د. طنوس شلهوب
الامارات، بلد لم يتعرّض بعد لدمار واسع (باستثناء أضرار محدودة)، ومع إغلاق مضيق هرمز ووقف الرحلات الجوية، ينهار أمام الأعين كل شيء تقريباً: القطاع السياحي، التجارة، قطاع الخدمات، وغير ذلك.
لكن الأخطر بالنسبة للسلطات هو انهيار صورة الإمارات كـ«ملاذ آمن» للأعمال والأثرياء من جميع أنحاء العالم. هذه الصورة التي عُمل لعقود إلى «صناعتها» و«استقطاب» الأثرياء عبرها، تتهاوى الآن أمام الأنظار.
ووفقاً لتقديرات مختصين، تبلغ الخسارة في الدقيقة الواحدة للإمارات بسبب الحرب مليون دولار، أي 1.44 مليار دولار يومياً، و43.2 مليار دولار شهرياً، أو 525 مليار دولار سنوياً. وذلك من دون احتساب الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية، بل فقط نتيجة فقدان الأرباح بسبب توقف الرحلات الجوية وعبور السفن عبر مضيق هرمز.
أما إذا نفدت صواريخ الدفاع الجوي لدى الإمارات (وهو ما قد يحدث خلال أيام إذا لم تخفّف إيران ضرباتها)، فسيكون ذلك كارثة، خصوصاً لإمارتي دبي وأبوظبي. وقد لا يُستبعد حتى شبح المجاعة، نظراً لاعتماد البلاد على الإمدادات البحرية والجوية.
ملاحظة: وللمغادرة اليوم من هذا «الفردوس» (عبر عُمان)، يتعيّن على الراغبين دفع ما لا يقل عن 25 ألف دولار، في الدرجة الاقتصادية على متن طائرة من طراز توبوليف تو 204 مع «تحويل» بين الدول.
الامارات، بلد لم يتعرّض بعد لدمار واسع (باستثناء أضرار محدودة)، ومع إغلاق مضيق هرمز ووقف الرحلات الجوية، ينهار أمام الأعين كل شيء تقريباً: القطاع السياحي، التجارة، قطاع الخدمات، وغير ذلك.
لكن الأخطر بالنسبة للسلطات هو انهيار صورة الإمارات كـ«ملاذ آمن» للأعمال والأثرياء من جميع أنحاء العالم. هذه الصورة التي عُمل لعقود إلى «صناعتها» و«استقطاب» الأثرياء عبرها، تتهاوى الآن أمام الأنظار.
ووفقاً لتقديرات مختصين، تبلغ الخسارة في الدقيقة الواحدة للإمارات بسبب الحرب مليون دولار، أي 1.44 مليار دولار يومياً، و43.2 مليار دولار شهرياً، أو 525 مليار دولار سنوياً. وذلك من دون احتساب الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية، بل فقط نتيجة فقدان الأرباح بسبب توقف الرحلات الجوية وعبور السفن عبر مضيق هرمز.
أما إذا نفدت صواريخ الدفاع الجوي لدى الإمارات (وهو ما قد يحدث خلال أيام إذا لم تخفّف إيران ضرباتها)، فسيكون ذلك كارثة، خصوصاً لإمارتي دبي وأبوظبي. وقد لا يُستبعد حتى شبح المجاعة، نظراً لاعتماد البلاد على الإمدادات البحرية والجوية.
ملاحظة: وللمغادرة اليوم من هذا «الفردوس» (عبر عُمان)، يتعيّن على الراغبين دفع ما لا يقل عن 25 ألف دولار، في الدرجة الاقتصادية على متن طائرة من طراز توبوليف تو 204 مع «تحويل» بين الدول.
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire