرق رام الله وشمال القدس مباشرة، بطريق (443) الاستعماري المؤدي إلى القدس وأراضي عام 1948.
وقالت إنه بحسب المخطط، ستنطلق الأعمال من أمام مستعمرة "مخماس" المقامة على أراضي قرية مخماس شمال شرق القدس المحتلة، وصولا إلى نفق حاجز قلنديا غربا، لضمان اختصار زمن تنقل المستعمرين وتأمين ارتباطهم المباشر بمدن داخل أراضي العام 48.
وأضافت أن هذه الأعمال تأتي بالتوازي مع عمليات توسعة ضخمة للشوارع الالتفافية الممتدة من حاجز حزما العسكري، حتى منطقة عيون الحرامية شرق رام الله، بهدف إنشاء شبكة طرق "مترابطة وعابرة" تخدم المستعمرات، وتعزز السيطرة الاستعمارية الشاملة، محولة شمال القدس وشرق رام الله إلى جيوب معزولة وسط مجال جغرافي، يسيطر عليه المستعمرون، فيما يُعرف بسياسة "التهويد الديمغرافي والجغرافي".
«لجنة إدارة غزّة» تبدأ عملها: تفاؤل مُفرط تُعاكسه الوقائع
بعدما أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، مساء أول من أمس، الانتهاء من تشكيل «مجلس السلام»، باشرت «اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة قطاع غزة»، أمس، أعمالها رسمياً في القاهرة، وذلك، من خلال لقاء جمع أعضاءها هناك. وفيما من المُنتظر أن تقوم اللجنة بجولة ميدانية داخل القطاع خلال الأيام القليلة المقبلة، بدت تصريحات رئيسها، علي شعث، مُفرطة في التفاؤل، خصوصاً في ظلّ عقبات وعثرات كبيرة لا تزال تعترض طريق عملها.
وفي لقاء تلفزيوني، أمس، تحدّث شعث عن خطة عمل تمتدّ لعامين، وتشارك فيها شخصيات لديها «تاريخ طويل في العمل التنموي والإغاثي والإنساني داخل غزة»، بحسب تعبيره، مبيّناً أن «الأولوية في الوقت الحالي هي للفئات الأكثر احتياجاً داخل القطاع، من أجل تعويض السكان عن سنوات المعاناة والحصار». وأكّد أن «اللجنة ستعمل على تنفيذ بنود خطة السلام التي أعدّها ترامب من أجل تخفيف وطأة الأزمة المعيشية في القطاع، مع العمل على تحسين الوضع الصحي في أقرب وقت، ومعالجة الأطفال من صدمات الحرب والنزوح».
وتزامن بثّ اللقاء التلفزيوني لشعث، والذي حمل التزاماً واضحاً بالمسار الأميركي، مع اتصال هاتفي بين وزير الخارجية المصري، بدر عبد العاطي، والمبعوث الأميركي، ستيف ويتكوف، تطرّق بصورة أساسية إلى عمل اللجنة والخطوات المقبلة للمضيّ قدماً في مسار المرحلة الثانية من اتفاق إنهاء الحرب. وفي هذا السياق، أفاد مصدر مسؤول في الخارجية المصرية، في حديثه إلى «الأخبار»، بأن ثمة «مناقشات مرتبطة بالخطوة التالية في مسار التعامل مع سلاح المقاومة، إضافة إلى نتائج اجتماعات القاهرة الأسبوع الجاري وما تمّ التوصّل إليه خلالها، ومسألة قوة الاستقرار الدولية، التي بات من المتوقّع أن يكون انتشارها في الربع الثاني من العام الحالي، وفق تقديرات مبدئية». وأضاف المصدر أن «النقاشات مع المسؤولين الأميركيين لا تزال تشهد خلافات حول بعض التفاصيل، في ظلّ التمسّك الإسرائيلي بعناوين تُخالف الاتفاق»، مشيراً إلى «وجود تغاضٍ في الوقت الحالي عن مسألة تموضع القوات الإسرائيلية خلف الخط الأصفر، مقابل العمل على تحقيق استقرار في المنطقة المتبقّية من القطاع».
ويأتي هذا فيما من المتوقّع أن تُنسّق القاهرة مباشرة مع الإسرائيليين للسماح بدخول أعضاء «اللجنة الوطنية» إلى قطاع غزة عبر معبر كرم أبو سالم، وذلك وفق المسار نفسه المُعتمد لإدخال المساعدات، وبشكل استثنائي يقتصر عليهم حصراً، من دون أن يتحوّل المسار المذكور إلى معبر خروج ودخول للأفراد. وأمّا لناحية المهام، فستكون اللجنة مسؤولة عن إدارة القطاع وفرض الأمن في مناطق سيطرتها، كما ستبقى على تواصل مع رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، وسيتوازى عملها مع استمرار الاشتغال على إنهاء الانقسام الداخلي من خلال الديناميات الجديدة نفسها، التي يؤمل أن تنتهي بخضوع القطاع بشكل كامل للسلطة الفلسطينية.
وفي ما يرتبط بآلية إدخال المساعدات إلى القطاع، تتواصل الاتصالات بين الجانب المصري وأطراف أوروبية، إلى جانب الولايات المتحدة ودول الخليج، في حين تعوّل القاهرة على انعقاد مؤتمر إعادة الإعمار في آذار/ مارس أو نيسان/ أبريل المقبليْن لحشد تمويل يساعد على إنجاح عمل «لجنة إدارة غزة» وإعادة بناء المناطق التي دمّرتها الحرب. على أن القاهرة تخشى من أن تؤدّي الخلافات السعودية – الإماراتية إلى عرقلة المؤتمر، في ظلّ صعوبة إقامته من دون دعم خليجي صريح.
وفيما يواصل مسؤولو فصائل المقاومة عقد لقاءات مع المسؤولين المصريين، تتناول خصوصاً مسألة السلاح، اعتبر ويتكوف، في تصريحات صحافية مساء الخميس، أن الاجتماع إلى «حماس» أمر «ضروري»، مبدياً استعداده للقيام بذلك مُجدّداً إذا اقتضت الحاجة. وجدّد تأكيده «أهمية التواصل مع الحركة»، مشدّداً على «ضرورة فتح معبر رفح» باعتباره «خطوة أساسية لبناء الثقة ودفع مسار السلام قدماً»؛ علماً أن إسرائيل تشترط لإعادة فتحه إعادة جثة آخر أسير لها في القطاع. وبشأن هذا الربط، رأى ويتكوف أن «جزءاً من الأمر يتعلق ببناء الثقة»، معتبراً أن الانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق ينطوي على أهمية بالغة للفلسطينيين والإسرائيليين على حدّ سواء، قائلاً: «يجب أن نعيش بسلام».
طيف المصري يقف على الأطلال
يطلق الفنان طيف المصري أول معرض فردي له، بعنوان HABITUS، يوم الخميس 22 كانون الثاني (يناير) في غاليري «كليم بشارة». على أن يستمرّ المعرض حتى 7 شباط (فبراير).
وُلد طيف المصري في بعلبك، ويعمل كفنان بصري متعدّد الوسائط، تنطلق ممارسته من المشهد الحضري وطبقاته المتراكمة، بما تحمله من آثار وذاكرة وتاريخ. في أعماله، التي تتنوّع بين الكولاج، والحفر الطباعي، وتركيبات تعتمد على الخشب، يستحضر الفنان خبرته الشخصية بوصفها امتداداً لذاكرة جماعية، ليفكّك مفاهيم المكان، والتشظّي، والهوية.
في Habitus، لا تبدو الأطلال صامتة، يتحوّل الغرافيتي إلى لغة، ويتجلّى التوتر بين الماضي والحاضر بوصفه انعكاساً لعلاقة هشّة ومعقّدة مع الأرض. يدعو المعرض الزائر إلى فضاءات تتقاطع فيها الذاكرة مع الإهمال، والانتماء مع الغياب، في محاولة لإعادة قراءة ما تبقّى من الأمكنة وما تسكنه.

* (Habitus): الخميس 22 كانون الثاني (يناير) - الساعة 6:00 مساءً - غاليري «كليم بشارة» (عمر الداعوق، بيروت). للاستعلام: 03/672777
أعطني الناي... وعلّمني!
لكلّ محبّي الناي، تنظّم مكتبة «السبيل» ورشة بعنوان «تاريخ وصناعة الناي» يقدّمها صانع وعازف الناي بهاء الجمعة ضمن مشروع «بالفنون والرياضة نلتقي ونرتقي».
الورشة، التي تقام في 31 كانون الثاني (يناير)، وأول و8 شباط (فبراير) في «مكتبة الياس خوري»، تجمع بين الجانب النظري والتطبيقي. سيتعرّف المشاركون إلى تاريخ آلة الناي في الموسيقى المشرقية، ومكانتها الثقافية والروحية، إلى جانب خوض تجربة عملية في صناعة الآلة والعزف عليها. تنطلق الورشة من فهم الموسيقى بوصفها ممارسةً جمالية ومعرفية متصلة بالهوية والذاكرة، وتفتح المجال أمام المشاركين لاكتشاف علاقتهم بالصوت والتراث من خلال العمل اليدوي والتجربة السمعية المباشرة. علماً أنّ بهاء الجمعة موسيقيّ فلسطينيّ، وعازف وصانع ناي، يقيم في مخيّم برج الشمالي في صور (جنوب لبنان). بدأت تجربته الموسيقية بالعزف على الآلات الشعبية، قبل أن يتخصّص أكاديمياً في الموسيقى المشرقية الكلاسيكية. يجمع في عمله بين العزف، وصناعة الآلات، والبحث، والتعليم، مع تركيز على نقل المعرفة الموسيقية إلى المتدرّبين والطلاب، لا سيما في المخيمات، إيماناً بدور الموسيقى كأداة للتعبير وحفظ الذاكرة الثقافية والهوية.

* «تاريخ وصناعة الناي»: السبت 31 كانون الثاني (يناير) الجاري، والأحد 1 شباط، والسبت 8 شباط (فبراير) القادم - الساعة 11 صباحاً - «مكتبة الياس خوري» (الباشورة). للاستعلام: 01/664647
ستة أسرى من قيادات الجبهة الشعبية يواجهون أوضاعًا صحية خطيرة
– قال مكتب إعلام الأسرى إن ستة أسرى من قيادات وكوادر الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ما زالوا معتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيلي منذ عام 2002، ومحكومين بالسجن المؤبد على خلفية اغتيال الوزير الإسرائيلي رحبعام زئيفي عام 2001، مؤكدًا أن الاحتلال يواصل استثنائهم من جميع صفقات التبادل حتى اليوم.
وأوضح المكتب، في بيان صحفي اليوم السبت، أن الأسرى الستة هم: الأمين العام للجبهة الشعبية أحمد سعادات، وعاهد أبو غلمة، وحمدي قرعان، ومجدي الريماوي، ومحمد الريماوي، وباسل الأسمر.
ولفت إلى أنّ سلطات الاحتلال انتهجت بحقهم سياسات قمعية ممنهجة شملت التفريق بين السجون، وفرض العزل الانفرادي، والتنقلات العقابية المتكررة، إلى جانب سياسات التجويع والإهمال الطبي المتعمد.
وأشار البيان إلى أنّ الأوضاع الصحية للأسرى الستة تدهورت بشكل خطير خلال الفترة الماضية، حيث فقد عدد منهم عشرات الكيلوغرامات من أوزانهم، في ظل انتشار أمراض مزمنة وجلدية، وحرمان متواصل من تلقي العلاج اللازم، لا سيما بعد السابع من أكتوبر، مع تصاعد الإجراءات الانتقامية داخل السجون.
وأكد مكتب إعلام الأسرى أنّ الاحتلال يستخدم استمرار اعتقال هؤلاء القادة خارج صفقات التبادل كأداة للانتقام السياسي وكسر الرمزية النضالية التي يمثلونها، بالتوازي مع تصعيد غير مسبوق في سياساته القمعية داخل السجون، وسن تشريعات عنصرية، أبرزها الدفع نحو ما يسمى بـ“قانون إعدام الأسرى”.
وحذر المكتب من خطورة استمرار هذه السياسات على حياة الأسرى، محمّلًا الاحتلال المسؤولية الكاملة عن أي تدهور إضافي قد يطرأ على أوضاعهم الصحية، وداعيًا المؤسسات الحقوقية والإنسانية الدولية إلى التدخل العاجل لوقف الجرائم المرتكبة بحقهم، والعمل على ضمان الإفراج عنهم وإنهاء سياسة الاستثناء والانتقام.


Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire