غزّة... محرقة خيام النازحين قائمة

 

يوسف فارس

غزة | يملأ جيش الاحتلال الفراغ العمليّاتي الذي صنعه الانشغال بالحرب مع إيران، بوجبة يوميّة ثابتة من المجازر الجماعية. وإلى جانب الجريمة اليوميّة التي تطاول مُنتظري المساعدات ومَن يذهبون لتسلّمها من مراكز التوزيع الأميركية، شهد أمس محرقة طاولت الأهالي النازحين في الخيام في مناطق شمال غرب مدينة غزة ومدينة خانيونس.
هؤلاء الذين أُجبروا على النزوح من المناطق التي يسكنونها في مدن محافظة شمال غزة الثلاث ومخيماتها (جباليا وبيت لاهيا وبيت حانون)، والأحياء الشرقية لمناطق شمال وادي غزة (من جباليا البلد إلى حي التفاح والشجاعية)، انتهى بهم المطاف للعيش في خيام عشوائية تنتشر في الشوارع والطرقات والمفترقات العامة في المناطق الغربية من شمال غزة، حيث يعيشون في أوضاع إنسانية قاسية؛ إذ يفتقرون إلى أدنى مستويات الخصوصية والكرامة الإنسانية، ناهيكم عن الشحّ في الأغطية والفرش ومعاناة البحث اليومية عن مياه الغسيل والمياه الصالحة للشرب.
غير أن أكثر من 500 ألف نازح، لم يكتف جيش الاحتلال بما يعيشونه من معاناة مركّبة، فلاحقهم بالقتل حرقاً بالطائرات الانتحارية والصواريخ الحارقة. وفي شارع الجلاء، قضى شهيدان في قصف استهدف خيمة تؤوي نازحين، بينما قضى ثلاثة شهداء في غارة استهدفت تجمّعاً للنازحين في حي الزيتون شرقي مدينة غزة. كما استشهد مواطن وأصيب عدد آخر في قصف استهدف خيمةً بالقرب من «مستشفى الحلو»، شمال غرب مدينة غزة. أمّا في مواصي مدينة خانيونس، جنوبي القطاع، فاستشهدت طفلة وأصيب ثلاثة آخرون في قصف طاول خيمتهم.
المشهد ذاته تكرّر في حيّ الشيخ رضوان شمال غرب مدينة غزة، حيث استهدفت طائرات الاستطلاع خيمة شحن هواتف محمولة، ما تسبّب باستشهاد سبعة مواطنين وإصابة آخرين. كذلك، استشهد ثلاثة نازحين في استهداف طاول خيمتهم في مخيم اليرموك في شارع الوحدة في مدينة غزة. ومع حلول ساعات المساء، كرّر جيش الاحتلال ارتكاب المجزرة ذاتها، حيث قصف عدداً من خيام النازحين في مخيم درابيه شمال غرب مدينة غزة، ما تسبّب باستشهاد سبعة مواطنين وإصابة العشرات. وإلى جانب ذلك، استهدفت الطائرات الحربية منزلاً مأهولاً لعائلة عياش في مخيم دير البلح، الأمر الذي أدّى إلى استشهاد 11 مواطناً وإصابة العشرات.
على أن المشترك في مجازر الخيام كافة، هو أنها ارتُكبت في مناطق مكتظّة بالنازحين الذين لا يفصل بين خيامهم سوى شوادر من «النايلون» والقماش، فيما تتسبب كل الاستهدافات باستشهاد عائلات بأكملها. كذلك، حافظ جيش العدو على الوجبة اليومية من ضحايا انتظار المساعدات وتسلّمها؛ إذ استشهد ثلاثون مجوَّعاً في إطلاق نار استهدفهم في منطقة «نتساريم» وسط القطاع.
في مقابل ذلك، وزّع الإعلام العسكري لـ«كتائب القسام» صوراً أظهرت تمكّن المقاومين من تنفيذ كمين محكم في حي الزنة شرقي محافظة خانيونس جنوبي القطاع. وأظهرت المشاهد تفجير عبوات ناسفة بآليات الاحتلال وجنوده، فيما ظهر مقاومان في لقطة مثيرة وهما يطاردان آلية للعدو بالسلاح الفردي الخفيف، قبل أن تلوذ بالفرار. أيضاً، أبلغ الإعلام الحربي التابع لـ«سرايا القدس» عن تمكّن المقاومين من تفجير عبوة ناسفة بآلية إسرائيلية في شارع خمسة في مدينة خانيونس جنوباً.

بين التدخّل المحدود والتصعيد المنفلت: ترامب عالق في «اللَّاقرار»
يحيى دبوق

مع دخول الحرب الإسرائيلية على إيران أسبوعها الثاني، تتّجه الأنظار نحو الولايات المتحدة، في ظلّ تساؤلات متزايدة حول مدى استعداد الأخيرة للانخراط المباشر، الذي يُرجَّح، في حال حصل، أن تكون طبيعته مغايرة للحروب التي خاضتها واشنطن في العقود الماضية، أي أن يكون تدخُّلاً محدوداً ومركّزاً على ضربات جوية مدروسة، من دون أيّ نيّة لتدخّل بري، أو سعي حقيقي لتغيير النظام في طهران.
لكن هكذا خطوة، وعلى الرغم من محدوديتها، لها شروطها، وفي مقدّمها نجاح إسرائيل أولاً في إضعاف البنية العسكرية الإيرانية وتليين مقاومتها، لخلق بيئة مؤاتية لأيّ تحرّك عسكري أميركي يحدّ من المخاطر المباشرة على القوات الأميركية المنتشرة في المنطقة؛ ذلك أن وجود أكثر من 40 ألف جندي أميركي في الخليج، وفي دول مجاورة لإيران، يجعل هؤلاء أهدافاً سهلة لأيّ ردّ انتقامي إيراني قد يكون مؤلماً وواسع النطاق.
ويلعب الحلفاء الإقليميون، وخاصة إسرائيل، دوراً كبيراً في محاولة دفع الولايات المتحدة نحو التحرّك، وإنْ كانت تلك الجهود وحدها لا تكفي ليبني عليها الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، حساباته، التي تركن خصوصاً إلى معادلة الجدوى والكلفة. وحتى الآن، لا يبدو أن ثمة جواباً واضحاً لديه، سواء من الداخل الأميركي، أو لجهة الواقع الميداني؛ ولا سيما أن الفائدة الاستراتيجية من تدخّل واشنطن لا تزال غامضة، فيما تبدو الكلفة المحتملة مرتفعة جدّاً.
وبذلك، تبقى الإجابة عن سؤال التدخّل الأميركي غير واضحة المعالم: أي إنها ليست «نعم» وليست «لا»، ولكن بينهما؛ إذ يعتمد القرار على تطوّرات سريعة ومتغيّرة على الأرض، وعلى حسابات أخرى معقّدة. ومن بين العناصر الرئيسية التي من شأنها أن تعقّد القرار الأميركي، مسألة استهداف منشأة «فوردو» النووية، التي تُقدَّم في بعض الدوائر الإعلامية، باعتبارها «الهدف النهائي» الذي من شأن ضربه أن يقضي على الطموحات النووية الإيرانية.
لكنّ الواقع يخالف الاعتقاد المتقدّم؛ إذ على الرغم من أن الضربة الأميركية المحتملة قد تكون دقيقة وقوية، فإن فعاليتها ليست مضمونة، خصوصاً إذا لم تكن مصحوبة بقدرة على اختراق المنشآت العميقة أو تدمير المعدّات الحساسة. وحتى في أفضل السيناريوات، لن تُنهي هذه الضربة المشروع النووي الإيراني، الذي تجاوز نقطة اللاعودة، منذ زمن طويل جدّاً.
وقد يكون ضرب موقع مثل «فوردو» خطوة رمزية مهمّة، لكنه ليس نهاية القصة. فهو قد يعطي انطباعاً عسكريّاً قويّاً بالقدرة، ويبعث برسالة إلى طهران مفادها أن واشنطن لا تقف مكتوفة الأيدي؛ لكنّ الإجابة على سؤال ما إذا كانت ضربة من هذا النوع ستؤدي إلى تغيير حقيقي في موازين القوى، ليست بسيطة. ذلك أن أيّ تغيير أو هدف تغييري لا يقاس بواسطة الضربات مهما كانت ناجحة فحسب، بل من زوايا متعدّدة أيضاً، من بينها: نيّة ترامب، الحسابات الجيوسياسية، معادلة الثمن مقابل الفائدة، وطبيعة النظام الإيراني نفسه وقدرته على الصمود.
ولعلّ الأمر الأكثر أهمية، هو أن ضرب «فوردو» نفسها، قد لا يمنع التصعيد، بل ربما يشكّل نقطة بدايته. فردّ فعل إيران المتوقّع، يمكن أن يجرّ الولايات المتحدة إلى تدخّل أوسع وأعمق ممّا كانت تنويه ابتداءً، وهو بالضبط ما يخشاه ترامب، الذي ينظر إلى الحرب على أنها صفقة يجب أن تحقّق ربحاً واضحاً وأيضاً فوريّاً، وليس انهماكاً وانشغالاً طويلَين. وهكذا، فإن ما يعني صاحب القرار الأميركي، يبقى معلّقاً بين الحسابات والمصالح والمخاوف، في حين أن الواقع الإيراني يبقى معقّداً وصلباً، ولا يمكن كسره عبر ضربة واحدة، مهما بلغت قوتها أو دقّتها.
ومن ناحية إسرائيل، يتأكّد يوماً بعد يوم أن الأخيرة بدأت الحرب من دون استراتيجية واضحة للخروج منها. ويشير ما يرد من تسريبات من داخل المؤسستَين الأمنية والسياسية، إلى أن قرار بدء العملية العسكرية لم يستند إلى خطّة شاملة، بل نتيجة إغراء الفرصة التي قدّمتها الضربة الجوية الأولى والرهان عليها؛ إذ يبدو أن بنيامين نتنياهو وحكومته عوّلا على أن تلك الضربة - سواء ترافقت مع مساعدة أميركية أم لا - ستكون كافية لإحداث انهيار داخلي في النظام الإيراني، أو على الأقل تليين مقاومته ودفعه إلى الاستسلام.
لكنّ الواقع يُظهر أن هذا التقدير كان متفائلاً إلى حدّ بعيد، إنْ لم يكن غير واقعي. وممّا يزيد الأمور تعقيداً، أن الولايات المتحدة نفسها لم تضع استراتيجية مشتركة مع إسرائيل لتحديد «مخرج» من الحرب - سواء عبر اتفاق سياسي، أو عبر ضمانات أمنية طويلة الأمد -، الأمر الذي يفسّر حالة الارتباك المشترك بين الحليفَين وعدم الحسم في اتخاذ القرارات.
وتنقسم الإدارة الأميركية برئاسة دونالد ترامب، بين تيارَين رئيسيَّيْن يتنافسان على توجيه السياسة والقرارات في ما يتصل بالحرب على إيران: الأول من «الصقور» ممَّن يرون في القوّة العسكرية اللغة الوحيدة التي يفهمها العالم. ويتّخذ هذا التيار موقفاً أيديولوجياً صريحاً ضدّ الإسلام السياسي، وبخاصة الجمهورية الإسلامية في إيران، كما يرى أن اللحظة الحالية مؤاتية لإحداث تغيير جذري في طبيعة النظام الإيراني. في المقابل، هناك التيار الذي يمكن وصفه بـ»الواقعي»، الذي يضمّ مسؤولين مهنيين من «البنتاغون» ووزارة الخارجية ووكالات الاستخبارات، ويحذّر من المخاطر الكبيرة لتدخّل عسكري مباشر في إيران، خاصة بعد التجارب المريرة في العراق وأفغانستان.
ويرى أن الضربات الجوية لن تكون كافية لإحباط المشروع النووي الإيراني، مع التشكيك في جدوى أيّ تصعيد عسكري من دون استراتيجية خروج واضحة، فيما يحذّر من أن التصعيد قد يعزّز موقع إيران الإقليمي بدلاً من إضعافه. أمّا ترامب نفسه، الذي يمكن أن يكون تياراً في حدّ ذاته، فهو لا ينتمي بشكل واضح إلى أيّ من المعسكرَين المذكورَين، بل يميل إلى ما يخدم مصالحه ويقوّي صورته، من دون أن يجرّ الولايات المتحدة، كمحدّد نهائي وحاسم، إلى مواجهة طويلة الأمد.
بالنتيجة، من الواضح أن ترامب يتردّد بين الجناحيْن المتنازعَيْن داخل إدارته، وإنْ كان في الوقت نفسه يستغلّ تردّده هذا كأداة تفاوضية، في محاولة لفرض ضغوط على إيران ودفعها إلى التراجع أو تقديم تنازلات؛ وهي محاولة استغلال واضحة جداً، خصوصاً في ظل إعلان الإدارة نيّة رئيسها اتّخاذ قراره بخصوص التدخل من عدمه خلال أسبوعين. وهو خطّ زمني قد لا يكون له أساس واقعي، لكنه يصلح لتعزيز موقع واشنطن التفاوضي، ومحاولة الكسب المسبق عبر الضغوط، قبل اتّخاذ قرار بأيّ خطوة تصعيدية فعلية.

مقترح صيني لوقف النار: بكين وموسكو تحذران من «صندوق الشرور»
ريم هاني

تتخوف كل من بكين وموسكو، بشكل متزايد، من احتمال انضمام واشنطن إلى المغامرة الإسرائيلية في الشرق الأوسط، وتستغلان المواقف الأميركية المشجّعة على التصعيد، لتصوير نفسيهما كـ«صوت العقل»، «وبديل للقوة المخرّبة» في المنطقة. وبرز هذا الاتجاه، بشكل خاص، خلال الاتصال الأخير بين الرئيس الصيني شي جين بينغ، ونظيره الروسي فلاديمير بوتين، الذي دام لأكثر من ساعة وركز على التطورات الأخيرة في الشرق الأوسط، وقدّمت الصين خلاله أول «مقترحات وقف التصعيد».
وطبقاً لما أكّده مساعد الرئيس الروسي، يوري أوشاكوف، في حديث إلى الصحافيين، فقد «دان الجانبان بشدة تصرفات إسرائيل التي تتعارض مع مبادئ الأمم المتحدة والميثاق وقواعد القانون الدولي الأخرى». وأشار أوشاكوف إلى أن «موسكو وبكين تعتقدان بشكل أساسي أنه لا يوجد حل عسكري للوضع الحالي والقضايا المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني»، وأنه «لا حل ممكناً إلا عبر الوسائل السياسية والديبلوماسية».
وعقب الاتصال، تحدثت وسائل إعلام صينية، ومن بينها صحيفة «غلوبال تايمز»، عن أنّ الرئيس شي قدّم، خلال المكالمة، اقتراحاً من أربع نقاط، «محدداً جداً ويتناول جوهر القضايا الحالية». ومن جملة الخطوات التي يدعو إليها الاقتراح، ضرورة وقف «الأطراف المشاركة في الصراع، وخاصة إسرائيل، العمليات العسكرية في أقرب وقت ممكن، وتجنب إيذاء المدنيين الأبرياء، ودعم الحل السياسي للقضية النووية الإيرانية بقوة». كما يحث المجتمع الدولي، وخاصة «الدول الكبرى التي لها تأثير خاص على أطراف الصراع»، على بذل الجهود لتهدئة الوضع.
ويأتي هذا في وقت يرى فيه المراقبون الصينيون أنّ «الولايات المتحدة، باعتبارها قوة كبرى تتمتع بنفوذ خاص على إسرائيل، لم تلعب دوراً بناء»، بل عمدت، بدلاً من ذلك، «إلى تأجيج النيران، مشيرةً حتى إلى استعدادها للمشاركة المباشرة» في القتال، وهو «ما يقوض بشكل خطير تطلعات المجتمع الدولي إلى تخفيف ناعم للأزمة».
ومع وصول الصراع، حالياً، إلى نقطة «لا يمكن فيها استبعاد أي شيء»، فإن الفرصة المتاحة أصبحت «ضيقة جداً»، طبقاً للصحيفة نفسها، التي حذّرت أيضاً من أنّه «بمجرد خروج الوضع عن نطاق السيطرة، فسيكون من الصعب جداً عكس مساره».
وفي حين تسعى الولايات المتحدة، على ما يبدو، إلى «إقصاء» أي محاولة للوساطة من قبل أطراف أخرى؛ وهو ما انعكس في رفض الرئيس الأميركي توسط نظيره الروسي، فلايديمير بوتين، في الصراع الإسرائيلي – الإيراني، قبل «انتهاء الحرب على أوكرانيا»، في تناقض واضح مع «انفتاحه» السابق على الوساطة الروسية، فإن الصين ما تزال، على ما يبدو، مصممة على تأدية مثل ذلك الدور.
وتستند «الجمهورية الشعبية» في مساعيها تلك، إلى تجاربها السابقة في منطقة الشرق الأوسط، بدءاً من «تعزيز المصالحة بين السعودية وإيران، وصولاً إلى دعم عودة سوريا إلى جامعة الدول العربية»، طبقاً لـ«غلوبال تايمز». وتُضاف إلى ذلك، مواقف بكين في «الدفاع عن القضية العادلة المتمثلة في استعادة الحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني، وصولاً إلى الدفع نحو السلام في غزة والوحدة داخل فلسطين»، جنباً إلى جنب «الوفاء بواجبات حفظ السلام الإقليمية وتقديم المساعدات الإنسانية».
بالتوازي، يتلمس مراقبون في بكين، تحدثوا إلى وسائل إعلام مختلفة، أنّ التصعيد الأخير مردّه حالة «عدم اليقين التي خلقتها رئاسة ترامب الثانية والطبيعة الفوضوية والانتهازية والمعاملاتية لسياساته في الشرق الأوسط»، مشيرين إلى أنّ «تآكل قيادة واشنطن وصورتها بين حلفائها أضعف قدرتها على تهديد الخصوم الإقليميين وردعهم».
وينسحب التخوف الصيني من مسقبل التصعيد القائم على موسكو أيضاً؛ إذ حذر الكرملين، أمس، الولايات المتحدة من استخدام أسلحة نووية تكتيكية في إيران، معتبراً أنّ ذلك سيكون بمنزلة تطور «كارثي». كما أفادت وكالة «تاس» الروسية للأنباء بأنّ المتحدث باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف، نبه إلى أنّ مجرد الحديث عن اغتيال المرشد الأعلى الإيراني، السيد علي الخامنئي، أو تغيير النظام في إيران «أمر غير مقبول»، مؤكداً أن رد موسكو على اغتيال الخامنئي سيكون «سلبياً جداً»، وأن «روسيا لن تقبل مثل هذا الفعل لأنه قد يقود إلى المجهول».
وبحسب المصدر نفسه، ستؤدي مثل تلك الخطوة إلى «رد فعل من داخل إيران وبروز مزاج متطرف داخل البلاد»، وستكون إسرائيل كمن يفتح «صندوق شرور». وكان قد رفض بوتين، الأربعاء، رداً على سؤال في هذا الصدد، «مناقشة مثل ذلك الاحتمال»، في حين حذرت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، في حديث إلى وكالة «رويترز» الأربعاء أيضاً، من «ضرب المنشآت النووية»، متسائلة: «أين هو المجتمع العالمي برمته؟ أين كل دعاة حماية البيئة؟».
وأمس، أكّد الكرملين وجود «قنوات حوار مع إسرائيل واتصالات مستمرة مع واشنطن بشأن التصعيد الإيراني – الإسرائيلي»، مضيفاً أنّ الاتصالات مع إيران أيضاً ما تزال «وثيقة»، ومحذراً، كذلك، من أنّ الشرق الأوسط «ينزلق إلى هاوية من عدم الاستقرار والحرب». وفي وقت سابق، كان الكرملين قد أوضح أنه في حين «لم تطلب طهران أي مساعدات عسكرية من موسكو، فإنّ دعم الأخيرة للأولى موجود بشكل عام».

تراجع في أداء الدفاعات الإسرائيلية: إيران تعزّز الدقّة في إصاباتها
أحمد العبد

قد لا تعترف إسرائيل، لأسباب كثيرة، بالمواقع الحساسة التي تصيبها الصواريخ الإيرانية، لكن ذلك لا ينفي أبداً تلقّيها هي أيضاً ضربات مؤلمة، منذ بدأت عدوانها على الجمهورية الإسلامية فجر الـ13 من الجاري. وفي فصل جديد من فصول تلك الضربات، تلقّى الكيان، صباح أمس، صاروخاً واحداً يبدو أنه أصاب هدفه، بعدما فشلت جميع محاولات اعتراضه، فيما التزمت سلطات الاحتلال الصمت حيال الموقع المُستهدف.
ولكنّ الصور، كما المصادر العبرية، دلّت على نجاح عملية الاستهداف التي طاولت مركز «غاف يام نيغيف» التكنولوجي، والذي يضمّ مؤسسات عسكرية وسيبرانية نشطة، وأدّت إلى تضرر محطّة القطارات في المدينة - ما دفع السلطات إلى تعليق العمل فيها -، وأيضاً مقرّ لشركة «مايكروسوفت»، والعديد من الأبنية.
وتقع حديقة «غاف يام نيغف» في مدينة بئر السبع جنوبي فلسطين المحتلة، بمحاذاة جامعة بن غوريون، وبالقرب من مجمع تابع للاستخبارات العسكرية، يضمّ وحدة «أوفك» التكنولوجية التابعة لسلاح الجو، ووحدات تكنولوجية أخرى، وقيادة المنطقة الجنوبية في الجيش. وكانت هذه الحديقة التكنولوجية، القريبة من مستشفى «سوروكا»، هدفاً لصواريخ إيرانية صبيحة الخميس؛ إذ قال مراسل «القناة الـ12» العبرية، ألموج بوكير، إن الصاروخ الذي أصاب مدينة بئر السبع بشكل مباشر، هو نفسه الذي انفجر في «سوروكا»، لافتاً إلى أنه يحمل 300 كيلوغرام من المواد المتفجّرة.
ولم تكد ساعات تمرّ على استهداف «غاف يام نيغيف» صباح الجمعة، حتى تلقّت إسرائيل رشقة صاروخية كبيرة وثقيلة، نجح بعضها في إصابة مجمّع الوزارات الحكومية في مدينة حيفا، المعروف باسم «الشراع»، والذي شُيّد عام 2002 ويبلغ ارتفاعه 29 طابقاً، وفق ما أظهرته الصور المُتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي، في حين قالت وسائل إعلام إسرائيلية إن الأضرار في حيفا «امتدّت على شعاع كيلومتر».
وفي ظلّ التكتم الذي يفرضه العدوّ على خسائره، خرج رئيس بلدية حيفا، يونا ياهف، ليعترف بأنّ القصف الإيراني استهدف «نقطتين استراتيجيتين» في المدينة. وقال ياهف، خلال تفقّده أحد المواقع المتضرّرة: «أقول لسكان حيفا: اتّبعوا التعليمات. الدولة لم تأخذنا في الاعتبار لفترة طويلة، والآن يتم تدمير الأماكن الاستراتيجية في المدينة».
وتفرض الرقابة العسكرية، هذه الأيام، قيوداً مشدّدة على وسائل الإعلام، وهو ما يصعّب الكشف عن المواقع الحساسة التي تستهدفها إيران، علماً أن هذه الرقابة نفسها سمحت بالنشر حول سقوط صاروخ إيراني بشكل مباشر على منزل الوزير الإسرائيلي السابق، داني نافيه، في منطقة تل أبيب الكبرى، أول أمس، وإصابة مبنى البورصة الإسرائيلية. لكنّ وسائل الإعلام العبرية كما الحكومة لا تنشر شيئاً حول بقية الأماكن المُستهدفة؛ من مثل قاعدة «نفياتيم»، ومقرّ «الكرياه»، وغيرهما.
ووفقاً لصحيفة «كالكاليست» الاقتصادية الإسرائيلية، فإنّ التقديرات في معهد «وايزمان» للعلوم في رحوفوت قرب تل أبيب، الذي تعتبره طهران «العقل النووي لإسرائيل»، تشير إلى أنّ «حجم الأضرار التي لحقت به، نتيجة إصابة صاروخية، الأحد الماضي، يبلغ 2 مليار شيكل»؛ إذ تضرّرت ثلاثة مبانٍ بحثيّة، وأصيب عدد كبير آخر من المباني، علماً أن «الأضرار المحسوبة هي التي لحقت بالبنى التحتية في المعهد، ولا تشمل الخسائر الجسيمة التي لحقت بالأبحاث العلمية، بسبب فقدان عيّنات وموادّ نادرة تمّ تطويرها، أو كانت تُستخدم كأساس لأبحاث متقدّمة»، بحسب الصحيفة.
وقال مسؤول إسرائيلي، لـ»كالكاليست»، إنّ «كلفة إنشاء مبنى مختبرات فارغة قد تصل إلى 50 مليون دولار، ومع التجهيزات المتطوّرة قد ترتفع الكلفة إلى 100 مليون دولار». ومن بين المواقع المُستهدفة أيضاً، حي رامات غان قرب تل أبيب، حيث دُمّرت 9 مبان بالكامل، وتضرّرت مئات الشقق والمركبات، فيما تداول إسرائيليون مقطعاً لمراسل «فوكس نيوز»، حيث ظهر في شارع مناحيم بيغن، مؤكداً إصابة مبنى وزارة الأمن في «الكرياه».
وإذ تُعدّ منطقة خليج حيفا أحد الأهداف البارزة بالنسبة إلى إيران؛ فقد أعلنت شركة «بازان»، المشغّلة لمصافي النفط في حيفا، الأحد، تضرُّر خطوط أنابيب جرّاء الهجمات الصاروخية، مؤكّدة أن منشآت التكرير الرئيسية لا تزال تعمل، بينما تمّ إيقاف «بعض المنشآت الثانوية»، من دون تحديدها. كذلك، تعرّضت مدن ومناطق عدة، من بينها حيفا وقيسارية وتل أبيب ورمات غان وبيتاح تكفا وريشون لتسيون وبني براك وبيت يام، لقصف إيراني كبير، خلّف أضراراً جسيمة في المباني والمركبات.
وتسعى إسرائيل، منذ الخميس، لبناء سردية يمكن ترويجها أمام العالم، مفادها أن إيران استهدفت مستشفى «سوروكا» والمرضى الموجودين فيه، في بئر السبع، وذلك للتعتيم على الأهداف العسكرية والاستخبارية المُستهدفة. لكنّ النائب السابق لرئيس وحدة الاستخبارات «8200» في جيش الاحتلال، آساف كوهن، قال، في تصريحات صحافية، إن «إيران لا تؤذي المدنيين، لكنها تحاول فقط استهداف القواعد العسكرية»، مضيفاً: «نحاول تصويرهم ككيان شرير، لكنهم دولة قوية، نحن نهاجم أهدافهم الأمنية، فيردّون بضرب أهدافنا الأمنية».
وفيما صار واضحاً تنويع إيران أساليب الاستهداف، يظهر أنها انتقلت من القصف الكمّي إلى ذلك النوعي، والذي يندرج في إطار حروب الاستنزاف. وفي هذا الجانب، أشارت مصادر عبرية إلى ارتفاع نسبة الفشل في تصدّي أنظمة الدفاع الجوي للصواريخ الإيرانية، والتي كان آخرَها صاروخا بئر السبع وحيفا اللذان نجحا في اختراق طبقات تلك المنظومات وإصابة هدفهما. ويبدو أن إستراتيجية إيران في عمليات الإطلاق التي اعتمدت، بدايةً، على استخدام عدد هائل من الصواريخ دفعة واحدة، نجحت في إنهاك منظومات الدفاع الجوي الإسرائيلية. ونتج من ذلك، اعتراف إسرائيلي وأميركي باستنزاف مخازن الصواريخ الاعتراضية لدى إسرائيل، فضلاً عن نجاعة الصواريخ الفرط صوتية الإيرانية.
ويرجّح الخبراء اعتماد إيران على استراتيجيات إضافية، من مثل استخدام مُسيّرات وهمية وإرسال أهداف جوية زائفة، بهدف استنزاف ذخيرة المنظومات الدفاعية، وأيضاً إرباكها، إلى درجة أن الصواريخ الاعتراضية كانت تستهدف بطاريات الدفاع الجوي بعد فشل الإطلاق، وفق ما جرى توثيقه في مقاطع مصوّرة، إضافةً إلى احتمالية استخدام «الحرس الثوري» الإيراني وسائل الحرب الإلكترونية، من مثل التشويش على الرادارات الإسرائيلية. وفي هذا السياق، ذكر مسؤولون إسرائيليون، لوكالة «بلومبرغ»، أن إيران اخترقت كاميرات أمنية داخل إسرائيل لجمع معلومات استخبارية، وأن هناك زيادة في عملية استهداف تلك الكاميرات.


الجبهة الشعبية: تهديدات الاحتلال لإيران وقائدها ستنقلب عليهم
اعتبرت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أن التهديدات الأمريكية باغتيال قادة الجمهورية الإسلامية في إيران، تعبير ينم عن مستوى الوقاحة الذي وصلت له المنظومة الاستعمارية بكافة قواها.
ورأت الجبهة في بيان صدر عنها اليوم الجمعة، أن التماسك والوحدة التي يظهرها الشعب الإيراني وقيادته والتحدي الشجاع لهذه التهديدات هي تجسيد حقيقي لإرادة هذا الشعب العظيم في مقاومة العدوان. 
وقالت الجبهة أنها تثق تمامًا بأن هذا التكاتف الكبير من أبناء الشعب الإيراني حول قيادته في وجه العدوان الصهيوني، والتضامن الواضح معهم من أبناء شعوب المنطقة وشعوب العالم، سيجعل هذه التهديدات الوقحة، تنقلب على دولة الاحتلال وقوى الاستعمار والعدوان الداعمة لها، وأن المرشد العام للجمهورية الإسلامية في إيران قد بات اليوم رمز من رموز مقاومة الشعوب وتحديها للمنظومة الإمبريالية.
وأكدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، تضامنها الكامل مع الجمهورية الإسلامية في إيران، وتثمينها للصمود البطولي من الشعب الإيراني العظيم، والكفاح الشجاع الذي يخوضه هذا الشعب وجيشه وقيادته دفاعا عن بلاده وحقوقه في وجه العدوان وتكالب قوى الاستعمار.
وأشادت الجبهة باستخدام إيران لحقها العادل والطبيعي في الدفاع عن نفسها، معتبرة أن الضربات اليومية التي توجهها لدولة الاحتلال، وتستهدف بها قواعدها العسكرية ومطاراتها ومقرات جيش العدوان ومنظومات تسليحه وتغذيته، هو عمل بطولي كبير سيسهم في حماية شعوب المنطقة من التغول والتمادي المستمر لدولة الاحتلال وحلف العدوان الاستعماري وكسر شوكته.
 وعليه دعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أنصار فلسطين، وكل أحرار العالم، لتصعيد تضامنهم مع شعوب المنطقة في فلسطين ولبنان و اليمن وإيران في وجه هذه الحملة الاستعمارية الشاملة التي تستهدف إبادة وإذلال شعوب المنطقة المتجذرة في هذه الأرض منذ آلاف السنين. 


كتائب الشهيد أبو علي مصطفى تستهدف مقر قيادة الاحتلال في "ناحل عوز"
​أعلنت كتائب الشهيد أبو علي مصطفى ، الجناح العسكري للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، مساء اليوم الجمعة، استهداف مقر قيادة وسيطرة الاحتلال الصهيوني في كيبوتس "ناحل عوز".
وقالت الكتائب، في بلاغ عسكري، إنّ الوحدة الصاروخية التابعة لها استهدفت مقر قيادة وسيطرة العدو في كيبوتس "ناحل عوز" بصاروخين من عيار 107 ملم.
ويأتي هذا الاستهداف ضمن سلسلة عمليات المقاومة المتواصلة في إطار التصدي للعدوان "الإسرائيلي" على قطاع غزة، وتأكيدًا على استمرار المقاومة في إلحاق الخسائر بصفوف الاحتلال.
ويشار إلى أنّ جيش الاحتلال يتعرض لخسائر فادحة على المستوى البشري والعتاد، خلال معاركه مع المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، وسط رقابة مشددة يفرضها على نشر الأرقام الحقيقية للقتلى والجرحى.
فعلى الرغم من توثيق المقاومة لعمليات مصوّرة تؤكد مقتل عدد كبير من الجنود، إلا أن جيش الاحتلال يعلن عن أرقام قليلة جداً، ولا يسمح لوسائل إعلام العدو بنشر تفاصيل الحوادث التي يتعرض لها الجنود.


لجنة الأسرى في الشعبية تدين الانتهاكات الصهيونية بحق الأسيرات الفلسطينيات
أدانت لجنة الأسرى والمحررين للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في لبنان  بأشد العبارات ما تقوم به مصلحة السجون الصهيونية من استمرار احتجاز الأسيرات الفلسطينيات في ظروف قاسية وصعبة، وتعريضهن للتفتيش العاري، والعزل الانفرادي، والحرمان من العلاج، مشيرة إلى أنّ كل ذلك مخالف لمعايير القانون الدولي والإنساني.
وحملت اللجنة، في بيانٍ صدر اليوم الجمعة، الاحتلال الصهيوني ومصلحة السجون المسؤولية عن حياة الأسيرات الفلسطينيات، والأسرى في السجون والمعتقلات الصهيونية"، مطالبة المنظمات الدولية والحقوقية والإنسانية بزيارة الأسيرات والأسرى، والاطلاع على أوضاعهم.
ودعت اللجنة في ختام بيانها المنظمات الدولية والإنسانية والحقوقية لبذل ما بوسعها للعمل على إطلاق سراح الأسرى والأسيرات كافة من سجون الاحتلال الصهيوني، كما طالبت بإطلاق حملة تضامن مع الأسرى والأسيرات في السجون الصهيونية.

الاحتلال يستولي على 16 منزلا ويعتقل 10 مواطنين جنوب جنين
واصلت قوات الاحتلال، اليوم الجمعة، اقتحامها لقرية عنزة جنوب جنين لليوم الثاني على التوالي، مع فرض حصار مشدد على القرية، وإغلاق جميع مداخلها ومنع التجول فيها، وتنفيذ حملة اعتقالات وتفتيش من منزل إلى منزل.
ومنذ منتصف الليلة الماضية، استولت قوات الاحتلال على 16 منزلا، وأجبرت المواطنين على الخروج منها.
وقالت مصادر محلية، إن قوات الاحتلال استولت على منازل كل من: محمود عامر صدقة، وقدري دراغمة، ومحرز عطياني، وعماد نايف صدقة، ومصطفى زياد خلف، وهاشم خليل براهمة، والمعتقل محمد وليد براهمة، وحكمت براهمة، ويوسف عمور، وشقيقه برهان عمور، ونشأت عجاوي، وعبد اللطيف براهمة، ومنتصر نافع عمور، وأمد محمد صدقة، ومصطفى سعيد عطياني، وروحي عبيد.
وأضافت المصادر أن قوات الاحتلال أبلغت المواطنين الذين أجبرتهم على الخروج من منازلهم بعدم العودة إليها إلا بعد خمسة أيام.
وأوضحت أن قوات الاحتلال تقوم بمداهمة المنازل في القرية تباعا، وتفتيشها وتخريب محتوياتها، كما اعتقلت حتى اللحظة 10 مواطنين، وهم: منتصر عمور، والشقيقين نور وعز الدين جهاد عمور، وأحمد يوسف عمور، وإسلام ابراهيم عمور، وهيثم قاسم براهمة، وطلال عطايا، وإيهاب عطايا، ونذير براهمة، وبشير خضر.



«تايمز أوف إسرائيل»: الهجوم على معهد «وايزمان» دمّر 45 مختبراً
أقرّت وسائل إعلام إسرائيلية بأنّ الهجوم الإيراني الذي استهدف، قبل أيام، معهد «وايزمان» للأبحاث أسفر عن تدمير 45 مختبراً تابعاً له.
ووفق موقع «تايمز أوف إسرائيل» فقد دمّر الهجوم الإيراني مبنيين بالكامل، أحدهما للعلوم البيولوجية والآخر قيد الإنشاء، بالإضافة إلى تضرر عشرات المباني الأخرى، ومعظم المعدات المتطورة.
وتقدّر تكلفة بناء مختبر فارغ وحده بحوالي 50 مليون دولار. وقد يكلف تجهيزه بالمعدات المناسبة 50 مليون دولار أخرى، بحسب الموقع.
وقال الأستاذ في قسم بيولوجيا الخلايا الجزيئية وقسم علم الأعصاب الجزيئي الذي دُمّر مختبره في الهجوم، أورين شولدينر، إنّ ما جرى «نصر يُحسب لإيران»، مضيفاً: «لقد تمكنوا من الإضرار بجوهرة التاج العلمي في إسرائيل».
وأشار إلى أنّ الهجوم أدى إلى إخماد سنوات من البحث العلمي، كما أنّه كان بمثابة رسالة مخيفة إلى العلماء الإسرائيليين مفادها أنهم وخبراتهم «أصبحوا الآن أهدافاً في الصراع المتصاعد مع إيران».
وفي وقت سابق، قالت صحيفة «كالكاليست» الاقتصادية الإسرائيلية، في تقرير، إنّ التقديرات في معهد «وايزمان»، تشير إلى أنّ «حجم الأضرار التي لحقت به، نتيجة إصابة صاروخية، يوم الأحد الماضي، يبلغ 2 مليار شيكل».
ويشمل هذا التقدير، «الأضرار المادية، فقط، التي لحقت بالبنى التحتية في المعهد، ولا يشمل الخسائر الجسيمة التي لحقت بالأبحاث العلمية، بسبب فقدان عيّنات وموادّ نادرة تمّ تطويرها في المعهد، أو كانت تُستخدم كأساس لأبحاث متقدّمة»، بحسب الصحيفة.




Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire