رئيس التجارب

 




د. طنوس شلهوب

جوزف عون في سياق دفاعه عن خيانته بعقد اتفاق الإطار مع الكيان الصهيوني الغاصب، يطلب "تجربة" الاتفاق!
هل نحن أمام دواء جديد لم تُعرف آثاره الجانبية بعد؟ أم أمام هاتف ذكي يمكن استبداله إذا لم يعجبنا؟ منذ متى أصبحت الأوطان تُدار بمنطق التجربة والخطأ، وتُقايض الحقوق الوطنية على قاعدة: "فلنرَ ماذا سيحدث"؟
ألم ترَ يا سيد جوزف مصير الاتفاقيات التي عقدتها  الانظمة العربية مع الكيان الغاصب ؟
محاولتك الالتفاف لامتصاص الغضب الشعبي لن تنجح في حماية خياراتك الخيانية.
حتى لو بقيتَ جالساً على كرسي الرئاسة، فهذا لن يمنع من قذفك خارج التاريخ! 

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire