▼

أبو حنيش: "نتنياهو"يخاطب اليمين ويتجاهل العالم و "إسرائيل" عبء على حلفائها

 

قال عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والمختص في الشأن "الإسرائيلي" الرفيق كميل أبو حنيش، إن مشهد انسحاب عدد كبير من الوفود الدولية من قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة أثناء إلقاء رئيس حكومة العدو الصهيوني بنيامين نتنياهو كلمته، يعكس حجم العزلة التي بات يعاني منها الاحتلال، مؤكداً أن صورة "إسرائيل" أصبحت مقززة على مستوى العالم، وأن الجرائم التي ترتكبها في قطاع غزة والضفة الغربية باتت موضع إدانة واسعة.
وأوضح أبو حنيش، في مقابلة مطولة مع فضائية المحور من العاصمة المصرية القاهرة، أن انسحاب الوفود من كلمة نتنياهو عبّر عن رفض شعوبها لما تمثله سياسات الاحتلال، قائلاً "إن لسان حال هذه الوفود كان: "العار لهذا الكيان، العار لهذا المجرم العنصري والكذاب"، مشيراً إلى أن نتنياهو لا يكترث كثيراً للمواقف العربية والإسلامية، وإنما يشعر بالحرج والذعر بصورة أكبر عندما تأتي الانتقادات من دول أوروبية أو من الولايات المتحدة وأوروبا الغربية.
وأضاف "أن نتنياهو ينطلق من منطلقات عنصرية متعجرفة، ولا ينظر إلى العالم بالمعايير نفسها، مستشهداً بتوجيهه اتهامات بالجبن إلى الوفود التي انسحبت من القاعة، في الوقت الذي أشاد فيه بمن بقي من بعض الدول، واصفاً موقفها بأنه موقف "شجاع".
وانتقد أبو حنيش بقاء بعض الدول العربية في القاعة وتصفيقها لنتنياهو، متسائلاً: "عن الرسالة التي تبعث بها هذه المواقف في ظل ما يجري في قطاع غزة والضفة"، معتبراً أن التصفيق لرئيس حكومة الاحتلال في ظل هذه الجرائم يُمثل مشهداً يسيء إلى صورة المنطقة.

ازدواجية غربية وخطوات أوروبية محدودة
وفي تعليقه على مواقف دول أوروبية، بينها فرنسا، قال أبو حنيش: "إن الدول الغربية، رغم اتخاذها أحياناً مواقف جيدة ومنصفة تجاه القضية الفلسطينية والقضايا العربية، ما تزال تمارس سياسة مزدوجة وتتعامل مع إسرائيل بمعايير مختلفة".
وأشار إلى أن فرنسا وبريطانيا وعدداً من الدول الأوروبية لديها حساباتها وعلاقاتها ومصالحها السياسية، ولذلك تستخدم لغة دبلوماسية مختلفة؛ لكنه في الوقت ذاته حيّا الدول التي قاطعت كلمة نتنياهو، معتبراً أن ذلك يعكس جانباً من الأخلاق الإنسانية والرفض للسياسات الإسرائيلية.
ورداً على محاولات نتنياهو نفي ارتكاب جيشه جرائم، وتقديمه "إسرائيل" باعتبارها الدولة التي تمتلك "الجيش الأكثر أخلاقية في العالم"، شدد أبو حنيش على أن الوقائع في قطاع غزة والضفة تناقض هذه الرواية، مشيراً إلى أن ما يجري على الأرض موثق بالصوت والصورة.
وقال: "إن الاحتلال يحاول إنكار ما يجري في الضفة، في الوقت الذي تتواصل فيه ممارسات المستوطنين وسياسات الاحتلال، بينما يتحدث نتنياهو ووزراء في حكومته، ومن بينهم "بتسلئيل سموتريتش وإيتمار بن غفير وإسرائيل كاتس"، عن التهجير والتطهير العرقي بصورة واضحة.
وأضاف: " حتى الصحافة الإسرائيلية تدرك أن نتنياهو يختار عباراته بعناية، وأن الخطاب الذي يقدمه أمام العالم لا يعكس بالضرورة ما يجري على الأرض".

من حظر بضائع المستوطنات إلى المقاطعة الشاملة
وحول إمكانية ترجمة المواقف الدولية إلى إجراءات عملية، أشار أبو حنيش إلى أن 12 دولة أوروبية اتخذت، قبل أيام، خطوات تتعلق بحظر بضائع المستوطنات، معتبراً أن هذه الخطوة، رغم محدوديتها، يمكن أن تشكل اتجاهاً أولياً نحو إجراءات أكثر اتساعاً.
وقال: "إن المطلوب، إذا كانت هذه الدول تريد فعلاً معاقبة إسرائيل على ممارساتها، هو الانتقال إلى إجراءات أكبر، مستحضراً تجربة جنوب إفريقيا إبان نظام الفصل العنصري، حين تعرضت لعزلة دولية واسعة انتهت بسقوط نظام الفصل العنصري".
وأضاف: "نريد من هذه الدول ليس مقاطعة بضع بضائع تدخل إلى السوق الأوروبي، نحن نريد مقاطعة مجمل البضائع الإسرائيلية"، داعياً إلى توسيع المقاطعة لتشمل المجالات الثقافية والأكاديمية والسياسية والدبلوماسية، وصولاً، إذا اقتضى الأمر، إلى سحب السفراء وطرد سفراء الاحتلال.
وأكد "أن إسرائيل، وفق توصيفه، أصبحت "عاراً على جبين العالم" و"وصمة عار على جبين العالم"، معتبراً أن الدول التي تتحدث عن الديمقراطية وحقوق الإنسان والعدالة والمساواة مطالبة بترجمة هذه المبادئ إلى مواقف تجاه "إسرائيل".

الرأي العام الغربي يضغط على الحكومات
وحول إمكانية انتقال الدول التي تنتقد "إسرائيل" إلى إجراءات أكثر حدة، قال أبو حنيش "إن بعض هذه الدول قد يرفع مستوى انتقاداته أو يتخذ خطوات إضافية"؛ لكنه استبعد، استناداً إلى تاريخ العلاقات الغربية مع "إسرائيل"، أن تنتقل سريعاً إلى قطع شامل للعلاقات.
وأشار إلى الدعم التاريخي الذي قدمّته بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة للمشروع الصهيوني، معتبراً أن المشروع الصهيوني نشأ في سياق غربي، لكنه أشار في الوقت نفسه إلى تغير مهم يتمثل في تصاعد الرفض الشعبي داخل البلدان الغربية للسياسات "الإسرائيلية."
وقال إن "الرأي العام العالمي مشتعل ضد إسرائيل"، وإن الحكومات الغربية تحاول الموازنة بين مواقفها ومصالحها السياسية وبين رأي عام لم يعد يحتمل المشاهد القادمة من قطاع غزة والضفة.
وأضاف "أن إسرائيل أصبحت، عبئاً على ما يسمى بالحضارة الغربية، خصوصاً بعدما بات من الصعب تسويق صورتها بوصفها "واحة الديمقراطية في الشرق الأوسط" أو "الديمقراطية الوحيدة في الشرق الأوسط".

"إسرائيل دولة فاشية"
ووصف أبو حنيش "إسرائيل" بأنها دولة فاشية، مستشهداً بوجود وزراء مثل بن غفير وسموتريتش وإسرائيل كاتس في مواقع حكومية مؤثرة، معتبراً أن الأمر يتعلق بسياسات وممارسات صادرة عن مسؤولين حكوميين وليس مجرد مواقف إعلامية أو فردية.
وأشار إلى تجربته الشخصية في سجون الاحتلال، قائلاً "أنه أمضى 23 عاماً في المعتقل وخرج قبل نحو عام، وإنه عاين، وفق شهادته، ممارسات بحق الأسرى شملت التجويع والانتقام والاعتداءات الجسدية".
وأضاف أنه، "عند مقارنته بين هذه الممارسات وما شاهده في السجون الإسرائيلية وبين ما قرأه عن معسكرات الإبادة النازية، وجد تشابهاً في بعض الممارسات، مستشهداً بمعسكري أوشفيتز ومايدانيك".
وتطرق إلى سياسة الاستيطان، قائلاً "إن سموتريتش أغرق الأراضي الفلسطينية بالمستوطنات، وإن تصريحات وزير الحرب الإسرائيلي بشأن تدمير مدينة غزة وتهجير سكانها، إلى جانب الحديث المتكرر عن "الترانسفير"، تعكس توجهاً يتجاوز التصريحات الإعلامية.
واعتبر أبو حنيش أن "إسرائيل" باتت تتحدى إرادة المجتمع الدولي، وأن مخاطر سياساتها لا تقتصر على الفلسطينيين والعرب والمنطقة، وإنما تمتد إلى السلم والأمن العالميين، مشيراً إلى أن "إسرائيل"، وفق رؤيته، تدفع الولايات المتحدة إلى صراعات وحروب في المنطقة، ومن بينها الحرب مع إيران.

نتنياهو يخاطب الداخل الإسرائيلي وخصوصاً اليمين
وحول طبيعة الرسائل التي حملها خطاب نتنياهو في الأمم المتحدة، أشار أبو حنيش إلى أن تحليلات إعلامية، من بينها ما نُشر في وسائل إعلام أمريكية و"إسرائيلية"، رأت أن نتنياهو كان معنياً بالناخب "الإسرائيلي" وبالإدارة الأمريكية أكثر من اهتمامه بإقناع المجتمع الدولي.
وقال "إن نتنياهو لا يرى في العالم سوى الولايات المتحدة، وحتى داخل الولايات المتحدة يركز على الرئيس والنخب التي تتوافق معه"، مشيراً إلى علاقته بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ومعتبراً أن ترامب قدّم لنتنياهو خلال ولايته الأولى ما لم يقدّمه رئيس أمريكي آخر.
وأضاف "أن خطاب نتنياهو موجه بدرجة كبيرة إلى الداخل الإسرائيلي، وتحديداً إلى اليمين الإسرائيلي"، موضحاً أن ذلك لا يعني أنه يحظى بثقة كل المجتمع "الإسرائيلي"، بل إن الخطاب يستهدف، وفق تقديره، قطاعات من اليمين المؤيد للاستيطان والقوة العسكرية.
ووصف نتنياهو بأنه سياسي استعراضي، مستشهداً باستعراضه أدوات ووسائل مرتبطة بالحرب أمام الجمهور، معتبراً أن هذه المظاهر تخاطب غرور اليمين "الإسرائيلي" وتغذي صورته لدى أنصاره.
وأشار إلى وجود تيارات يمينية متشددة داخل المجتمع "الإسرائيلي" تتبنى مواقف شديدة العدائية تجاه الفلسطينيين، لافتاً إلى أن بعض الصحفيين والمثقفين والسياسيين "الإسرائيليين" طالبوا، وفق ما ذكر، بإيقاع أعداد ضخمة من القتلى الفلسطينيين عقب أحداث 7 أكتوبر، معتبراً أن ذلك يعكس حالة من التحريض والهستيريا داخل قطاعات من المجتمع "الإسرائيلي".

"7 جبهات" ومحاولة إعادة إنتاج خطاب الحروب السابقة
ورأى أبو حنيش أن نتنياهو يحاول، من خلال حديثه عن خوض "إسرائيل" حرباً على "سبع جبهات"، إعادة إنتاج صورة تاريخية عن "إسرائيل" باعتبارها دولة تواجه جيوشاً متعددة، كما حدث في حروب 1948 و1967.
وتساءل عن طبيعة هذه الجبهات، قائلاً "إن نتنياهو يركز على تصوير إسرائيل باعتبارها محاصرة من جميع الجهات، في محاولة لإقناع الناخب الإسرائيلي بأنه القائد الوحيد القادر على مواجهة هذه المخاطر".
واتهم نتنياهو باستخدام الحديث عن إيران والأمن والحرب على جبهات متعددة منذ سنوات طويلة، معتبراً أن تضخيم الخطر الإيراني يمثل جزءاً ثابتاً من استراتيجيته السياسية.
كما أشار إلى استعراض نتنياهو لما يعتبره إنجازات عسكرية وعمليات اغتيال وعمليات تدمير، قائلاً "إن وزراء في حكومته احتفوا بتدمير قطاع غزة وبما جرى في قرى جنوب لبنان، معتبراً أن هذه الصورة تلقى تأييداً لدى قطاعات من اليمين الإسرائيلي".

الانتخابات الإسرائيلية ومستقبل نتنياهو
ورداً على سؤال حول ما إذا كان خطاب نتنياهو قد يزيد من فرص خسارته في الانتخابات، أكد أبو حنيش أن الأمر ليس بهذه البساطة، وأن خطاب نتنياهو لا يعني بالضرورة أنه سيخسر الانتخابات.
وقال: "إن المجتمع الإسرائيلي، وفق قراءته، ما زال مشبعاً بمشاعر العداء والتحريض تجاه العرب، وإن قطاعات من اليمين ويمين الوسط ترى في نتنياهو قائداً قادراً على حماية إسرائيل وتحقيق أهدافها".
وأشار إلى أن بعض الأوساط العلمانية وبعض بقايا اليسار "الإسرائيلي" تنظر إلى نتنياهو باعتباره خطراً؛ لكنه أوضح أن اليمين ينظر إليه من زاوية مختلفة، وأن أحزاب اليمين، بما فيها الأحزاب الدينية، ترى في بقائه ضمانة لاستمرار ائتلافها السياسي.
ولفت إلى أن ذلك يحدث رغم وجود ملفات فساد قضائية تخص نتنياهو، قائلاً "إن أحزاب اليمين ما تزال ملتفة حوله لأنها ترى أن بقاءه في الحكم يحافظ على تماسك الائتلاف اليميني".

ترامب ونتنياهو: خلافات تكتيكية وتوافق استراتيجي
وحول عدم لقاء نتنياهو بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال زيارته للولايات المتحدة، قال أبو حنيش "إن شخصية ترامب وقراراته تجعل من الصعب التنبؤ دائماً بسلوكه؛ لكنه استبعد وجود خلافات استراتيجية عميقة بين الرجلين".
وقال: "إن هناك خلافات تكتيكية ومصالح متعارضة في بعض الملفات"، مستشهداً باحتمال مطالبة ترامب نتنياهو بالانسحاب من مناطق في لبنان أو وقف بعض العمليات في سوريا أو غزة، في حال رأى أن هذه الإجراءات تتعارض مع حساباته؛ لكنه أكد في الوقت ذاته أن ذلك لا يعني وجود خلاف استراتيجي بين الولايات المتحدة و"إسرائيل"، قائلاً "إن الطرفين متفقان على الاستراتيجيات الكبرى".
وأضاف "أن إسرائيل قد تكون، وفق رؤيته، ماضية في سياساتها وحروبها بطريقة تتعارض في بعض الملفات مع مصالح الولايات المتحدة"، متسائلاً عما إذا كان ترامب يدرك هذه الحقيقة، ومشيراً إلى أن نائب الرئيس جيه. دي. فانس وبعض النخب ومراكز صنع القرار في الولايات المتحدة قد تكون أكثر إدراكاً لهذا التعارض.

لماذا هاجم نتنياهو أردوغان وتميم والشرع والملك الأردني؟
وتناول أبو حنيش هجوم نتنياهو على عدد من القادة، بينهم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، والعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، والرئيس السوري أحمد الشرع، إضافةً إلى عمدة نيويورك زهران ممداني. وقال "إن الخلاف التركي الإسرائيلي بشأن القضية الفلسطينية مستمر منذ سنوات، وإن أردوغان اتخذ مواقف منتقدة لإسرائيل في أكثر من مناسبة، ما يفسر جانباً من التوتر بين الطرفين".
وفيما يتعلق بقطر، أشار أبو حنيش إلى غضب "إسرائيلي" من الدور القطري في الملف الفلسطيني، ومن الأموال التي دخلت إلى قطاع غزة، موضحاً أن جزءاً من هذه الأموال كان يدخل بموافقة "إسرائيلية"، مستشهداً بالحقائب المالية التي كان ينقلها السفير القطري محمد العمادي إلى قطاع غزة.
وقال "إن إسرائيل تتهم قطر بدعم حركة حماس، كما تنتقد قناة الجزيرة بسبب تغطيتها ومواقفها من إسرائيل"، معتبراً أن بعض الأوساط "الإسرائيلية" تريد من قطر أن تتخذ مواقف مشابهة لمواقف الإمارات و البحرين .

الأردن و القدس والمياه ورفض التهجير
وحول الأردن، قال أبو حنيش "إن العلاقات الأردنية الإسرائيلية، رغم عمقها، تتضمن خطوطاً حمراء لا تستطيع المملكة تجاوزها، وفي مقدمتها قضية القدس والأماكن المقدسة والولاية الهاشمية عليها".
وأشار إلى وجود ملفات خلافية أخرى، بينها المياه والعلاقات الأمنية والسياسية، إضافةً إلى ما وصفه بالضغط "الإسرائيلي" على الأردن بشأن ملف تهجير الفلسطينيين.
وأكد أن الأردن لن يسمح بتهجير الفلسطينيين إلى أراضيه، وفق رؤيته، معتبراً أن هذا يمثل خطاً أحمر بالنسبة للمملكة، وأن ذلك يفسر جانباً من التوتر "الإسرائيلي" الأردني.
وأضاف "أن إسرائيل تنظر إلى الأردن باعتباره "حلقة ضعيفة" بسبب حاجته إلى المياه وعلاقاته الاقتصادية والأمنية"؛ لكنها، وفق قوله، لا تستطيع فرض كل ما تريده على المملكة، التي توجد لديها خطوط حمراء لا يمكن تجاوزها.

سوريا والضغط الإسرائيلي على الشرع
أما بشأن سوريا، فقال أبو حنيش "إن إسرائيل حاولت، في بداية المرحلة الجديدة، دفع الرئيس السوري أحمد الشرع إلى تبني مواقف تخدم مصالحها، مشيراً إلى أن الشرع أعلن أن الجولان أرض سورية وأن على إسرائيل الانسحاب من الأراضي المحتلة".
وأضاف "أن إسرائيل تريد من القيادة السورية الجديدة أن تتخذ مواقف ضد حزب الله، وأن تتحول إلى طرف أمني متعاون معها، وأن تحد من أدوار أطراف إقليمية، خصوصاً تركيا ، في سوريا".
ورأى أن أي دولة تحترم سيادتها لن تقبل بأن تصبح قراراتها مرهونة بالمطالب "الإسرائيلية"، معتبراً أن الغضب "الإسرائيلي" تجاه تركيا وقطر والأردن وسوريا يعكس وجود خلافات حقيقية حول مستقبل المنطقة وترتيباتها السياسية والأمنية.
وختم أبو حنيش حديثه بالقول "إن إسرائيل قد تواصل، في ظل هذه الظروف، توسيع احتلالها للأراضي، في وقت تتزايد فيه الخلافات الإقليمية والدولية حول سياساتها".

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire