د. طنوس شلهوب
ما هو الهدف من إثارة نقاشات من نوع "بيي أقوى من بيك"؟
إن الانتصار على الاحتلال الصهيوني للبنان تحقق بنتيجة مشاركة كل روافد المقاومة (الشيوعي والقومي والديني)، وكل من موقعه وفكره ورؤيته، في الانخراط بالعمل العسكري والشعبي المقاوم. ولكل رافد نضالاته وتضحياته من شهداء وأسرى ورفاة لمقاومين مفقودين.
يجب ان تبقى قضية المقاومة قضية شعب بأكمله بغض النظر عن الامكانيات العسكرية والمالية التي يملكها فريق ولا يملكها الأخرون. وكل محاولة، عن قصد او نتيجة خطأ تقني، لمصادرة تاريخ شعبنا في المقاومة، وحصره باحد الروافد لا تخدم مشروع المقاومة لا راهناً ولا مستقبلاً.
أليس من المستغرب أن معظم الأطراف اللبنانية المقاومة، الداعمة للقضية الفلسطينية بالدم والوفاء، هي من القوى التي تطالب الفصائل الفلسطينية بالتوحد حول مشروع وطني فلسطيني مقاوم، وانها تعتبر الانقسام الفلسطيني يؤدي خدمة للإحتلال، بينما سلوك الطرف الأقوى منها تجاه الأخرين هو صورة مستنسخة عن الواقع الفلسطيني المشرزم؟
إن المقاومة هي نهج وإرادة، والمشروع الوطني المقاوم يقوم على الجمع بين مهام تحرير الأرض وبناء الوطن المقاوم. إن بنية النظام الطائفي هي من المعيقات الرئيسة أمام بناء مجتمع المقاومة والتحرر والعدالة الاجتماعية.
إن مقاومة المشروع الصهيوني والانتصار عليه يحتاجان لحركة مقاومة وطنية بحاضنة عربية، وهذا يتطلب وجود بنية وطنية غير طائفية لحركة المقاومة، ومن دون هذه البنية لا يمكن لحركة المقاومة أن تحظى بحاضنة عربية شعبية مقاومة، تكون هي نموذجاً يُقتدى به، وتكون أحد روافدها.
إن أحدى وظائف حركة المقاومة هي التأسيس لمشروع لبناني عربي توحيدي، يستند الى المشتركات ويجعل من التمايزات مصدرا للغنى المجتمعي، ويؤسس لوطنية لبنانية أساسها اعتبار اسرائيل عدوة، والإقرار بوجوب انخراطنا في الصراع من موقع المواجهة لمشاريع الهيمنة الامبريالية، بجوانبها الاقتصادية والثقافية والعسكرية والسياسية والدبلوماسية.
ومن دون هذا الجمع في مهام مشروع المقاومة، فان اي انتصار عسكري يتحقق سيبتلعه الغول الطائفي وتسهل محاصرته اقتصادياً وسياسياً.
ما هو الهدف من إثارة نقاشات من نوع "بيي أقوى من بيك"؟
إن الانتصار على الاحتلال الصهيوني للبنان تحقق بنتيجة مشاركة كل روافد المقاومة (الشيوعي والقومي والديني)، وكل من موقعه وفكره ورؤيته، في الانخراط بالعمل العسكري والشعبي المقاوم. ولكل رافد نضالاته وتضحياته من شهداء وأسرى ورفاة لمقاومين مفقودين.
يجب ان تبقى قضية المقاومة قضية شعب بأكمله بغض النظر عن الامكانيات العسكرية والمالية التي يملكها فريق ولا يملكها الأخرون. وكل محاولة، عن قصد او نتيجة خطأ تقني، لمصادرة تاريخ شعبنا في المقاومة، وحصره باحد الروافد لا تخدم مشروع المقاومة لا راهناً ولا مستقبلاً.
أليس من المستغرب أن معظم الأطراف اللبنانية المقاومة، الداعمة للقضية الفلسطينية بالدم والوفاء، هي من القوى التي تطالب الفصائل الفلسطينية بالتوحد حول مشروع وطني فلسطيني مقاوم، وانها تعتبر الانقسام الفلسطيني يؤدي خدمة للإحتلال، بينما سلوك الطرف الأقوى منها تجاه الأخرين هو صورة مستنسخة عن الواقع الفلسطيني المشرزم؟
إن المقاومة هي نهج وإرادة، والمشروع الوطني المقاوم يقوم على الجمع بين مهام تحرير الأرض وبناء الوطن المقاوم. إن بنية النظام الطائفي هي من المعيقات الرئيسة أمام بناء مجتمع المقاومة والتحرر والعدالة الاجتماعية.
إن مقاومة المشروع الصهيوني والانتصار عليه يحتاجان لحركة مقاومة وطنية بحاضنة عربية، وهذا يتطلب وجود بنية وطنية غير طائفية لحركة المقاومة، ومن دون هذه البنية لا يمكن لحركة المقاومة أن تحظى بحاضنة عربية شعبية مقاومة، تكون هي نموذجاً يُقتدى به، وتكون أحد روافدها.
إن أحدى وظائف حركة المقاومة هي التأسيس لمشروع لبناني عربي توحيدي، يستند الى المشتركات ويجعل من التمايزات مصدرا للغنى المجتمعي، ويؤسس لوطنية لبنانية أساسها اعتبار اسرائيل عدوة، والإقرار بوجوب انخراطنا في الصراع من موقع المواجهة لمشاريع الهيمنة الامبريالية، بجوانبها الاقتصادية والثقافية والعسكرية والسياسية والدبلوماسية.
ومن دون هذا الجمع في مهام مشروع المقاومة، فان اي انتصار عسكري يتحقق سيبتلعه الغول الطائفي وتسهل محاصرته اقتصادياً وسياسياً.
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire