«الحرس الثوري» يخيّر المستوطنين: «موت بطيء» أو «هروب سريع»

 

حثّ «الحرس الثوري الإيراني» المستوطنين في الأراضي الفلسطينية المحتلة على «الهروب السريع» منها، مؤكداً أنّ سماء تل أبيب باتت مكشوفة.
وتوجّه الحرس الثوري، في بيان، إلى «سكان الأراضي المحتلة في القدس»، محذراً إياهم من أن «القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية، وبالاعتماد على الشعب الإيراني الباسل، قد حطّمت منظومة الدفاع الجوي للجيش الصهيوني خلال عدة عمليات سابقة، واليوم سماء الأراضي المحتلة فتحت ذراعيها للصواريخ والطائرات المسيّرة الإيرانية».
وأكد الحرس أن «الضربات الصاروخية ستكون دقيقة ومستمرة»، مشيراً إلى استهداف مقار «الموساد» و«أمان» (الاستخبارات العسكرية)، وقواعد الطائرات الحربية للجيش الصهيوني، في أنحاء مختلفة من الأراضي المحتلة»، أمس.
وإذ ذكّر بتحذير القائد الأعلى في إيران، السيد علي خامنئي للمستوطنين من أن «أبواب جهنم ستُفتح عليكم»، شدّد البيان على أن «صواريخ القوة الجوفضائية لن تدعكم تقضون لحظة واحدة خارج الملاجئ تحت الأرض، وقد مضت أيام لم تروا فيها ضوء الشمس».
ونبّه الحرس إلى أن «صفارات الإنذار لن تصمت لحظة واحدة»، مخيّراً المستوطنين بين «الموت البطيء داخل حياة جحيمية في الملاجئ، أو الهروب السريع من الأراضي التي اغتصبها أجدادكم، علّكم تجدون حياةً خارج الجحيم».
وختم البيان بأن «إيران استخدمت، لأول مرة، في هجومها على الكيان الإسرائيلي صواريخ «سجّيل» الثقيلة بمدى 2000 كيلومتر».
وكان «الحرس الثوري الإيراني» قد أطلق، فجر اليوم، الموجة الحادية عشرة من عملية «الوعد الصادق 3»، مستهدفاً مواقع مختلفة من حيفا وتل أبيب.
نتنياهو: سنواصل ضرب إيران رغم الخسائر المؤلمة
أفصح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن تكبّد إسرائيل خسائر عديدة ومؤلمة، جراء الضربات الإيرانية التي انطلقت يوم الجمعة رداً على العدوان الإسرائيلي على البلاد.
وقال نتنياهو، في كلمة متلفزة مساء اليوم، إننا «نعاني من خسائر فادحة لكن الجبهة الداخلية قوية، والشعب قوي، ودولة إسرائيل أقوى من أي وقت مضى»، مضيفاً: «نحن نضرب نظام آية الله بقوة هائلة، (...) نضرب برنامجهم النووي، وصواريخهم ومقارهم العسكرية ورموز قوتهم».
وشكر نتنياهو الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، على «دعمه في الدفاع عن أجواء إسرائيل»، قائلاً: «أود أن أشكر الرئيس ترامب، الصديق العظيم لإسرائيل(...) أشكره على وقوفه إلى جانبنا، وأشكره على دعم الولايات المتحدة في الدفاع عن أجواء إسرائيل».
وعن العدوان على غزة، لفت نتنياهو إلى «أن القتال العنيف يستمر، في الوقت نفسهن في قطاع غزة»، وقال: «نحن ملتزمون بمواصلة تحقيق المهمتين هزيمة حماس وعودة جميع محتجزينا، الأحياء منهم والأموات».
إلى ذلك، حذّر الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، من أي «تدخل عسكري إضافي» وتدويل الهجوم المتبادل بين إيران وإسرائيل، لأن «تداعياته ستكون هائلة» على المنطقة برمتها.
ودعا المتحدث باسم غوتيريش، ستيفان دوجاريك، في بيان، «الجميع بحزم إلى تجنب أي تدويل إضافي للنزاع. أيّ تدخل عسكري إضافي قد تكون تداعياته هائلة، ليس فقط على الأطراف المعنية، بل على المنطقة بأسرها، وعلى السلام والأمن العالميين عموماً».
وشدد دوجاريك على أن «الأمين العام واضح تماماً لجهة ضرورة وقف كل الهجمات العسكرية على الفور»، و«تجنب أيّ صراع أوسع نطاقاً مهما كلف الأمر»، معرباً عن إدانة غوتيريش «الخسائر المأساوية وغير الضرورية في الأرواح وإصابات المدنيين والأضرار التي لحقت بالمنازل والبنية التحتية المدنية الحيوية»، وعن تأكيده أن «الدبلوماسية لا تزال السبيل الأمثل والوحيد لتبديد المخاوف المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني وقضايا الأمن الإقليمي».


حجب «الغاز الإسرائيلي» عن مصر: تداعيات التوتّر الإقليمي تتكاثر
القاهرة | في ظل استمرار الحرب بين إيران وإسرائيل، منذ الجمعة الماضي، تبدو الجهود المتعلقة بغزة في حالة «حركة نشطة»، لكنها لا تزال تصطدم بـ«عقبات جوهرية»، وفقاً لمصادر مصرية مطّلعة على الاتصالات التي تقوم بها القاهرة لـ«إحياء المقترحات المطروحة وتطويرها بما يتماشى مع المستجدات الميدانية». وفي هذا الإطار، جاء الحديث عن إدخال تعديلات على مقترح المبعوث الأميركي الخاص إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف، بما يجعله «أكثر قبولاً لدى الطرفين، الإسرائيلي والفلسطيني، وبما يعزز فرص الوصول إلى صيغة واقعية لوقف إطلاق النار»، وفقاً للمصادر.
وتُعنى التعديلات المطروحة بـ«إدخال ضمانات بالتزام الأطراف بوقف النار، وتوسيع آليات إدخال المساعدات، وربما ترتيبات أولية تسمح ببدء نقاش حول مرحلة ما بعد الحرب». ومن المتوقّع، وفقاً للمصادر، أن تشهد الأيام القليلة المقبلة «خطوات عملية في هذا المسار، مع استمرار التشاور حول الدعوة إلى اجتماع رفيع المستوى في شرم الشيخ، تشارك فيه أطراف رئيسية، لوضع اللمسات الأخيرة على أي تفاهم محتمل».
إلا أن تلك المؤشرات، حتى الآن، لا توحي بأن الحسم بات وشيكاً، وفقاً للقاهرة التي تعتبر أن الحرب المفتوحة بين إسرائيل وإيران «ألقت بظلالها على مسارات التهدئة في غزة، فيما باتت تشكل عاملَ ضغط إضافياً على الأطراف الراعية للتهدئة»، وعلى رأسها القاهرة التي تحضّ على «منع تدحرج التصعيد إلى ساحات أخرى على نحو يصعب احتواؤه، ويمسّ باستقرار المنطقة بأسرها»، بحسب المصادر.
وفي وقت يسعى فيه الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، لفرض معادلة جديدة، تجعل من استمرار الضغط العسكري وسيلة لانتزاع تنازلات من طهران، تنقل المصادر عن دبلوماسيين مصريين قولهم إن «إيران طالما لم تهاجم مصالح أميركية علناً، فلن تدخل الولايات المتحدة في الحرب حتى مع الاستنفار والرسائل المتضاربة التي يرسلها ترامب، الذي لا يرغب في الانزلاق إلى مواجهة شاملة قد تكون عواقبها غير محسوبة». وفي المقابل، يرى الدبلوماسيون أن «طهران تصرّ على الصمود وعدم تقديم ما تعتبره تنازلات تحت الضغط، في وقت تواجه فيه تحديات داخلية واقتصادية متصاعدة تزيد من صعوبة موقفها».
ويشير هؤلاء إلى أن ملف الغاز كان بدوره شاهداً على «مدى تشابك هذه الأزمات التي تعيشها المنطقة»، لافتين إلى أن «تل أبيب أبلغت القاهرة وعمّان، في اتصالات مكثّفة خلال اليومين الماضيين، أن توقف الإمدادات إلى مصر والأردن كان نتيجة مباشرة للظروف الأمنية المرتبطة بالحرب، وليس بفعل رغبة إسرائيلية في استخدامه كورقة ضغط». وفيما كانت مصر قد ضخّت من احتياطات الغاز لديها لدعم احتياجات الأردن، لمنع وقوع أزمة طاقة حادّة داخل المملكة، لا تزال المصانع المصرية متوقّفة نتيجة وقف إمدادات «الغاز الإسرائيلي، الذي أكّدت تل أبيب أنها تلتزم باستئناف ضخّه بمجرد تحسّن الوضع»، وفقاً للمصادر نفسها.


لازاريني: دعوة الجوعى إلى الموت جريمة حرب
اعتبر المفوض العام لـ«وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين» (الأونروا)، فيليب لازاريني، أن «دعوة الجوعى إلى الموت جريمة حرب»، واصفاً «مؤسسة غزة الإنسانية» بـ«مؤسسة إذلال غزة».
وقال لازاريني، في منشور على «أكس»: «أصبح إطلاق النار وقتل الناس اليائسين والجوعى أمراً روتينياً، بينما يحاولون الحصول على القليل من الطعام من شركة مكونة من مرتزقة».
وأشار إلى أنه أُبلغ عن «مقتل مئات الأشخاص منذ أن بدأت «مؤسسة إذلال غزة» عملها قبل أكثر من ثلاثة أسابيع»، مضيفاً أنه «نظام أعرج، من العصور الوسطى، وقاتل، يُلحق الأذى بالناس عمداً تحت ستار المساعدات الإنسانية، بالأكاذيب والخداع والقسوة».
وأكد «أن دعوة الجوعى إلى الموت جريمة حرب، ويجب محاسبة المسؤولين عن هذا النظام، هذا عار ووصمة عار في ضميرنا الجماعي»، مشدداً على ضرورة «إعادة إرساء المبادئ الإنسانية أيضاً، ليقوم الخبراء بدورهم».
إلى ذلك، وصفت رئيسة لجنة تحقيق تابعة لـ«الأمم المتحدة» الدعم الأميركي لـ«مؤسسة غزة الإنسانية» (GHF)، التي توزع المساعدات في غزة بموافقة إسرائيل، بـ «الفاضح».
وقالت رئيسة لجنة التحقيق الدولية، نافي بيلاي، خلال مؤتمر صحافي في جنيف اليوم: «كما نرى يومياً، يتضح أن الأشخاص الذين يرتادون هذه المراكز يُقتلون أثناء بحثهم عن الطعام».
وأضافت: «يجب أن ندرس الهدف السياسي لهذه المؤسسة وكيفية تطبيقه»، واصفة الدعم الأميركي لها بأنه «فاضح».
وتابعت بيلاي: «في مختلف الحروب، يؤدي الحصار والمجاعة إلى الموت (...) عندما لا يتمكن الناس من الحصول على الغذاء، لكن علينا أن نفهم الدافع وراء قتل الأشخاص الذين يلجأون إلى هذه المؤسسة طلباً للمساعدات الإنسانية».
وترفض «الأمم المتحدة» ومنظمات إنسانية غير حكومية العمل مع «مؤسسة غزة الإنسانية» بسبب مخاوف بشأن إجراءاتها وحيادها.
وفي سياق متصل، دعت حركة «حماس» إلى اعتماد «الأمم المتحدة» ووكالاتها الإغاثية والإنسانية كجهة موثوقة وآمنة لإيصال المساعدات.
واعتبرت الحركة، في بيان اليوم، أنّ «عمليات التنكيل الممنهَج بالمدنيين الأبرياء، وتصعيد المجازر، واستهداف المُجوَّعين، وعمليات الإخلاء القسري، وتقليص المناطق التي يدّعي الاحتلال أنّها آمنة، ولا سيّما في مواصي خانيونس، إضافة إلى عمليات التدمير والنسف المتصاعدة، إنّما هي جرائم حرب موصوفة، تندرج ضمن حرب الإبادة الوحشية المستمرّة منذ قرابة العشرين شهراً».
وجددت مطالبتها الدول العربية والإسلامية و«الأمم المتحدة» ومؤسساتها، «بالخروج من مربع الصمت تجاه هذه الانتهاكات المروّعة، والتحرّك العاجل لوقف العدوان، وإغاثة شعبنا، وإنهاء الآلية الصهيونية الدموية للتحكُّم بالمساعدات».
كما دعت «حماس» إلى اعتماد «الأمم المتحدة» ووكالاتها الإغاثية والإنسانية «كجهة موثوقة وآمنة لإيصال المساعدات إلى أهلنا في قطاع غزّة، بعيداً عن هيمنة الاحتلال وأدواته المشبوهة».


المالية الإسرائيلية ترجئ تمويل الحماية وإنشاء ملاجئ جديدة
أفادت «القناة 13» العبرية بأن وزارة المالية الإسرائيلية قررت تأجيل تخصيص ميزانية قدرها 100 مليون شيكل، لمدة يومين، كانت مخصصة لتعزيز الحماية في أنحاء البلاد، بما في ذلك إنشاء ملاجئ جديدة في التجمعات السكانية المهددة.
وبحسب القناة، فإن الجيش الإسرائيلي، «بناءً على الدروس المستخلصة من الحرب الأخيرة مع إيران»، قدّم مؤخراً طلباً للحصول على «ميزانية إضافية تبلغ 100 مليون دولار أميركي» لتعزيز الجهوزية الدفاعية على المدى القريب، خصوصاً في المناطق التي تُعتبر مهددة بشكل خاص.
وتضمّن الطلب، الذي قُدّم قبل يومين إلى وزارة المالية، عنصرين أساسيين:
«نحو 50 مليون شيكل لإنتاج ملاجئ خرسانية جديدة بأبواب مفصلية، في إطار عملية عاجلة لنشرها في مناطق مهددة، وخصوصاً منطقة غوش دان.
50 مليون شيكل لتجديد الملاجئ القائمة، كمساهمة في دعم السلطات المحلية».
ونقلت القناة عن «مسؤولين كبار مطّلعين على تفاصيل القضية» قولهم إن وزارة الحرب أحالت طلب التمويل إلى وزارة المالية قبل يومين، لكن الأخيرة «أرجأت القرار، مطالبة بالاطلاع على خطط العمل الكاملة، ما تسبب في تأخير البدء بالإنتاج».
وأشارت المصادر إلى أنه «لو لم تؤجل وزارة المالية إنتاج الدروع الواقية ليومين، لكان من الممكن نشر العشرات منها بشكل واسع في عدة أماكن في البلاد مع بداية الأسبوع المقبل» لكن هذا سيُؤجل على الأرجح.
كما لفتت القناة إلى أن «الفئة المتضررة من هذا التأخير هي الفئات الضعيفة تحديداً، التي لا تملك حماية كافية في منازلها، أو تُجبر على البقاء لفترات طويلة في ملاجئ عامة».
ويأتي هذا الطلب في ظل تصاعد الهجوم المتبادل بين إسرائيل وإيران، ما دفع السلطات الإسرائيلية إلى رفع حالة التأهب القصوى، والطلب إلى السكان التزام الملاجئ.



تقرير أميركي: إسرائيل تواجه نقصاً في الصواريخ الاعتراضية «حيتس»
تواجه إسرائيل نقصاً في صواريخ اعتراضية من طراز «حيتس» المخصصة للتعامل مع الصواريخ الباليستية البعيدة المدى من إيران، بحسب صحيفة «وول ستريت جورنال» الأميركية.
وفقاً لتقرير الصحيفة الأميركية، كانت الولايات المتحدة على دراية بمشكلات القدرات الإسرائيلية منذ أشهر عدة، ورداً على ذلك، عززت واشنطن دفاعها عن إسرائيل عبر منظومات برية وبحرية وجوية.
ومنذ اندلاع الحرب مع إيران هذا الأسبوع، أرسل البنتاغون معدات دفاعية إضافية إلى المنطقة، ولكن هناك الآن قلق من أن الولايات المتحدة نفسها تستهلك أيضاً الصواريخ الاعتراضية بمعدل مرتفع.
وأوضح مدير مشروع الدفاع الصاروخي في مركز الدراسات الإستراتيجية والدولية، توم كراكو، للصحيفة الأميركية: «لا تستطيع الولايات المتحدة ولا إسرائيل الاستمرار في اعتراض الصواريخ طوال اليوم. على الإسرائيليين التحرك بسرعة لفعل ما يلزم».
من جهته، رفض جيش الاحتلال التعليق على هذه المسألة، قائلاً في بيان رسمي إنه «مستعد للتعامل مع أي سيناريو. للأسف، لا يمكننا التعليق على المسائل المتعلقة بالذخيرة».
وأُطلقت مئات الصواريخ على إسرائيل في الأيام الأولى للحرب مع إيران، نجح العشرات منها في اختراق منظومة الدفاع الجوي. ونجحت منظومات الدفاع المختلفة في اعتراض مئات الصواريخ داخل الغلاف الجوي وخارجه، فيما يُنشر ما لا يقل عن أربع طبقات دفاعية في المجال الجوي الإسرائيلي.


إسرائيل تستهدف منشآت نووية إيرانية في «خنداب» و«نطنز»
في اليوم السابع للعدوان الإسرائيلي على إيران، قصف الجيش الإسرائيلي، اليوم، منشآت «خنداب» النووية في أراك، معلناً استهداف بنى تحتية عسكرية إيرانية، بالتوازي مع توجيه إنذارات إخلاء عاجلة للسكان والعاملين والموجودين في المنطقة.
وعلى الإثر، أعلنت منظمة الطاقة الذرية الإيرانية أن «العدو الصهيوني، في استمرار لانتهاكاته واعتداءاته المخالفة للقوانين الدولية التي تحظر الهجوم على المنشآت النووية، استهدف صباح اليوم المفاعل البحثي ومجمع الماء الثقيل شهداء خنداب»، مضيفة أنه «لحسن الحظ، لم يسفر هذا الهجوم عن أي خسائر بشرية».
وذكر مركز الدبلوماسية العامة والإعلام في المنظمة في بيان أن «التدابير الوقائية المتخذة مسبقاً ضمنت عدم وجود أي خطر أو ضرر على السكان القريبين من الموقع المذكور»، مشيراً إلى أن «تهديدات واعتداءات النظام الصهيوني الإجرامي في الأيام الماضية قد تم رفعها إلى الوكالة الدولية للطاقة الذرية، لكن الوكالة للأسف لم تتخذ أي إجراء بهذا الشأن، علماً أنه تم إبلاغها بهجوم صباح اليوم أيضاً من قبل النظام الصهيوني».
في سياق مواز، وإلى جانب منشأة «خنداب»، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه استهدف مجدداً منشأة «نطنز» النووية.


«الوعد الصادق 3»: صواريخ تصيب مركز القيادة والاستخبارات لجيش العدو
نفّذت إيران، صباح اليوم، موجة جديدة من عملية «الوعد الصادق 3» بإطلاق صواريخ باليستية ثقيلة بعيدة المدى، أصابت مدن تل أبيب ورمات غان وحولون وبئر السبع.
وفي اليوم السابع من المواجهة بين إيران وإسرائيل، قدّرت إذاعة الجيش الإسرائيلي بأن إيران أطلقت أكبر دفعة صواريخ خلال 48 ساعة تضم نحو 20 إلى 30 صاروخاً، فيما أفادت «القناة 12» العبرية بإصابات مباشرة في تل أبيب الكبرى بعد سماع أصوات انفجارات ضخمة، إضافة إلى بلاغات وخشية من وجود عالقين في منطقة تل أبيب الكبرى.
إلى ذلك، ذكرت صحيفة «يديعوت أحرونوت» أن الهجوم الذي تعرضت له إسرائيل كان مزدوجاً بالصواريخ والمسيرات، وأوردت وسائل إعلام إسرائيلية سقوط الصواريخ الإيرانية في 4 مواقع، 3 منها في غوش دان وواحد في الجنوب.
ذكرت وكالة الأنباء الإيرانية أن هدف اليوم لصواريخ إيران كان مركز القيادة والاستخبارات الكبرى للجيش الإسرائيلي (IDF C4I) ومخيم الاستخبارات في حديقة التكنولوجيا «جاف-يام» المجاورة لمستشفى.
وكشفت الوكالة أن هذه المراكز تستضيف آلاف القوات العسكرية، وأنظمة القيادة الرقمية، والعمليات السيبرانية، وأنظمة C4ISR للجيش الصهيوني.
وأوضحت أن بعض وسائل الإعلام العبرية حاولت تقديم أحد المواقع المتأثرة بموجة الصواريخ الإيرانية على أنه مستشفى، وهو أمر ملفت ومثير للجدل، في الوقت الذي يستهدف الاحتلال الصهيوني المدنيين والمستشفيات والهلال الأحمر في هجماته على حزب الله وإيران، مؤكدة أن هذا المكان هو مركز تمركز عسكري.
بدورها، ذكرت صحيفة «يسرائيل هيوم» العبرية أن صاروخاً إيرانياً أصاب مستشفى «سوروكا» في بئر السبع جنوب إسرائيل بشكل مباشر، ما أدى إلى دمار واسع انهيار مبنى بالكامل في المستشفى الذي يعمل على إسعاف الجنود المصابين في غزة. وذكرت إدارة «سوروكا» أن أضراراً واسعة في أقسام مختلفة من المستشفى نتجت عن سقوط الصاروخ، إضافة إلى وجود عالقين تحت الأنقاض.
وأضاف المستشفى أنه اشتبه بتسرب مواد خطرة في أحد الطوابق ويتم إخلاء الموقع.
من جهته، أفاد الإسعاف الإسرائيلي بإصابة 30 شخصاً جراء سقوط الصواريخ الإيرانية على مناطق عدة، فيما أعلن مستشفى وولفسون عن استقباله 16 مصاباً 3 منهم حالتهم حرجة من موقع سقوط الصاروخ في منطقة حولون.
في السياق، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بإصابة مبنى البورصة الإسرائيلية في رمات غان شرق تل أبيب، وأعلنت إذاعة الجيش الإسرائيلية عن إصابة خطرة وأخرى متوسطة في حولون ونحو 15 مصاباً في رمات غان.
وكانت قد نقلت صحيفة «معاريف» العبرية عن الجيش الإسرائيلي، مع بداية الهجوم الإيراني أنه يتم التحقيق في إطلاق إيران صاروخاً برأس متفجر أكبر من صاروخ «شهاب 3»، كاشفة أنه صاروخ من نوع «خرمشهر» ويحمل أكثر من طن من المتفجرات.
وكشفت وسائل إعلام إسرائيلية أن عدد المصابين جراء الهجوم الإيراني ارتفع إلى 50 شخصاً.
في غضون ذلك، أعلنت هيئة الرقابة العسكرية الإسرائيلية حظراً رسمياً على جميع وسائل الإعلام الصهيونية من تغطية الهجمات الصاروخية الإيرانية.
كما اتخذت السلطات الصهيونية تدابير صارمة لمنع نشر صور وفيديوهات هذه الهجمات عبر منصات التواصل الاجتماعي.


إسرائيل تستعجل التدخّل الأميركي: قمنا بما علينا
يحيى دبوق

بينما تَدخل المواجهة العسكرية بين إسرائيل وإيران يومها السابع، تبدو الصورة أكثر وضوحاً؛ إذ ليس ما يجري مجرد عملية تستهدف قدرات محدّدة لدى إيران لمنعها من تهديد إسرائيل في المستقبل القريب، كما ادُّعي في البداية، بل هو مواجهة إستراتيجية قد تحدّد مستقبل الشرق الأوسط، وموازين القوى فيه لعقود مقبلة.
ورغم أن إسرائيل تتبجّح بنجاحات تزعم تحقيقها في إيران، فإنها، وللمفارقة، لا تخفي ما يقلقها حقاً؛ ومفاده أنه لا يمكنها بمفردها بلوغ الهدف الحقيقي والإستراتيجي المعلَن من الحرب، وهو تدمير المشروع النووي الإيراني بشكل كامل. حتى الآن، أظهر الجيش الإسرائيلي قدرات عسكرية واستخباراتية، خاصة في الضربة الافتتاحية، إلا أنه ما يزال بعيداً من ضرب أهمّ هدف إستراتيجي من منظور إسرائيلي، أي منشأة «فوردو» النووية، التي تقبع تحت طبقات سميكة من الأرض والصخور، ولا يمكن ادّعاء النصر من دون تدميرها.
في المقابل، تدرك الولايات المتحدة، التي أرسلت، أخيراً، مساعدات عسكرية لتعزيز الدفاعات الإسرائيلية بوجه الضربات الإيرانية المتواصلة، مشكلة النقص الحاد في الذخائر الدفاعية الحيوية لدى إسرائيل - وخصوصاً صواريخ منظومة «حيتس» بأنواعها - (وفقاً لما كشفته مصادر استخبارية أميركية لوسائل الإعلام)، والذي يضغط على صاحب القرار العسكري والإستراتيجي الإسرائيلي، للإلحاح على واشنطن بالتدخل المباشر.
لكن الإدارة الأميركية برئاسة دونالد ترامب، تبقى متردّدة في الانخراط الكامل في الحرب، وذلك لوجود حسابات سياسية معقدة، ومخاوف من الدخول في نزاع طويل الأمد لا يمكن التنبؤ بنتائجه. ورغم ما تقدّم، لا يستبعد البعض في واشنطن وتل أبيب، احتمال التحرك الأميركي المباشر، «إذا توافرت الشروط المناسبة».
على أيّ حال، فإن الوقت يداهم الجميع: إسرائيل، الولايات المتحدة، وحتى إيران، التي تواجه ضربات غير مسبوقة على جبهتها الداخلية، من دون أن يشلّها ذلك عن الاستمرار في توجيه ضربات «ردّية» صاروخية. وهنا، يبرز تجاذب بين خيارين لدى الطرف المعادي الذي ابتدأ الحرب: الاكتفاء بما تَحقق حتى الآن، مع المخاطرة بأن يفقد «الإنجاز» قيمته في المستقبل القريب، أو المضيّ قُدُماً نحو إنهاء المشروع النووي الإيراني بشكل كامل، وربما أيضاً إنهاء النظام الإيراني نفسه في حال تهيّأت الظروف، وهو أمر لا يمكن إسرائيل بلوغه من دون دعم أميركي مباشر. وفي هذا الإطار، يحذر الخبراء العسكريون والأمنيون في تل أبيب من أنه إذا لم تتبلور «نهاية إستراتيجية» لهذه الحرب، وإذا لم تُدمر البنية النووية الإيرانية بشكل نهائي، فإن إيران ستكون لديها قنبلة نووية في أقل من عام.
ويُعيد احتمال وقوع فشل كهذا، أو في أحسن الأحوال الوقوف عند نجاح نسبي، إلى الواجهة كلام رئيس «الموساد» السابق، مائير داغان، قبل 14 عاماً، إذ قال إن أي تدخل عسكري إسرائيلي ضد إيران سيكون بمنزلة الذريعة التي تحتاجها طهران لإعادة تشغيل مشروعها النووي بجدية أكبر. فهل يتحقّق مضمون هذا التحذير الآن؟ الواقع أن الضربات الإسرائيلية، ورغم أنها ألحقت أضراراً بالمشروع النووي الإيراني، فإنها قد تُستخدم بالفعل مبرّراً لتسريع العمل نحو تصنيع القنبلة النووية، في اليوم الذي يلي الحرب.
ومن هنا، يحذر الكثيرون في إسرائيل من أن المضيّ قُدُماً من دون دعم أميركي مباشر، ومن غير خطة سياسية واضحة، ونقطة خروج من الحرب من شأنها ترجمة «الإنجازات» الموضعية إلى نجاحات على المدى الطويل، على رأسها تكبيل إيران وتهديداتها وقدرتها على ترميم نفسها، قد يؤدي - مهما كانت درجة الأذية التي ستلحق بإيران - إلى سيناريو كارثي بالنسبة إلى إسرائيل.
بناءً على ما تقدّم، تبقى الأنظار شاخصة نحو واشنطن، بعد أن قالت تل أبيب كلمتها، وأفهمت حليفتها بأنها غير قادرة على تحقيق الهدف الإستراتيجي الوحيد الذي تسعى إليه، وهو إجبار إيران على الجلوس صاغرة إلى طاولة المفاوضات لتوقيع وثيقة استسلام شاملة. فهل تقرر الولايات المتحدة التدخل؟ القرار ليس سهلاً، وهو محفوف بالمخاطر، خاصة أن القدرة الإيرانية على الرد على المصالح الأميركية، وما يتصل بها في المنطقة، ستكون بلا حدود في حال اختارت واشنطن الانخراط مباشرة في الحرب. ومع ذلك، تبقى شهية الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، لتحقيق انتصار كاسح في هذه المعركة، بلا أثمان، في ذروتها.


الاحتلال يواصل مجازره لليوم الـ 622
يواصل الاحتلال الصهيوني، لليوم الـ 622 على التوالي، حرب الإبادة الجماعية ضد قطاع غزة، عبر القصف الجوي والبري، مرتكبًا مجازر دموية أودت بحياة آلاف الشهداء والجرحى، وسط تدهور كارثي في الأوضاع الإنسانية.
وأعلنت وزارة الصحة في غزة، مساء أمس الأربعاء، أن حصيلة الشهداء منذ 18 مارس 2025 بلغت 5,334 شهيدًا، و17,839 إصابة، ليرتفع إجمالي عدد الضحايا منذ بدء العدوان في 7 أكتوبر 2023 إلى 55,637 شهيدًا، و129,880 إصابة.
وفجر اليوم الخميس، ارتكبت قوات الاحتلال مجزرة جديدة بحق المدنيين المجوّعين، خلال انتظارهم الحصول على مساعدات قرب حاجز نتساريم وسط القطاع، حيث أفادت مصادر طبية بارتقاء 16 شهيدًا، وأكثر من 100 مصاب، جراء استهداف مباشر من طائرات الاحتلال وآلياته العسكرية قرب جسر غزة وشارع صلاح الدين.
وفي سياق متصل، استشهد عدد من المواطنين وأصيب آخرون، جراء قصف طائرات الاحتلال منزلاً مقابل مطعم شعفوط في حي الزيتون شرق مدينة غزة، فيما استهدفت المدفعية الإسرائيلية الأحياء الشرقية للمدينة، وتواصلت عمليات نسف منازل المواطنين شرق جباليا البلد شمال القطاع.
كما انتشلت طواقم الإنقاذ جثامين 3 شهداء من منطقة معن في خانيونس جنوبي قطاع غزة، وتم نقلهم إلى مجمع ناصر الطبي.
ويواصل الاحتلال ارتكاب المجازر يوميًا في مختلف أنحاء القطاع، مستهدفًا على وجه الخصوص مراكز توزيع المساعدات، في ظل انهيار المنظومة الصحية وعجز المستشفيات عن استيعاب المصابين، ما يفاقم من حصيلة الضحايا بشكل مأساوي.
وفجر الأربعاء، قتل الاحتلال 11 مواطنًا مدنيًا، وأصاب أكثر من 70 آخرين، خلال استهداف جديد لمنتظري المساعدات في محور نتساريم.
ومنذ 27 مايو/أيار الماضي، يتعرض الفلسطينيون لإطلاق نار متكرر في نقاط توزيع المساعدات التي تُدار ضمن مشروع أميركي-صهيوني، أدانته الأمم المتحدة ومنظمات دولية بوصفه أداة لعسكرة المساعدات ووسيلة لإذلال السكان وتهجيرهم قسرًا.
وبحسب المعطيات الطبية، ارتفع إجمالي عدد شهداء ما يُعرف بـ"لقمة العيش" إلى نحو 400 شهيد وأكثر من 3,000 مصاب، منذ بدء تنفيذ هذا المشروع قبل أقل من شهر.


قوات الاحتلال تشن حملة اعتقالات واقتحامات في الضفة
شنت قوات الاحتلال الصهيوني، فجر وصباح اليوم الخميس، حملة اقتحامات واسعة في عدة مدن وبلدات بالضفة الغربية، تخللتها اعتقالات واحتجازات وتضييقات على حركة المواطنين.
ففي نابلس، اعتقلت قوات الاحتلال المواطن مأمون المصري من حي رأس العين بعد مداهمة منزله، كما واصلت اقتحاماتها في مخيم بلاطة شرقا، حيث أجبرت نحو 14 عائلة على إخلاء منازلها وتحويلها إلى ثكنات عسكرية ومراكز تحقيق ميداني.
وأكدت مصادر محلية استمرار انتشار الاحتلال في أزقة وحارات المخيم مع منع الدخول والخروج واحتجاز واستجواب شبان ميدانيًا، فيما أعلن الهلال الأحمر عن تعامل الطواقم مع 16 إصابة برضوض إثر اعتداءات الاحتلال على المواطنين.
وفي رام الله، اقتحمت قوات الاحتلال مخيم الأمعري وحيي الماصيون في رام الله وحي سطح مرحبا في البيرة، وداهمت عدة منازل دون تسجيل اعتقالات.
كما تستمر حملات المداهمة في مخيم الجلزون شمال المدينة، حيث حول الاحتلال ثلاثة منازل إلى مراكز تحقيق ميداني مع استجواب عشرات الشبان.
وفي قرية اللبن الشرقية جنوب نابلس، استولى الاحتلال على بناية سكنية تعود للمواطن نائل عويس، وحولها إلى ثكنة عسكرية لساعات قبل الانسحاب، فيما نصب حاجزًا عند المدخل الرئيسي للقرية وانتشر في شوارعها.
واعتقلت قوات الاحتلال، أربعة مواطنين بينهم شقيقان وفتاة من محافظة الخليل جنوب الضفة.
وذكرت مصادر محلية، أنّ قوات الاحتلال اقتحمت المنطقة الجنوبية من مدينة الخليل، واعتقلت كلا من: مهند فيصل بدوي، والشقيقين أحمد ومهند فهد بدوي، عقب مداهمة منازلهم والتنكيل بعائلاتهم لأكثر من أربع ساعات، وتعمد تدمير محتويات منازلهم بالكامل.
وبينت المصادر، أنّ قوات الاحتلال اقتحمت بلدة بيت أمر شمالا واعتقلت الفتاة آيات وائل عادي (17 عاما)، وهي طالبة في الثانوية العامة لهذا العام، عقب الاعتداء عليها بالضرب والتنكيل بها، وتفتيش منزل ذويها والعبث بمحتوياته.
كما اقتحمت قوات الاحتلال بني نعيم وسعير والشيوخ، وداهمت عددا من منازل المواطنين وفتشتها وعبثت بمحتوياتها، دون أن يبلغ عن اعتقالات.
وفي سياق متصل، طاردت قوات الاحتلال رعاة الأغنام في منطقة "جنبا" بمسافر يطا جنوب الخليل، وأطلقت باتجاههم قنابل الغاز السام المسيل للدموع، دون أن يبلغ عن إصابات.
وفي القدس المحتلة، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة العيسوية شمال شرق المدينة، وأطلقت القنابل الصوتية تجاه الأهالي دون اعتقالات، كما اقتحمت بلدة كفر عقب ومخيم قلنديا شمال القدس وأعاقت حركة المركبات.
وفي بيت لحم، اعتقلت قوات الاحتلال 22 مواطناً من قرية العساكرة شرق المدينة، بينهم شبان في أعمار مختلفة، بعد مداهمة واسعة لمنازلهم وتفتيشها، مع إلصاق منشورات تهدد المواطنين.
هذا التصعيد في الاقتحامات والاعتقالات يأتي في ظل حالة توتر متزايدة في مناطق الضفة المحتلة، مع استمرار الممارسات الاحتلالية التي تؤثر سلبًا على حياة المواطنين وتزيد من حالة القلق والتوتر.


هيئة الأسرى تحذر من خطورة منع المحامين من زيارة المعتقلين
ذرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الخميس، من خطورة استمرار سلطات الاحتلال الصهيوني في منع المحامين من زيارة المعتقلين الفلسطينيين داخل سجون الاحتلال.
وأوضحت الهيئة في بيان، أنّ هذا المنع يضعف فرص الاطلاع على أوضاع المعتقلين الصحية، لا سيما في ظل تفشي الأمراض والأوبئة، والإجراءات القمعية التي يتعرضون لها بشكل مستمر.
وكانت الهيئة قد أكدت، يوم الإثنين الماضي، أن إدارة سجون الاحتلال قررت إلغاء زيارات المحامين للمعتقلين حتى إشعار آخر، في ظل الظروف الاستثنائية التي يعيشها المعتقلون منذ بدء عمليات الإبادة، ما يفاقم عزلتهم ويزيد من القلق والمخاطر التي تهدد حياتهم.
ويأتي هذا الإجراء امتدادًا لسياسة العزل الشامل التي تُمارس بحق المعتقلين منذ بداية الحملة، حيث تُحرم العائلات من الزيارة، ويُمنع الصليب الأحمر الدولي من الدخول، إضافة إلى مصادرة جميع مقتنيات المعتقلين التي كانت تمكّنهم من التواصل والاطلاع على ما يجري خارج السجون، مما يجعلهم يعيشون عزلة قاسية وغير مسبوقة منذ سنوات طويلة.


كتائب الشهيد أبو علي مصطفى تستهدف مقر قيادة الاحتلال في "ناحل عوز"
​​​​​​أعلنت كتائب الشهيد أبو علي مصطفى ، الجناح العسكري للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، مساء اليوم الأربعاء، أنها استهدفت مقر قيادة وسيطرة الاحتلال الصهيوني في كيبوتس "ناحل عوز".
وقالت الكتائب، في بلاغ عسكري، إنّ الوحدة الصاروخية التابعة لها استهدفت مقر قيادة وسيطرة العدو في كيبوتس "ناحل عوز" برشقة صاروخية من عيار 107 ملم، وذلك اليوم عند الساعة 5:50 مساءً.
ويأتي هذا الاستهداف ضمن سلسلة عمليات المقاومة المتواصلة في إطار التصدي للعدوان "الإسرائيلي" على قطاع غزة، وتأكيدًا على استمرار المقاومة في إلحاق الخسائر بصفوف الاحتلال.
ويشار إلى أنّ جيش الاحتلال يتعرض لخسائر فادحة على المستوى البشري والعتاد، خلال معاركه مع المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، وسط رقابة مشددة يفرضها على نشر الأرقام الحقيقية للقتلى والجرحى.
فعلى الرغم من توثيق المقاومة لعمليات مصوّرة تؤكد مقتل عدد كبير من الجنود، إلا أن جيش الاحتلال يعلن عن أرقام قليلة جداً، ولا يسمح لوسائل إعلام العدو بنشر تفاصيل الحوادث التي يتعرض لها الجنود.



Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire