ريما عاصي الرحباني
لمزيد من التَوضيح رغم الوضوح والشفافيّة المُطلقة، وثباتْ الموقف عَبر العُصور والدُهور، أتقدّم إليكُم بالآتي
ممنوع أي تكريم لزياد. مش لأن بدّي إستَفرِد ب زياد، إنّما لأن هيدا الأصول والصَح. وإذا في شي يِنعَمَل بهالحياة، هوّي إنّو نسلُك الطريق الصحيح بِكل أمانة وإخلاص. هكذا قالَ عاصي الرحباني ذات يوم. وانا أؤمن بِ عاصي الرحباني. بالإضافة الى إنّو هايْ رَغبة زياد. يعني إذا بتحبّوا تعرفوا رغبة اللي عم تكرّموه. عدا عن إنّو تكرِيم أيْ شَخص لازم يكون بيشبهو إلو!
فا أكيد لا يُكرّم زياد بالتَشْنيع بأعمالو الموسيقيّة، ولا بالتَشويه، ولا بالتَصرّف بهالأعمال! لأنّو هالأعمال، اللي هوّي بذاتو وبإشرافو ووجودو وتنفيذو، قادر كان يِتلُف أغنية او موسيقى، ما راضي عنها، بس لأن في شي مطرح مِخفي تحت سابِع أرض، وعالأرجح ما حدا إشتَلَقْلو غيرو هُوّي، لأن غير مَرئي حتّى بالمِجْهر! تخايَلوا إذا سِمع اللي عم يكرّموه شو عم يعملوا بأعمالو!!! آبااااااوْْْ
تانياً هالإنسان اللي كان شيوعي أصْلي وأصِيل وحَقيقي، واللي على فكرة يَكاد أن يكون الشيوعي الوحيد الحقيقي على هذه البسيطة، هوّي ومير تيريزا، فكراً وتنفيذاً، لأن كتير مهِم مِش بس تنَظِّر بالشيوعيّة أو تِنتِمي لَحزب، إنّما الأَهم تطبّق، وعا حَالك قبل غَيرك، فكرة الشيوعيّة.
ومتلما قلّي بيّي مرّة بأوّل طلعة زياد ونزِلتو عالمنطقة الغربيّة.. قلّي، شوفي يا بيّي زياد مفكّر حالو ضِدْنا وشيوعي، مع ضحكة فيها شَيْطنة وعيُونو عم يضوّوا من الفرَح، ومَنّو عارِف إنّو إذا في شيوعيّة مزبوط بهالدني، هوّي نحنا! ومش عارف إنّو المسيح أوّل وأكبر شيوعي، هايْ يا بيّي الشيوعيّة الحقيقيّة!
وسُبحان الله كلّنا طلعنا شيوعيّة بس حقيقيّين، إن كان زياد أو ليال أو أنا، بس زياد إنتَمَى للحزب (لا تعليق) أمّا نحنا بقينا بلا إنتماء لحزب. فهالإنسان اللي كان أنضف شيوعي بالكَوْن معقولة اللي عم يكرّموه، يوصل سعر البطاقة لدخول حفلة التكريم، ستّين، وثمانين وميّة دولاااااااار؟؟؟
ومِن مَهرجان لمَهرجان! قطيعة! عاجقة عليُن منيح، ومصاري ي ي ي ي ي ي…
بالوقت اللي زياد كان يشارط أي مُنتِج على أسعار البطاقات، والناس وين بدّن يصفّوا، وينَزّل من مَدخُولو الشَخصي بالعمل، بس تا يِقدر المُنتج المالي يضَل رايِد يِنتِجلو وتوَفّي معو. فا زياد، وما شاِيف هالرقم بحياتو ولا شايِف البَحر شُو كبير! اي كيف هاي بتِنْبِلع؟ لذيذة الإخت، شو هالتِكريم العَجِيبة؟
أمّا اللي عم يحكوا عنّو ويشيلوا ويحطّوا ويتوجّعوا، بس تا يفهّمونا إنّو هنّي كانوا كتير قراب والقصّة كلّا، ومُعظَمُن ما تلاقوا فيه ولا فهموه ولا فهموا شي مِن أوْ عَن زياد.
خَيتو زياد مش بحاجة لحدا يحكي عنّو لأنّو شغلو حِكي عنّو، كما قالت فيروز ذات يوم عن عاصي. ولأنّو الناس الطيّبين بيعرفوه تماماً، ولأنّو حتّى الأجيال الصاعدة بتعِرفو أكتر مِنكُن بكتييييير يا مُدّعِي التكريم، وفِهمُوه مزبوط وصَحْ، والأهم حسُّوه بشكل سليم! وهُول الناس على فِكرة شوما عمِلت ما فيني إشكِرُن، وأساساً هنّي ما بيكونوا ناطرين الشكر. الناس الصادقين والمحبّين ما بيِنشَكَروا.. بيِنْحسّوا.
عدا كل اللي تفضّلت فيه، الدني مش فلتانة يا إخوان! ومش كل شي مال وتعِربُش وإستجداء لايكات وأضواء.. بس إنتو كونكُن هيدا كل شي فهِمتوه من الحياة، ما فيكن لا تِفهموا ولا تعرفوا ولا تقرّبوا من الصدق والنُبل اللي هنّي أساس الحياة!
لذا، وبالوقت الحالي، ما حدا بنوب يكرّمو، مشكورين ومرفوضين، من العالميّين اللي فيكُن نزولاً صوب المحليّين اللي فيكُن، شيلوا عنكُن. وما حدا بتاتاً يعرّف الناس عليه! ولا عا موسيقتو ولا يوجّهلو تحيّة ولا تكريم، سافا دو سوا، تكريم شوي كبيرة الكلمة، يا ريت كمان تصيروا تعرفوا معنى الكلمات الحقيقي والفرق بيناتُن.
زياد مش معاوِزكُن إنتو اللي معاوزين زياد. مالِك محبّة وقلوب الناس، بيدون جميلتكُن. فات عا كل القلوب وعا كل البيوت. واللي صار لزياد يوم اللي تركنا، ما صار لحدا، ولا رح بيصير. ومش عم إحكي عن اللي صار ببكفيا عم إحكي عن اللي صار بشارع الحمرا، مشكورين كتير. هاو اللي فعلاً بِكيوه لزياد، ومش قدّام الكاميرات، ولا لِلَفت النظر، هاو بِكيوه عا السكْت.. وهوّي أساسا كرمال هاو كان يِشتِغل.
بناءً عليه،
التكريم الوحيد اللي فيكُن تِنِفْدوا فيه، إذا مُصرّين تِدحَشوا دَنَبكُن، هوّي بَثْ أعمالو الأصليّة بصيغتها الأصليّة، وبِصَمت كُلّي من قِبَلكُن. بُونْكْتْ شلُوسْ!
كما وإنّو التكريم بيِقدر يكون بلَفتاتْ طلّاب المدارس والجامعات ضِمن مدارسُن وجامعاتُن وفقط لا غير. وا نقطة عا السطر.
وإذا بعد كل هالشَرح ما حدا فِهم أو عِندو شك بشي، إيه ريتو عُمرو ما يكُونْ.
ملاحظة زغيرة تذكّرتا،
اللي بعدُن عندن أمل يجيّشوا ناس ضدّي بِ كَبْ جِمل مسِمّة. مِتل آشكالُن، بين السطور، بقول، أنا جُو مان فُو، أمّا الناس، بِمُعظَمن عرفوكُن عا حقيقتْكُن. فحاج تِتْعذّبوا وتبِخّوا سَمْ أحسَن ما تِتسمّموا إنتو شي ساعة بالغلط، إذا لحَسْتو إصبَعكُن، اي، وبالتوفيق.
لمزيد من التَوضيح رغم الوضوح والشفافيّة المُطلقة، وثباتْ الموقف عَبر العُصور والدُهور، أتقدّم إليكُم بالآتي
ممنوع أي تكريم لزياد. مش لأن بدّي إستَفرِد ب زياد، إنّما لأن هيدا الأصول والصَح. وإذا في شي يِنعَمَل بهالحياة، هوّي إنّو نسلُك الطريق الصحيح بِكل أمانة وإخلاص. هكذا قالَ عاصي الرحباني ذات يوم. وانا أؤمن بِ عاصي الرحباني. بالإضافة الى إنّو هايْ رَغبة زياد. يعني إذا بتحبّوا تعرفوا رغبة اللي عم تكرّموه. عدا عن إنّو تكرِيم أيْ شَخص لازم يكون بيشبهو إلو!
فا أكيد لا يُكرّم زياد بالتَشْنيع بأعمالو الموسيقيّة، ولا بالتَشويه، ولا بالتَصرّف بهالأعمال! لأنّو هالأعمال، اللي هوّي بذاتو وبإشرافو ووجودو وتنفيذو، قادر كان يِتلُف أغنية او موسيقى، ما راضي عنها، بس لأن في شي مطرح مِخفي تحت سابِع أرض، وعالأرجح ما حدا إشتَلَقْلو غيرو هُوّي، لأن غير مَرئي حتّى بالمِجْهر! تخايَلوا إذا سِمع اللي عم يكرّموه شو عم يعملوا بأعمالو!!! آبااااااوْْْ
تانياً هالإنسان اللي كان شيوعي أصْلي وأصِيل وحَقيقي، واللي على فكرة يَكاد أن يكون الشيوعي الوحيد الحقيقي على هذه البسيطة، هوّي ومير تيريزا، فكراً وتنفيذاً، لأن كتير مهِم مِش بس تنَظِّر بالشيوعيّة أو تِنتِمي لَحزب، إنّما الأَهم تطبّق، وعا حَالك قبل غَيرك، فكرة الشيوعيّة.
ومتلما قلّي بيّي مرّة بأوّل طلعة زياد ونزِلتو عالمنطقة الغربيّة.. قلّي، شوفي يا بيّي زياد مفكّر حالو ضِدْنا وشيوعي، مع ضحكة فيها شَيْطنة وعيُونو عم يضوّوا من الفرَح، ومَنّو عارِف إنّو إذا في شيوعيّة مزبوط بهالدني، هوّي نحنا! ومش عارف إنّو المسيح أوّل وأكبر شيوعي، هايْ يا بيّي الشيوعيّة الحقيقيّة!
وسُبحان الله كلّنا طلعنا شيوعيّة بس حقيقيّين، إن كان زياد أو ليال أو أنا، بس زياد إنتَمَى للحزب (لا تعليق) أمّا نحنا بقينا بلا إنتماء لحزب. فهالإنسان اللي كان أنضف شيوعي بالكَوْن معقولة اللي عم يكرّموه، يوصل سعر البطاقة لدخول حفلة التكريم، ستّين، وثمانين وميّة دولاااااااار؟؟؟
ومِن مَهرجان لمَهرجان! قطيعة! عاجقة عليُن منيح، ومصاري ي ي ي ي ي ي…
بالوقت اللي زياد كان يشارط أي مُنتِج على أسعار البطاقات، والناس وين بدّن يصفّوا، وينَزّل من مَدخُولو الشَخصي بالعمل، بس تا يِقدر المُنتج المالي يضَل رايِد يِنتِجلو وتوَفّي معو. فا زياد، وما شاِيف هالرقم بحياتو ولا شايِف البَحر شُو كبير! اي كيف هاي بتِنْبِلع؟ لذيذة الإخت، شو هالتِكريم العَجِيبة؟
أمّا اللي عم يحكوا عنّو ويشيلوا ويحطّوا ويتوجّعوا، بس تا يفهّمونا إنّو هنّي كانوا كتير قراب والقصّة كلّا، ومُعظَمُن ما تلاقوا فيه ولا فهموه ولا فهموا شي مِن أوْ عَن زياد.
خَيتو زياد مش بحاجة لحدا يحكي عنّو لأنّو شغلو حِكي عنّو، كما قالت فيروز ذات يوم عن عاصي. ولأنّو الناس الطيّبين بيعرفوه تماماً، ولأنّو حتّى الأجيال الصاعدة بتعِرفو أكتر مِنكُن بكتييييير يا مُدّعِي التكريم، وفِهمُوه مزبوط وصَحْ، والأهم حسُّوه بشكل سليم! وهُول الناس على فِكرة شوما عمِلت ما فيني إشكِرُن، وأساساً هنّي ما بيكونوا ناطرين الشكر. الناس الصادقين والمحبّين ما بيِنشَكَروا.. بيِنْحسّوا.
عدا كل اللي تفضّلت فيه، الدني مش فلتانة يا إخوان! ومش كل شي مال وتعِربُش وإستجداء لايكات وأضواء.. بس إنتو كونكُن هيدا كل شي فهِمتوه من الحياة، ما فيكن لا تِفهموا ولا تعرفوا ولا تقرّبوا من الصدق والنُبل اللي هنّي أساس الحياة!
لذا، وبالوقت الحالي، ما حدا بنوب يكرّمو، مشكورين ومرفوضين، من العالميّين اللي فيكُن نزولاً صوب المحليّين اللي فيكُن، شيلوا عنكُن. وما حدا بتاتاً يعرّف الناس عليه! ولا عا موسيقتو ولا يوجّهلو تحيّة ولا تكريم، سافا دو سوا، تكريم شوي كبيرة الكلمة، يا ريت كمان تصيروا تعرفوا معنى الكلمات الحقيقي والفرق بيناتُن.
زياد مش معاوِزكُن إنتو اللي معاوزين زياد. مالِك محبّة وقلوب الناس، بيدون جميلتكُن. فات عا كل القلوب وعا كل البيوت. واللي صار لزياد يوم اللي تركنا، ما صار لحدا، ولا رح بيصير. ومش عم إحكي عن اللي صار ببكفيا عم إحكي عن اللي صار بشارع الحمرا، مشكورين كتير. هاو اللي فعلاً بِكيوه لزياد، ومش قدّام الكاميرات، ولا لِلَفت النظر، هاو بِكيوه عا السكْت.. وهوّي أساسا كرمال هاو كان يِشتِغل.
بناءً عليه،
التكريم الوحيد اللي فيكُن تِنِفْدوا فيه، إذا مُصرّين تِدحَشوا دَنَبكُن، هوّي بَثْ أعمالو الأصليّة بصيغتها الأصليّة، وبِصَمت كُلّي من قِبَلكُن. بُونْكْتْ شلُوسْ!
كما وإنّو التكريم بيِقدر يكون بلَفتاتْ طلّاب المدارس والجامعات ضِمن مدارسُن وجامعاتُن وفقط لا غير. وا نقطة عا السطر.
وإذا بعد كل هالشَرح ما حدا فِهم أو عِندو شك بشي، إيه ريتو عُمرو ما يكُونْ.
ملاحظة زغيرة تذكّرتا،
اللي بعدُن عندن أمل يجيّشوا ناس ضدّي بِ كَبْ جِمل مسِمّة. مِتل آشكالُن، بين السطور، بقول، أنا جُو مان فُو، أمّا الناس، بِمُعظَمن عرفوكُن عا حقيقتْكُن. فحاج تِتْعذّبوا وتبِخّوا سَمْ أحسَن ما تِتسمّموا إنتو شي ساعة بالغلط، إذا لحَسْتو إصبَعكُن، اي، وبالتوفيق.

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire