ريما عاصي الرحباني
بوست كتييييييير طويل لمن يهمّه الأمر فقط.
فما حدا ينِق عا طولو، فيه بكل بساطة ما يقراه
هوّي فعليًّا ما كان بوست، كان تعليقَيْن مُختلفَيْن عا بوستَيْن مُختلفَيْن، إنّما سبحان الله بيصبّوا ببعضُن لأن أصحاب النوايا السودا بيشبهوا بعضن و/أو بيكمّلوا بعضُن. فا بعدما كنت مكتفيّة بأنّهن يكونوا تعليق فقط، أي اللي بيقروه كتير قلال لأنّو موجّهين لأصحاب الشأن فقط، قرّرت أنّو فيهن يكونوا مجموعين ببوست ليوصل لعدد أكبر من الناس، اللي مُمكن كثافة التضليل والإعلام والأبواق تخليهن يصدقوا اللي عم يشوفوه
شكراً.
بوست كتييييييير طويل لمن يهمّه الأمر فقط.
فما حدا ينِق عا طولو، فيه بكل بساطة ما يقراه
هوّي فعليًّا ما كان بوست، كان تعليقَيْن مُختلفَيْن عا بوستَيْن مُختلفَيْن، إنّما سبحان الله بيصبّوا ببعضُن لأن أصحاب النوايا السودا بيشبهوا بعضن و/أو بيكمّلوا بعضُن. فا بعدما كنت مكتفيّة بأنّهن يكونوا تعليق فقط، أي اللي بيقروه كتير قلال لأنّو موجّهين لأصحاب الشأن فقط، قرّرت أنّو فيهن يكونوا مجموعين ببوست ليوصل لعدد أكبر من الناس، اللي مُمكن كثافة التضليل والإعلام والأبواق تخليهن يصدقوا اللي عم يشوفوه
شكراً.
كيفْ فيك تِشرح لناس بتكتب جملة متل، ما عرفنا عنّك إلا لأنّك آخت زياد وبنت فيروز.. ظنّاً منهن إنّي رح أتاثّر كتير! ما هو لو عرفوا عنّي، كانوا فهموا وتأكّدوا إنّو بلا جميلتهُن ما بيهمّني يعرفوا عنّي! مثلاً يعني، عدا اشيا أُخرى كتيرة كانت بتوفّر عليهن سَمْ وتعب، مثلاً إنّو ما هاممني شي ولا حدا ولا عدد لايكات ولا مال ولا جاه ولا شهرة ولا إشيا كتيرة ما في وقت عدّدا تما يطول كتير التعليق، بتهمُّن إلُن، انا شخصيًّا ما بتهمّني، ما بيهمّني إلا الحَقْ والحقيقة! مهما كان الثمن!
وكيف ممكن تشرح لناس إنو ال١٥ سنة ولا شي، وإنّو القرب من زياد مش دليل شي، لأنّو لو بيعرفوا زياد منيح، بيعرفوا أنّو زياد ياما وياما إنغش بناس قبلاً كانوا بنفس القرب وأكتر وعا مر سنين وأكتر، وعاد لحالو إكتشفُن عا حقيقتُن وصاروا اليوم برّا، وهيدا دليل طيبة زياد مش دليل شي تاني، وعادي بتصير انا كمان انغشيت بناس مع إني نوستراداموسة زغيرة.
وكيف ممكن تشرح لناس، خاصةً إنّهن ما بيعرفوني، إنّي مش بحاجة لحدا يدافع عنّي ولا يحكي عنّي لأنّي الحمدالله ورتانة عن أبوي الصراحة والقوّة والصلابة والشجاعة والمواجهة، المواجهة، والدليل إنّي إلي سنين خايضة حروب ضروس منفردة وما يوم لجأت لحدا يساعدني أو يدعمني أو يدافع عنّي وأكيد ما بطلب من حدا يحكي عنّي! لأني مؤمنة باللي عم أعملو وقولو انشالله ما بقي حدا معي، ما بيهمّني!
وكيف بتفسّروا إنّو اللي بيِتواجهو منّي بيبعتولي دايمًا فرافير تهين بالشخصي وبذات العناوين المملّة جداً، مُعتقدين إنّي رح خاف وإنزوي! يا حرااااااام لَيك وين بعدُن!
صحيح أوقات بتقّل العيار بس هيدا بلد، ونحنا شعوب ما بتفهم إلا هيك! وبغياب الدولة والعدالة ما في إلا هيك! تضرب بيد من حديد تا تحِط الناس عند حدّن، انا ما عم إتعدّى عا حدا، الحدا عم يتعدى عليي وانا بموقع الدفاع، والدفاع طبيعي يكون شرس! ما فيه يكون بالسياسة اللي انا كتيييييييييييير بكرها.
وكيف ممكن تشرح لناس قمة في الوقاحة، إنّو ما بيخصُّن ابدًا يدخلوا بيني وبين زياد لأن اساساً بيجهلوا طبيعة العلاقة وبيجهلوا تماماً قدّيه بيحبّني وبعنيلو، وقدّيه بعبدو وبيعنيلي. وأساسا ما دخلّن يحكوا عن علاقتنا، ولا ينشروا أكاذيب لتشويه حقيقة العلاقة بيني وبينو بحجّة إنّهن كانوا الأقرب!
كتير كتير قلال اللي كانوا قراب وبيعرفوا، وبيحبّوا زياد بلا ولا شي. وبعرفُن كتييير منيح. وهول بيعرفوا شوي عمق العلاقة بيني وبينو، شوي.
ولك استحوا بقى وروحوا إرغوا وإلعوا غير عندي، عندكن كل المنابر تفضّلوا وسّخوها بأكاذيبكُن، لا بفوت لعندكن ولا هاممني آراءكن! بس صفحتي إلي، ما بدي غيرا، بقول عليها اللي بيحلالي إلي، وبالطريقة المناسبة بنظري أنا، وحسب جرم كل واحد بنظري أنا، وبدّا تضل نضيفة، بمفهومي أنا للنظافة.
فا يلّلا كشّوا برّا خاااااااي!
ملاحظتين أخيرتين
١- ما حدا بيقرا بس الكل إلو رأي ودكاترة بشتّى المجالات. ما زال ما حدا إنتبه
أنو البيان بإسم زياد وإسمي وبيتعلق بإرث الأخوين وإرث زياد. إءْ
٢- الظل الوحيد لزياد إسمو أحمد مدلج والحمدالله عا وجودو بحياة وغياب زياد
الى الطبل العزيز بس مش لذيذ!
بعرف عم تقرا كل التعليقات، متلما كل عمرك تعمل، وتتسمسم، بعرف ما عندك شي اساساً بالحياة الى إنّك تشوف وتتابع كل مخلوق، فنان إعلامي او غيرو، شو كتب وشو عمل.. وتسحب من صوبك الفيروزيين والزياديين والريماويين، وتعملّن غسل دماغ وتوعدن بمناصب، هاي أكبر إنجاز عملتو بحياتك، وبهنّيك عليه لأنّك نجحت فيه وبتفوّق. إنّما كل شي بالآخر فيه آخر، خاصة اذا كان فايك! وإنت إنسان فايك. فا اللي زرعتو خلال تلاتين سنة قلب كلّو عا راسك! لأن مقابيلك في ناس حقيقيّين ضحّوا بحياتن ومستعدّين، قولاً وفعلاً، يموتوا عالبوابة! مقابيلك ناس ما عازوا حداً ولا لجاؤوا لحدا، ولا تزلّفوا لحدا، ولا وعدوا حدا بإمضى من فيروز أو بلقاء مع زياد! ولا عزموا وإشتروا صحافة ولا أبواق يِلمعوا مع الثورة! نو نو.. إكتفوا بصدقُن وطولة بالُن وإيمانُن بإنّو الحق ما بيموت لو تأخّر، لأن مهما تأخّر جايي،
وما طلبوا من حدا، حتّى الفانز، يعملوا عنهن شي. ابداً، بثبات وصبر وهدوء كفّوا يشتغلوا ويحطّوا وقايع، مش خبار وتأليف، والأهم ما استعملوا إسم أهلُن تا يتاجروا فيه أو يزوّروا بإسمو حقايق، ببساطة لأنن ما عاوزين، صاحب الحق الحقيقي مش محتاج إلا إنّو ينشر الحقيقة، ودايماً موثّقة، مش بخبار وافتراءات.
وما بخفي عنّك أخد هالشي سنين، لأنّي وحدي، رغم إنّي عم إحكي بصيغة الجمع! شفت إنّو مش دايماً اللي بيحكي بصيغة الجمع، بيكون قاصد الجمع! ممكن يكون خجلاً او تواضعاً، تما يستعمل ال أنا. صعبين هول تفهمن بس إلا ما تفهمن يوما ما.
فا يا طبلي العزيز بس مش لذيذ، العالم عا مَر الزمن فهموا وإكتشفوا ووعيوا، ما عاد فيك تجيّشن ضدّي. وصدّقني أنا قبل منّك لا مصدّقة ولا مستوعبة إنّو كيف؟ ليش؟ أيمتى حصل التحوّل؟ وانا إلي سنتين ونص غايبة!! كيف هيك؟ كيف فهموا؟ مين فهّمن؟ والله لست أدري! متلي متلك، ما فاهمة كيف! واذا عدت فهمت بوعدك خبّرك، بلكي بتلاقي طريقة أخرى تزوّر وتجيّش فيها. فهاي اللعبة إنتهت. ثانيا
انا ما أنجزت شي، صحيح، لأن كنت مُنهمكة بتوصيل الحقيقة للناس، لأن أهلي ما تعبوا كل هالعمر تا يجي طبل مِتلك يقطف، بالتزوير تعبُن! له ما حا إسكت كنت، لو كلّفتني عمري كلّو. شو عندي أغلى من أهلي قدّملن عمري! فا صحيح ما أنجزت شي، إنّما ما ادّعيت بولا مطرح إنّي أنجزت!
هاي مهمّة كتير. بالوقت اللي حضرة جنابك فعلاً ما أنجزت شي، غير إنّك تجيّش الكل على هالبيت، وحتى عا ولاد خيّك، اللي لو ما منّو ما كان عندك شي تقدّمو وتفلق العالم فيه، من إم ٧ مليار أوكتاف لَتِسبيع الكارات بالزَّيف. وبكل وقاحة ادعيت وفلقت العالم انو كل هول إنجازاتك!! وإنك عالمي.. يه يه يه. في فرق ما هيك؟
كنت كمان مُنهمكة بالإهتمام بعيلتي بأهلي عفواً، لأن ما إلن غيري، وأكيد إنّي بترك كل شي كرامتهُن ولخدمتهُن، بالوقت اللي حضرتك، المعلّم أباك، أسانسير ما ركّبتلو، تما يضهر، وتضل زاربو يألّف ويضب إشيا، تقدر إنت فيما بعد، تدّعي إنّها من تأليفك!! اي اي ما كلّو موجود.
ومع هيك، ورغم إنّي ما أنجزت شي، غنّتلي فيروز! ايه والله!
غنّتلي انا وزغيرة تا نام، وانا وكبيرة أغاني! وهيّي طلبتُن منّي، وهيّي أقتنعت فيهن. وفيروز ما بتساير! متل عاصي بتعرف إنّو بالفن ما في قرابة، في فن وبس! يعني لوما عجبوها ما كانت غنّتن. وإنت المفروض بتعرف هالتفصيل، لأن صايرة مع بيّك بعدما طلبت منّو غنيّة لجنيف، عطاها بصباح الألف التالت، ما عجبتها ورفضتها عدتوا إنتو عطيتوها لما بعرف مين.
وحتى زياد في إشيا إلو ما قبلت تغنّيها، يعني ما حدا بيديرها لفيروز بتدير الكل، لا بتساير ولا بتعمل وسايط.
فا أنا ما قلتلا شي بالعكس، أنا ما كان بدّي وملطَعت سنين، قبلما إرضخ لرغبتها، لأن ما هاممني كان بوجود العبقري زياد فوت أنا عالخط. بس هيّي كان بدّا هالستيل اللي زياد ما بدّو ياه، لأن زياد ما بيألّف عالطلب، إنّما اللي براسو فقط.
فهمت يا طبل؟
هلق عجب ما عجب مش مشكلة، وما بيهِم، المهم صار! وعجبها إلها! وأنا خلقت وإنوجدت لخدمتها إلها، وطلباتا اوامر. هيك علّمني بيّي، إنّو كلنا جنود الست!
فهمت يا طبل؟
اي
المهم تفهم إنت وميشو إنّو قلّة الوفى والتسلبُط موجودة فيكُن انتو، فما تتّهموا الآخرين فيها. واللي بيتو من قزاز ما بيرشق العالم بالحجارة!!
واللي عامل أهلو بسوء، أكيد ما رح يفهم اللي بيقعد وبيندر حياتو لخدمة أهلو.
واللي ما شايف من كل هالكون إلا السلطة والمال، أكيد ما رح يفهم كيف مخلوق بيقدر هلقد يلبّط السلطة والمال، لأنّو عندو كرامة ومبادئ وشرف وتضحية ووفاء ونُبل نُبل نُبل.
سامعا هاي نُبل! اي؟ من عمّك عاصي ما هيك؟ بس يا ريتك ما إكتفيت بإنّك تسمعا وتكزّا كَزْ بكل مقابلاتك اللاحقة وقتا، بيدون ما تِفهما وتطبّقا!!
بزيادة لليوم؟
إلك سنتين ونص بتسرح وبتمرح إفتكرتني مش راجعة ما؟ وأخدت راحتك وكتّرت لدرجة، إنّك جيت تبوّس إيدين بالعزا قدّام الكاميرات! بس كفّيت بالخِفي اللي كل عمرك تعملو، البخ المتواصل والطعن بالضهر وتجييش الناس والإعلام.. عال عفاك مبروك كمان. بس انا وعيت وجيت، وكل إنسان بيكفّي اللي كل عمرو بيعملو، بما يتعلّق فيّي، بحط النقط عا الحروف، إذا نسيت شو كنت أعمل.
آخر سؤال وهو حشري شوي، تأعرف هالحسد والحقد لأي درجة بيوصل!
نازل تصريحات إنّو هلي ملاك البيت؟؟ حتّى هاي بدّك تسرقها من البوست تبعي!!!؟؟؟ شو ملاك البيت؟ أيّة بيت؟ ليه إنت شايفو لهلي وإلا للبيت؟!؟ إنت آخر مرّة شفتو لهلي كنّا ببكفيا وكان عمرك ٨ سنين. ملاك البيت قال؟ أممم طيّب ليه ما جيت شي مرّة بكل هالعمر سألت عنّو أو تباركت منّو مثلاً؟ ولك تفوه شو إنّك بشع ووقح.
ريَّحتك ورحمتك بإنّي كتبت بتعليق ومش بوكس مستقل. فا إقراه عا السكت من ثمَّ روح إلعاب مع ميسّي بزيادة عليك!
وميسّي-تكُن بالخير يا جيران وووو
ميسّي كتير عا قبال كل بوست ميسّي ميسّي.
غود مورنينغ.

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire