عام 2025 في غزة: معطيات وأرقام ترصد تداعيات حرب الإبادة الإسرائيلية

 

نشر مكتب الإعلام الحكومي في غزة اليوم الأربعاء، تحديثا سنويا شاملا لإحصائيات عام 2025، في ظل استمرار تداعيات حرب الإبادة الإسرائيلية التي اندلعت في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023.
وفي ما يلي أرقام ومعطيات تجسد تداعيات حرب الإبادة في غزة خلال هذا العام المنقضي.

المعطيات السكانية والسياق العام

تعرّض أكثر من 2.4 مليون نسمة في قطاع غزة لحرب إبادة جماعية شاملة وسياسات تجويع وتطهير عرقي ممنهجة.
283 يوما من الإبادة والعدوان المتواصل.
82 يوما على اتفاق وقف إطلاق النار والخروقات.
تدمير ما يقارب 90% من البنية العمرانية في القطاع.
سيطرة الاحتلال على نحو 55% من مساحة قطاع غزة بالقوة العسكرية.
إلقاء أكثر من 112 ألف طن من المتفجرات على القطاع خلال عام 2025.
الشهداء والمفقودون والمجازر

بلغ إجمالي عدد الشهداء والمفقودين (29,117)، منهم: 25,717 شهيدا وصلوا إلى المستشفيات، وأكثر من 3,400 مفقود ما زال مصيرهم مجهولا، بينهم شهداء تحت الأنقاض.
أكثر من 5,437 طفل و2,475 امرأة ارتقوا شهداء.
يشكّل الأطفال والنساء وكبار السن نحو 50% من إجمالي الشهداء.
475 شهيدا نتيجة الجوع وسوء التغذية، من بينهم 165 طفلا.
23 شهيدا جراء عمليات إنزال مساعدات خاطئة.
622 مريض كلى من أصل 1244 توفوا بسبب نقص الغذاء والرعاية (أي ما نسبته 50%).
أكثر من 4,441 حالة إجهاض نتيجة انعدام الرعاية الصحية وسوء التغذية.
4 شهداء نتيجة البرد القارس في مخيمات النزوح خلال كانون الأول/ ديسمبر.
19 شهيدا نتيجة انهيارات المنازل المقصوفة بالتزامن مع المنخفضات الجوية.
الإصابات والاعتقالات

62,853 جريحا وصلوا إلى المستشفيات.
أكثر من 2,700 مدني تعرضوا للاعتقال خلال 2025.
القطاع الصحي والدفاع المدني

أصبح 22 مستشفى خارج عن الخدمة.
211 سيارة إسعاف تعرضت للاعتداءات من قبل الاحتلال.
تدمير 23 مركبة تابعة للدفاع المدني.
التعليم والمؤسسات الأكاديمية

تدمير 30 مؤسسة تعليمية تدميرا كليا، و39 دمرت جزئيا.
تضرر 95% من مدارس قطاع غزة.
استشهاد أكثر من 1,000 طالب.
حرمان 785,000 طالب من حقهم في التعليم.
استشهاد 88 معلما و45 أكاديميا وباحثا.
دور العبادة والمقابر

تدمير 34 مسجدا بشكل كلي، و100 مسجد جزئيا.
استهداف 3 كنائس عدة مرات.
تدمير 21 مقبرة من أصل 60.
سرقة 1,700 جثمان من المقابر.
السكن والنزوح القسري

تدمير 106,400 وحدة سكنية كليا.
تدمير 66,000 وحدة بشكل بالغ غير صالح للسكن.
تضرر 41,000 وحدة جزئيا.
تشريد أكثر من 213,000 أسرة.
نزوح قسري طال قرابة مليوني إنسان.
استهداف 87 مركز إيواء.
التجويع ومنع المساعدات والعلاج

220 يوما من الإغلاق الكامل للمعابر.
منع دخول أكثر من 132,000 شاحنة مساعدات ووقود.
استهداف أكثر من 40 مطبخا خيريا و50 مركز توزيع.
استشهاد 500 عامل إغاثة ومتطوع.
2,605 شهداء و19,124 مصابا في ما يُعرف بـ"مصائد المساعدات".
تعرّض 650,000 طفل لخطر الموت جوعا.
وجود 40,000 رضيع مهددين بالموت بسبب انعدام الغذاء.
منع 22,000 مريض من السفر للعلاج.
وجود 5,200 طفل بحاجة عاجلة للإجلاء الطبي.
أكثر من 17,000 مريض بانتظار موافقة سفر للعلاج.
12,500 مريض سرطان يواجهون خطر الموت.
350,000 مريض مزمن حُرموا من الدواء.
47,000 امرأة حامل ومرضع تعرضن لمخاطر صحية جسيمة.
البنية التحتية والمرافق العامة

تدمير أكثر من 700 بئر مياه.
تدمير 3,080 كم من شبكات الكهرباء.
تدمير 400,000 متر طولي من شبكات المياه.
تدمير 400,000 متر طولي من شبكات الصرف الصحي.
تدمير أكثر من 2 مليون متر طولي من الطرق.
تدمير 150 مقرا حكوميا.
تدمير 250 منشأة رياضية وثقافية.
استهداف 208 مواقع أثرية وتاريخية.
الزراعة والثروة الحيوانية والسمكية

تدمير أكثر من 80% من الأراضي الزراعية (من أصل 178 ألف دونم).
تدمير 1,000 بئر زراعي.
تدمير 500 مزرعة للأبقار والأغنام والدواجن.
تراجع المساحات المزروعة بالخضروات من 93,000 دونم إلى 4,000 دونم.
تدمير 60% من الدفيئات الزراعية.
تضرر 100% من قطاع الصيد البحري.
«الإحصاء الفلسطيني» نهاية 2025: نزيف ديمغرافي وانهيار اقتصادي وصحي
قدّم الجهاز المركزي للإحصاء في فلسطين المحتلة إحاطة شاملة حول الواقع الفلسطيني مع نهاية عام 2025، مشيراً إلى كارثة إنسانية شاملة طاولت كل جوانب الحياة بسبب العدوان الإسرائيلي المستمر.
في التفاصيل، أظهرت الإحصاءات أن عدد الشهداء الفلسطينيين منذ 7 تشرين الأول 2023 تجاوز 72 ألفاً، 98% منهم في قطاع غزة، ما يجعلها «أعلى حصيلة في تاريخ العدوان الإسرائيلي على شعبنا»، حيث بلغ عدد الشهداء في القطاع 70.942 شهيداً، بينهم 18.592 طفلاً وقرابة 12.400 امرأة، فيما لا يزال نحو 11 ألف مفقود، وعدد الجرحى 171.195.
وفي الضفة الغربية، استُشهد 1.102 فلسطيني، وأصيب 9.034 آخرون، نتيجة تصاعد اعتداءات قوات الاحتلال والمستوطنين.

تراجع سكاني حاد في قطاع غزة
بحسب التقديرات، بلغ عدد سكان فلسطين مع نهاية العام 5.56 مليون نسمة، منهم 3.43 مليون في الضفة الغربية، و2.13 مليون في غزة، التي فقدت نحو 254 ألفاً من سكانها خلال عامين، ما يعادل تراجعاً بنسبة 10.6%، ووصف الجهاز هذا التراجع بـ«نزيف ديمغرافي حاد» ناتج عن القتل والتهجير وتدهور ظروف المعيشة.
في المقابل، بلغ عدد الفلسطينيين حول العالم نحو 15.49 مليون نسمة، بينهم 1.86 مليون في أراضي الـ1948، ونحو 8.82 مليون في الشتات، 6.82 مليون منهم في الدول العربية.
ورغم الخسائر الهائلة، بقي المجتمع الفلسطيني فتياً، حيث بلغت نسبة الأطفال من عمر 0 إلى 4 سنوات 13% من السكان (12% في الضفة و14% في غزة)، فيما شكّل من هم دون 15 عاماً حوالي 36% من مجمل السكان، و64% دون سن الثلاثين. أما كبار السن (65 عاماً وما فوق) فلا تتجاوز نسبتهم 4%، ما يدل على ارتفاع نسبة الإعالة وتواصل الطابع الفتيّ للسكان.

انهيار شبه كلّي للنظام الصحي
وتفيد منظمة الصحة العالمية بأن 94% من المنشآت الصحية في غزة دُمّرت أو تضررت، ولم يتبقَ سوى 19 مستشفى تعمل جزئياً، وسط نقص حاد في الأدوية والمستلزمات الطبية، وانقطاع الوقود، واستنزاف الكوادر الصحية.
ويبلغ عدد الأسرّة في مستشفيات غزة نحو ألفي سرير فقط، تخدم أكثر من مليوني مواطن، بمعدل أقل بكثير من الحد الأدنى المطلوب. وتواجه 40 سريراً خطر الفقدان الفوري بسبب تموضعها في مناطق إخلاء، مع احتمال فقدان 850 سريراً إضافياً إذا استمر تدهور الوضع الأمني.
كذلك، تواجه 60 ألف سيدة حامل في القطاع مخاطر جسيمة بسبب غياب الرعاية الصحية، إضافة إلى 155 ألفاً من الحوامل والمرضعات اللواتي يعانين في الوصول إلى الخدمات الطبية. كما أن 95% من الأسر لا تحصل على مياه آمنة، ويشرب أكثر من 70% من السكان مياه ملوّثة، فيما تعاني 96% من الأسر من انعدام الأمن المائي، ما فاقم من انتشار الأمراض المعوية، خصوصاً بين الأطفال.

التعليم: قطاع مستهدف بالكامل
في سياق متصل، أشار الجهاز إلى أن العدوان دمّر 179 مدرسة حكومية بالكامل في غزة، وتضررت 218 مدرسة أخرى، من بينها 100 مدرسة تابعة لـ«الأونروا»، فيما تعرضت مدارس في الضفة لمداهمات وهدم.
أما التعليم العالي، فتضررت منه 63 منشأة جامعية في غزة، فيما تعرضت ثماني جامعات في الضفة للاقتحامات والتخريب.
واستشهد في قطاع التعليم 18.979 طالباً (منهم 18.863 في غزة)، و1.399 طالباً جامعياً، و797 معلماً وإدارياً، و241 موظفاً في التعليم العالي.
في ما يخص العمالة، تقلّص الناتج المحلي لقطاع غزة بنسبة 84% مقارنة بعام 2023، فيما انخفض في الضفة بنسبة 13% رغم تحقيق نمو طفيف عن 2024. وبلغت نسبة البطالة في فلسطين 46% (78% في غزة، و28% في الضفة)، وبلغ عدد العاطلين عن العمل نحو 650 ألف شخص.




Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire