رفض «الملتقى الوطني لمناهضة اتفاق الإطار» الاتفاق الذي وقّعته السلطة اللبنانية مع العدو الصهيوني، برعاية مباشرة من الولايات المتحدة، معتبراً أنّه يشكّل تنازلاً وإذعاناً غير مسبوقين، وتفريطاً بحقوق الشعب اللبناني وسيادته على أرضه وحدوده الدولية المعترف بها، وبحقه في تحرير أرضه من الاحتلال وحفظ أمنه وسيادته. ودعا السلطة اللبنانية إلى تجاوز الاتفاق واعتباره لاغياً وغير موجود، وفقاً للمبادئ العامة للقانون الدولي والدستور اللبناني.
وفي بيان صدر عقب اجتماع الملتقى في دار الندوة في بيروت، اليوم الثلاثاء، أشار الملتقى إلى أنّ قوى سياسية لبنانية وفقهاء في القانون ورسم السياسات بين الدول وشرعة الأمم المتحدة، وخبراء في التفاوض والإعلام والممارسة الدبلوماسية، اعتبروا الاتفاق تنازلاً وإذعاناً وتسليماً غير مسبوق من المفاوض اللبناني، ووصفه بأنّه «اتفاق إذعان لمصلحة العدو الذي يحتل جزءاً من جنوب لبنان، ويواصل عدوانه واحتلاله للأرض وتدمير البنيان وتجريف البلدات والقرى وارتكاب جرائم حرب موصوفة ضد الإنسانية، بتغطية كاملة من الولايات المتحدة»، التي اتهمها البيان بـ«إملاء شروط الاتفاق ودفع المفاوض اللبناني إلى التخلي عن عناصر قوته والتسليم بما تريده واشنطن وحكومة العدو».
ودعا الملتقى إلى حوار وطني واسع لوضع قواعد الوحدة الوطنية والشراكة في رسم السياسات لمواجهة التحديات التي يتعرّض لها لبنان، مؤكداً أنّ الوحدة الوطنية والتضامن والشراكة والوفاق مطالب أساسية للشعب اللبناني في مقاومة العدوان.
كما طالب بالعودة إلى المواثيق الدولية واتفاقية الهدنة والقرار 1701 وقرارات القمة العربية في بيروت واتفاق الطائف، باعتبارها تنصّ على حق لبنان في وحدة أرضه وسيادته ومقاومة الاحتلال. وشدّد على أنّ تحرير المناطق المحتلة في جنوب لبنان، وانسحاب العدو فوراً ومن دون شروط، ودعم صمود الجنوبيين وعودتهم إلى مناطقهم وإعادة إعمارها، واجب وطني وإنساني.
ودعا الملتقى الهيئات الوطنية المناهضة لاتفاق الإطار إلى توحيد جهودها لتحقيق مطلب اعتباره لاغياً وغير موجود، مرحّباً بالقوى والنخب والشخصيات الرافضة له للتلاقي والعمل المشترك من أجل أوسع لقاء وطني جامع لمناهضة الاتفاق والدفاع عن حقوق لبنان وسيادته.
وفي بيان صدر عقب اجتماع الملتقى في دار الندوة في بيروت، اليوم الثلاثاء، أشار الملتقى إلى أنّ قوى سياسية لبنانية وفقهاء في القانون ورسم السياسات بين الدول وشرعة الأمم المتحدة، وخبراء في التفاوض والإعلام والممارسة الدبلوماسية، اعتبروا الاتفاق تنازلاً وإذعاناً وتسليماً غير مسبوق من المفاوض اللبناني، ووصفه بأنّه «اتفاق إذعان لمصلحة العدو الذي يحتل جزءاً من جنوب لبنان، ويواصل عدوانه واحتلاله للأرض وتدمير البنيان وتجريف البلدات والقرى وارتكاب جرائم حرب موصوفة ضد الإنسانية، بتغطية كاملة من الولايات المتحدة»، التي اتهمها البيان بـ«إملاء شروط الاتفاق ودفع المفاوض اللبناني إلى التخلي عن عناصر قوته والتسليم بما تريده واشنطن وحكومة العدو».
ودعا الملتقى إلى حوار وطني واسع لوضع قواعد الوحدة الوطنية والشراكة في رسم السياسات لمواجهة التحديات التي يتعرّض لها لبنان، مؤكداً أنّ الوحدة الوطنية والتضامن والشراكة والوفاق مطالب أساسية للشعب اللبناني في مقاومة العدوان.
كما طالب بالعودة إلى المواثيق الدولية واتفاقية الهدنة والقرار 1701 وقرارات القمة العربية في بيروت واتفاق الطائف، باعتبارها تنصّ على حق لبنان في وحدة أرضه وسيادته ومقاومة الاحتلال. وشدّد على أنّ تحرير المناطق المحتلة في جنوب لبنان، وانسحاب العدو فوراً ومن دون شروط، ودعم صمود الجنوبيين وعودتهم إلى مناطقهم وإعادة إعمارها، واجب وطني وإنساني.
ودعا الملتقى الهيئات الوطنية المناهضة لاتفاق الإطار إلى توحيد جهودها لتحقيق مطلب اعتباره لاغياً وغير موجود، مرحّباً بالقوى والنخب والشخصيات الرافضة له للتلاقي والعمل المشترك من أجل أوسع لقاء وطني جامع لمناهضة الاتفاق والدفاع عن حقوق لبنان وسيادته.

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire