Un Palestinien a été tué mercredi 5 octobre lors d'une opération de l'armée israélienne dans un secteur du nord de la Cisjordanie occupée en proie à de vives tensions ces derniers mois, a annoncé le ministère palestinien de la Santé.
Selon cette source, Alaa Zaghal, âgé de 21 ans, est « mort d'une blessure par balle à la tête tirée par l'armée » israélienne à Deir al-Hatab, près de Naplouse, a ajouté le ministère. Deux autres personnes ont été blessées à l'épaule, selon la même source.
D'après des médias palestiniens et un photographe de l'AFP sur place, les blessés sont des journalistes. L'armée israélienne n'a pas commenté dans l'immédiat cette déclaration, mais a indiqué qu'une opération militaire était en cours dans le village de Deir al-Hatab.
Celle-ci a multiplié les opérations en Cisjordanie, un territoire palestinien occupé par Israël depuis 1967, dans la foulée d'une vague d'attaques anti-israéliennes ayant fait 20 morts depuis la mi-mars.
Ces opérations, émaillées de heurts avec la population et concentrées dans les secteurs de Jénine et Naplouse, dans le nord de la Cisjordanie, ont aussi fait des dizaines de morts côté palestinien, parmi lesquels des membres de groupes armés mais aussi des civils dont la journaliste américano-palestinienne d'Al Jazeera Shireen Abu Akleh, qui couvrait une opération israélienne à Jénine.
Ces dernières violences interviennent alors qu'Israël se prépare à de nouvelles élections législatives, le 1er novembre, et sur fond de tensions internes dans les Territoires palestiniens, où de nombreux jeunes accusent l'Autorité palestinienne de Mahmoud Abbas de ne pas s'opposer aux opérations des forces israéliennes. Mardi, le conseiller américain à la sécurité nationale Jake Sullivan a rencontré un haut responsable de l'Autorité palestinienne, Hussein al-Sheikh, à la Maison Blanche.
Jake Sullivan « a souligné la nécessité de prendre des mesures pour désamorcer les tensions en Cisjordanie en luttant contre le terrorisme et la provocation », indique un communiqué de la Maison Blanche. Il a également souligné « l'importance pour toutes les parties de s'abstenir d'actions unilatérales qui menacent la stabilité et la nécessité de renforcer les institutions palestiniennes ».
Afp du 05 octobre 2022
Samedi 29 octobre 2022:
"Je marche pour la Palestine"
https://assawra.blogspot.com/2022/09/samedi-29-octobre-2022-je-marche-pour.html
استشهد الشاب علاء ناصر أحمد زغل (21 عاما)، وأصيب آخرون بالرصاص الحيّ، بينهم صحافيون، مساء اليوم الأربعاء، في اشتباك مسلح اندلع مع قوات الاحتلال الإسرائيلي التي اقتحمت بلدة دير الحطب قرب نابلس، وحاصرت منزلا فيها، لتعتقل لاحقا، وبعد اشتباك امتدّ لساعات، الشاب سلمان عمران الذي كان مُحاصرا بداخله.
وأكدت وزارة الصحة الفلسطينية استشهاد الشاب علاء زغل، متأثرا بجراحه الحرجة من جراء إصابته برصاص الاحتلال بالرأس، في حين أفادت بإصابة شابين آخرين بالكتف، وقالت إن حالتهما مستقرة، بينما أفادت جمعية "الهلال الأحمر"، بأن طواقمها "تعاملت... مع إصابة 3 صحافيين، منهم اثنين (أُصيبا) برصاص حي، وآخر بقنبلة غاز".
ولاحقا، ذكرت "الهلال الأحمر"، أن حصيلة المواجهات هي "6 إصابات برصاص الاحتلال الحي، و20 إصابة بالغاز". وأوضحت وزارة الصحة أنها أحصت "5 إصابات، 2 بالكتف وإصابة باليد (مستقرة)، وإصابة في البطن (مطاط)، إصابة بالقدم (رصاص حي)".
كما أكدت الجمعية أنه تمّ "استهداف سيارة إسعاف الهلال الأحمر الفلسطيني، بشكل مباشر بقنابل الغاز، داخل دير الحطب".
وأفادت مصادر فلسطينية محلية بأن قوات الاحتلال، اعتقلت "المطارد سلمان عمران، بعد نفاد ذخيرته، واشتباكه لساعات معها في دير الحطب شرق نابلس". وأكدت أن الاشتباكات تواصلت بالتزامن مع اعتقاله.
كما استهدف إطلاق نار، قوات الاحتلال، أثناء بدء انسحابها من قرية دير الحطب.
من جانبه، حذر رئيس الحكومة الفلسطينية، محمد اشتية، من "التبعات الخطيرة للجرائم التي يرتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي، والتي تأتي ضمن سياسته الممنهجة بالقتل والترويع، دون أدنى التفاتة للقوانين الدولية، مستفيدا من غياب المحاسبة والإفلات من العقاب".
وقال اشتية في بيان، اليوم، إن "جنود الاحتلال الإسرائيلي يواصلون ارتكاب جرائمهم، بالقتل والهدم والترويع، واستهداف الصحافيين لإبعاد عدساتهم عن ساحة الجريمة".
وأشار إلى استشهاد الشاب علاء زغل، وإصابة أربعة مواطنين بينهم المصوران الصحافيان في تلفزيون فلسطين محمود فوزي، ولؤي سمحان بالرصاص.
وكانت جمعية "الهلال الأحمر" الفلسطينية، قد أعلنت إصابة شاب بجراح خطيرة بالرأس، وذلك بعد أن أعلنت إصابة شخصين بالرصاص الحي بالكتف، وقالت إن طواقمها تعمل على نقل المصابين إلى مستشفى رفيديا في نابلس.
وأعلنت كتائب "شهداء الأقصى" التابعة لحركة "فتح"، أن مقاتليها "يستهدفون بشكل مباشر قوة من جيش العدو الصهيوني المحاصرة للمنزل في دير الحطب، مما أدى لوقوع إصابات في صفوف جيش العدو الصهيوني".
وقال شهود عيان إن قوات الاحتلال الإسرائيلي اقتحمت بلدة دير الحطب قرب مدينة نابلس، و"حاصرت منزلاً فلسطينيًا". وأوضح الشهود أن عملية الاقتحام مستمرة حتى اللحظة.
وأشار الشهود إلى أنهم سمعوا أصوات تبادل لإطلاق النار في محيط المنزل المذكور. ونُشرت على مواقع التواصل، مقاطع فيديو تُظهر مكان الاشتباك تزامنا مع سماع تبادل لإطلاق النار.
بدورها، قالت جمعية "الهلال الأحمر" الفلسطيني، في بيان مقتضب، إن "الجيش الإسرائيلي يمنع سيارة الإسعاف من دخول بلدة دير الحطب"، مشيرة إلى أنها تلقت "نداءات عن وجود إصابات".
ويأتي ذلك وسط تصاعد عمليات إطلاق النار ومحاولات الدهس والطعن التي ينفذها شبان فلسطينيون ضد عناصر جيش الاحتلال ومستوطنيه، في الوقت الذي تتصاعد فيه اعتداءات الاحتلال في الضفة وخصوصا في محافظتي نابلس وجنين، وفي مدينة القدس.
ومنذ بداية آذار/ مارس الماضي، تشهد الضفة الغربية المحتلة، توترا أمنيا متصاعدا، حيث يشن الجيش الإسرائيلي حملات اعتقالات وتفتيش واسعة تتسبب باندلاع اشتباكات مع فلسطينيين، في حين يوفر الحماية للمستوطنين خلال هجماتهم الاعتدائية على الفلسطينيين.
وأكدت وزارة الصحة الفلسطينية استشهاد الشاب علاء زغل، متأثرا بجراحه الحرجة من جراء إصابته برصاص الاحتلال بالرأس، في حين أفادت بإصابة شابين آخرين بالكتف، وقالت إن حالتهما مستقرة، بينما أفادت جمعية "الهلال الأحمر"، بأن طواقمها "تعاملت... مع إصابة 3 صحافيين، منهم اثنين (أُصيبا) برصاص حي، وآخر بقنبلة غاز".
ولاحقا، ذكرت "الهلال الأحمر"، أن حصيلة المواجهات هي "6 إصابات برصاص الاحتلال الحي، و20 إصابة بالغاز". وأوضحت وزارة الصحة أنها أحصت "5 إصابات، 2 بالكتف وإصابة باليد (مستقرة)، وإصابة في البطن (مطاط)، إصابة بالقدم (رصاص حي)".
كما أكدت الجمعية أنه تمّ "استهداف سيارة إسعاف الهلال الأحمر الفلسطيني، بشكل مباشر بقنابل الغاز، داخل دير الحطب".
وأفادت مصادر فلسطينية محلية بأن قوات الاحتلال، اعتقلت "المطارد سلمان عمران، بعد نفاد ذخيرته، واشتباكه لساعات معها في دير الحطب شرق نابلس". وأكدت أن الاشتباكات تواصلت بالتزامن مع اعتقاله.
كما استهدف إطلاق نار، قوات الاحتلال، أثناء بدء انسحابها من قرية دير الحطب.
من جانبه، حذر رئيس الحكومة الفلسطينية، محمد اشتية، من "التبعات الخطيرة للجرائم التي يرتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي، والتي تأتي ضمن سياسته الممنهجة بالقتل والترويع، دون أدنى التفاتة للقوانين الدولية، مستفيدا من غياب المحاسبة والإفلات من العقاب".
وقال اشتية في بيان، اليوم، إن "جنود الاحتلال الإسرائيلي يواصلون ارتكاب جرائمهم، بالقتل والهدم والترويع، واستهداف الصحافيين لإبعاد عدساتهم عن ساحة الجريمة".
وأشار إلى استشهاد الشاب علاء زغل، وإصابة أربعة مواطنين بينهم المصوران الصحافيان في تلفزيون فلسطين محمود فوزي، ولؤي سمحان بالرصاص.
وكانت جمعية "الهلال الأحمر" الفلسطينية، قد أعلنت إصابة شاب بجراح خطيرة بالرأس، وذلك بعد أن أعلنت إصابة شخصين بالرصاص الحي بالكتف، وقالت إن طواقمها تعمل على نقل المصابين إلى مستشفى رفيديا في نابلس.
وأعلنت كتائب "شهداء الأقصى" التابعة لحركة "فتح"، أن مقاتليها "يستهدفون بشكل مباشر قوة من جيش العدو الصهيوني المحاصرة للمنزل في دير الحطب، مما أدى لوقوع إصابات في صفوف جيش العدو الصهيوني".
وقال شهود عيان إن قوات الاحتلال الإسرائيلي اقتحمت بلدة دير الحطب قرب مدينة نابلس، و"حاصرت منزلاً فلسطينيًا". وأوضح الشهود أن عملية الاقتحام مستمرة حتى اللحظة.
وأشار الشهود إلى أنهم سمعوا أصوات تبادل لإطلاق النار في محيط المنزل المذكور. ونُشرت على مواقع التواصل، مقاطع فيديو تُظهر مكان الاشتباك تزامنا مع سماع تبادل لإطلاق النار.
بدورها، قالت جمعية "الهلال الأحمر" الفلسطيني، في بيان مقتضب، إن "الجيش الإسرائيلي يمنع سيارة الإسعاف من دخول بلدة دير الحطب"، مشيرة إلى أنها تلقت "نداءات عن وجود إصابات".
ويأتي ذلك وسط تصاعد عمليات إطلاق النار ومحاولات الدهس والطعن التي ينفذها شبان فلسطينيون ضد عناصر جيش الاحتلال ومستوطنيه، في الوقت الذي تتصاعد فيه اعتداءات الاحتلال في الضفة وخصوصا في محافظتي نابلس وجنين، وفي مدينة القدس.
ومنذ بداية آذار/ مارس الماضي، تشهد الضفة الغربية المحتلة، توترا أمنيا متصاعدا، حيث يشن الجيش الإسرائيلي حملات اعتقالات وتفتيش واسعة تتسبب باندلاع اشتباكات مع فلسطينيين، في حين يوفر الحماية للمستوطنين خلال هجماتهم الاعتدائية على الفلسطينيين.

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire