لا حَول ولا قوّة إلا بالله

 



ريما عاصي الرحباني

بوست جديد بكندا 
ما تآخذوني عاجقة عليّي شوي بهالنقط والحروف
انشالله ما يكون بعد في كتير.
مع إنّو كتار اللي بعرفُن من بيت كرم قمّة بالأخلاق والوفى والحب والإخلاص والذكى والوعي.. وبحبُّن أكتر من كتير
إلا إنّو في من بيت كرم جزء، لا حَول ولا قوّة إلا بالله، لَعنة وبتحِل عالواحد وعالجميع بنفس الوقت! فيهن من الكذب والتعربش والعماء بالسلطة والتشاوف وبِحُب الذات والأنانيّة والنرجسيّة والوساخة والدَجل والمرض النفسي العسير لدرجة الرعب الحقيقي، ما يزيد ويفيض! فظاعة يعني، زيحوا من الدرب ويا ساتر، بنفس الوقت!
هلق أسوأهُن بالجزء التاني، هنّي اللي بيطلعوا عالإعلام أو بيدّعوا إنّهن إعلاميّين! وبيفلتوا علينا كل أمراضُن النفسيّة والتعربشيّة واللا أخلاقيّة والكتابيّة لدرجة صاروا هنّي مصدّقين حالُن إنهن الأصليّين! ولدرجة إنّهن صاروا ينتقدوا، وبِقرف، بِ غيرُن الشي اللي هنّي ياه!!!! اوه ماي غووودْ!
هول شو فيك تعمل معُن إلا إنّك تخصّصلُن بوكس مرتّب بغياب الدولة؟ والشرطة العسكريّة؟ لا شيء!
لذا أصحاب القلوب الضعيفة لا تقروا التالي.
يا أيّها اللي ما عم تِكتفي بإنّك تفشّط وتوهم الكل إنّك صديق فيروز والعيلة وطالع نازل لعنّا خوش بوش ومفرّع بعد شوي، كذا فرع، وبتاكل تبّولة وكبّة نيّة، وبمعنى آخر إنت القصّة كلّا.. لاء ما مكتِفي بهول
عم تِطلع بالأعلام توحي إنّك تكاد تكون الوحيد المُكلّف من قِبلنا بالدفاع والإحساس معنا، كونَك إنت كتير حسّاس، لدرجة إنّك متَمسَح، وقدرت ما بعرف بأيّة وقاحة، 
رغم كل التعليمات بإنّو ما حدا نهائيّا يفوت، ولا يصوّر ولا يِدحش دنبو، مهما علا شأنو، عساه يكون الرئيس ذات نفسو، ولا يقرّب ولا يلمح أي شي متعلق بزياد قبلما يصير بالسيارة بالشارع العام، بالإضافة لوجود ناس من قِبلنا مخوّلين يأكّدوا على تنفيذ هذا الأمر، ورغم كل ذلك، قدرت تدخل مستشفى بخعازي من سنة بالزبط وتوقف حد المخوّلين الوحيدين إنّهن يوقفوا حد زياد ويِحموه من اللي عا شاكلتك يا وسخ،  وتتصوّر وتنشر هيك بهالبساطة! وتكتب فوراً بالبوست اللي بعدو فرمان تبهدِل فيه اللي تصرّفوا هيك! ولاه كيف إلك عين تكون بهالوقاحة!؟ 
طيّب أنا ما شفت بوقتا لا أعمالك السودا ولا شو تنظّم وشو إنعمل ولا مين عمل ومين إجا ولا مين ما عمل وما إجا، وولا أي شي، أنا كنت بغير دني.. بس ما خطرلك يوم رح إرجع عالدني؟ 
وما خطرلك رح يوصلني هالخبر الأسود متل نفسيتَك؟ إنّو شو صاير عليك؟ عملت سكوب من حقارتَك ووساختَك؟ برهنت للعالم إنّك قريب؟ ولاه ليش إنت لامحو لزياد بحياتك؟ مش متلاقي فيه حتّى بالشارع، ورح إعفيك من اللي كان يقولو زياد عنّك، رغم إنّو اذا قلتو ببيّن  انا كتيييير لطيفة وتونسيّة هالمرّة، قدّام اللي قايلو زياد عنّك. 
(تحيّاتي ست لطيفة بتعرفي قدّيه بحبّك) 
ولك شو هيدا؟ شو هالحقارة عا وساخة عا أمراض مُزمنة داخليّة! ولا بأيّة حق بتِكسر رغبة أهلو بإنّك تكون إنت او غيرك! والأبشع بإنّك تصوّر وتنشر! ولك تفه عا شرفَك يا بلا شرف وتفه عالتلفزيون اللي بعد بيشغّل هيك مساطر لأن في منهن كتير.
هالنموذج على فكرة، في منّو على بيت بشارة وعلى بيت زيباوي واسم بعد بيبلّش بالزين، هول اللي لحد هلّق وصلوني، اذا وصلني غيرن ببقى بعمل ملحق.
إنتهى 
والعتب الكبير عاللي كانوا بفترة قراب وواقفين، وما بعرف كيف حضروا، ولا كأنّو في شي! ولا أي شيييييييي!!
اي طبعاً شو بيِنزَعوا الصورة بهاللحظة التاريخيّة؟؟ لَهْ أكيد لَه!
ولك تفيييييييييييييي
شو هالإيّام اللي وصلنالا
الله يعينك يا أحمد شو تحمّلت وقضّيت وعانيت! 
أمرك لالله، مصيرَك هيك لأنّك من بيت مدلج!

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire