شكراً.. وأَسعدَ الله مساءَكُمْْْْ

 

ريما عاصي الرحباني

بوست كتير طويل وتقيل جداً بس هيدا بلد وهاوْ ناس ما بيِفهموا إلا هيك، خاصّة وإنّو ما في دولة ولا قضاء غير القَدَر! إءْ
فاللي ما قادر يتحمّل لا طولة البوست ولا الألفاظ الغير لائقة يوفّر عا نفسُو وما يقراه
شكراً.

www.aloufok.net/reem2207.mp4

حادثة حصَلت معي وما بتِحصل إلا معي.
وما بعرف لأي سبب او بالأحرى بعرف!
عن جد الله كبيييييييييير ايييييييييي..
إلي جمعة بالزبط بفتّش عا حلقة إذاعيّة لزياد تذكّرتا فجأة! ما بعرف كيف، رغم إنّي مش سامعتها إلا مرّة أو تنَيْن يوم بثّها عالإذاعة، من ٣٦ سنة!!! يمّمّمّمّا شي بيخوّف!
كيف تذكّرتا وكيف تذكّرت مُحتواها التَقريبي! ما بعرف! حقيقي كيف بتِحصَل الإشيا معي، بتذكّر بس إنّها كانت حلقة طويلة عن عاصي الرحباني وعن التكريم! غير هيك ما بِذكُر تفاصيل. ومن ساعةْ ما تذكّرتا صار هاجسي إسمعا! نكّشت الدني تلاقيها، شغّلت كل الأصحاب وعا شوي الأعداء، تا إنّي لاقيها، ما إلها أثَر! وما حدا بيِذكِرها! مختفيّة من إذاعة صوت الشعب!!!!!!!!!!!!!!!!! 
امْمْمْمْمْمْمْم  صار عندي إلحاح أكتر لاقيها!
شغّلت الكل بالبحث عنها، كما وإنّي إنكَبَّيت أنا كمان بالبحث عنها. 
أنا بفترة معيّنة، كنت بعض الأوقات، بس نادراً جداً، سجّل عن الراديو بعض حلقات زياد عا شريط كاسيت! ما أنا مُعجبة لدرجة الخْوَات ب أخويْ، من أنا وزغيرة!
يعني يا مَحلى الفَانْز وليالي الهوى، لأن خوات على هَوَس على شي مُنزَل! 
اي شو ما معي حق!؟ مبلا أكيد!
وما بعرف ليه كنت حاسّة إنّو هيك حلقة ما معقول ما كون سجّلتا! مبارح رحت انا وصديق كاميكاز بحبّو كتير كتير كتير، على مكان بدّو فرقة مغاوير تا يدخلوه ويفتّشوا فيه! نكّشت الجوارير اللي شاكّة فيهن وجِبِت شي ١٥ كاسيت شاكّة فيهن ورجعت!
هلق لاقوا كاسيت بعدا شغّالة، ولاقوا وسيلة تنقلوا فيها من كاسيت لأي شي ديجيتال!!!
كمان رجعت شغّلت الكل الى أن بآخر الليل لبَّانِي أحد الأصدقاء العزيزين جداً جدا جدا براديو كاسيت ما بيحوّل لديجيتال، إنّما عالقليلة بِسمع بالأوّل إذا الحلقة المَنشودة موجودة عليهن! وبما إنّي لمّا بدّي شغلة زيحوا من الدرب، ضلّيت شيل كاسيت حط كاسيت، تا مرّقتُن كلّن. وطبعاً كنت بديت إفقُد الأمل لأن قطعوا كلّن وما.. وإذْ بآخر الآخر وآخر كاسيت، في حلقة عن إنّو ما حدا قاعد مطرَحو، خلصت الحلقة وهيّي طويلة شوي زيادة، وجايي أنا تا إطفي كل شي إنّو لا يوجد.. وإذ بِسمَع موسيقى دغري لمَعِت براسي عاصي الرحباني!
تسَمَّرت بأرضي وقلت، يمكن غلطانة مش هاي هيّي وصرت أسمعها، وفجأة حسَّيت طرت عن الأرض! لمّا عرفت إنّو مبلا هاي هيّي هاي هيّي هاي هيّي.. طبعاً صديق آخر بحبّو كتير كتير لاقالي من تحت الأرض مكنة نسخ من كاسيت ل سي دي وبعتلي ياها.. وصديق آخر بحبّو كتير كتير دبّرلي سي دي بلاير ينوِصِل عالكمبيُوتر.. ونسختا بظروف كتير غامضة وصعبة ومستحيلة وإنْعَلك الشريط.. بس كلّو كنت عم إتخَطَّاه بِ إصرار لا مثيلَ له!! وقرّرت شارِكْكُن فيها، تما ترجع تصير غير موجودة! لأن وجودا كتيييييييير مهم وأساسي،
بسْسْسْسْسْسْسْ مش اليوم وقتَا، لأن في عا ليستة الإنتظار، بوكس لَشخص وَعدناه مبارح إنّو اليوم دَوْرو.. هيك كان الوَضع ضهريّات..
الى أن حَصَل شي خلّاني حِس إنّو لاء بدّو يضل المَمْلُوش الجَديد عا ليستة الإنتظار وبدّنا نَعمل إنْسِرت جديد بكندا. فظاعة فظاعة ما في شي بيصير إلا بوقتو، إذا إجا وقتو! واليوم الوقت إجا تا إتذكّر هالحَلقة، تا لاقيها وإنسَخها وْوْوْوْوْْحطّا اي.
شو اللي حَصل!؟ هاهاوْْْْْْْ 
قاعدة بأمان الله بِمُفردي كالعادة، عم وصّل وفكْفِك وشيل وحِط تا حضّر عمليّة النسخ، وإذ بتوصلني رسالة من صديق فيها رابط عجيب! دغري فهمت شو اللي حَصل! وطبعاً متت ضحك لأن بيناتنا أنا إستعوقتو وكنت مستغربة هاللبدة!
حَصل إنو إنفَجَر الطَبْل. وإنفِجارو كان هلقد معبّى لو بوفر، إنّو بوستات يوميّة، ورأي عام بنسبة ٩٩ بالميّة وِعيُوا للحقيقة، وما بَقالو غير فرافيرو، اللي بيوَدّيلي ياهُن يبِخّوا سَمْ عنّو لأنّو جبان ومش رجّال وما بيواجِه، وحتّى فرافيرو صارو قلال كتير.. وفوق الدكّة وكل هوووولْ، أقعُد بالحلبي أنا وْوِلْد عمّي غسان بمطرحنا الأساسي، ونشرب كاس أهِلنا اللي راحوا متل الحلم راحوا، ليكو ملّلا جريمة إقترفنا!! وهوّي وين؟ وأبوه وين؟ وشو إلو بيعمل تلات سنين عالفاضي! كلّو راح بتَنكِة الزبالة!!؟ اي لااااااااااا توووو ماتْش! فقام جيّش محطّتو، اللي بيدون دَف بترقُص، وما بدّا مين يعبّيها، لأنّها معبّايي منّي سَلَف لأنّي قافرِتها من زمااااان، هيّي وفنانينها اللي كلّن اسمالله بينقّطوا سَمْ طبعاً عا شاكِلتَا، لأنّي ضوّيت على أعمال ميشو الإرهابيّة فيما مضى، وبعدو مش بالِعلِي ياها، لمّا قلت إنّو ميشو مَنَع أبوه يفوت عا المحطّة وجَبلو بوديغارديّة يهينوه ويِمنعوه من الدخول كما وإنّو كرّر العَملة مع أخوه اللي أكبَر منّو.. اي هيدا ما تآخذوني كيف بدّو يعامل اللي بيكرَهُن؟ إذا ابوه والمُفْضِل عليه وصاحب المحطة وعِمل فيه هيك!!
سو بالإضافة للتَطَرُّف الصهيوني الماضي والحاضر والمُستقبلي، وما عارف إنّو اوّل شي رح يقضوا عليه إلو شخصيّا لأن ما إلُن رب، بس ينضربوا.. فهذا الصُهيوني أكتر من الصهاينة ذات نفسُن، هوّي والطَبل اي بوطة صهاينة عا ماسُونيّة عا حَقودين إجتمعوا اليوم وقرّروا يِنتقموا وأتحفونا بِ بوست رائع على شاكِلتُن وبيِشبَهن أكتر ممّا هوّي بيِشبهني، ومش مُدركين حرام، إنّو الناس وِعيوا وفِهموا، وإنّو شوما عملوا صاروا مَفضوحين، وكل جهودُن ذهبت مع الريح!
لذا حبّيت كل شي يكون بمحلّو أوّل ب أوّل، ونِستمع سوى لحلقة زياد بِ ياه ما أحلاكُن من صوت الشعب سنة ١٩٩٠ عن عاصي الرحباني اللي إنفَقَدت من كل الأماكن ويِمكن مش ببراءة ولا بالصدفة لأنّها شوي قويّة وفيها كتيييييير حقايِق ليَللي بيِقرا بين السطور! فا أضمن شي إنّها تِنفقد! اي نعم!
 فا تفضّلوا كِلنا سَمع وبوجود زياد منِخْرس كلّنا. إءْ
الحلو بالموضوع أنّو عم يِحكي عنّي هلّق! 
إذا شِلنا إسم عاصي من الأوّل وحطّينا بَدلو إسمْ زياد 
وبدل زياد بالأوّل حطّينا ريما بالتاني، طَبْق الأصل حَفْر وتِنزيل.
شكراً زياد شكراً أبي� ويااااه ما أحلاكُن! شو حلويييييييييييينْْْ
ملاحظة زغيرة، بالحلقة وارد سهواً إنّو الحادثة حصَلت سنة ١٩٦٠ 
والمقصود كان ١٩٧٠ وإيّاماتا تصلّح هالخطا بالحلقة اللي تلِتْها
شكراً.. وأَسعدَ الله مساءَكُمْْْْ

www.aloufok.net/reem2207.mp4

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire