د. طنوس شلهوب
في خطوة رمزية لكنها مهمة، أعلن مصرف سكوشيابانك الكندي (من اكبر المصارف الكندية وله فروع في اميركا اللاتينية وبلدان الكاريبي واوروبا واسيا) أنه انسحب بالكامل من شركة "إلبيت سيستمز" الإسرائيلية للأسلحة، التي كانت توفر أدوات القتل والاحتلال في فلسطين. لكن هذا الانسحاب، مهما كان مرحباً به، لا يمحو سنوات من الربح على دماء الفلسطينيين، ولا يغيّر الواقع المظلم الذي تواصل فيه المؤسسات المالية والدولة دعم آلة الحرب.
ما يبرز هنا هو قوة الضغط الشعبي الجماعي. الاعتصامات، المقاطعات، وإسقاط الرعاية الثقافية على الجوائز الفنية، كل ذلك جعل من استثمار البنك في
دماء الفلسطينيين مسؤولية ثقيلة على سمعته.
الفنانون، المنظمات، والمواطنون عبر كندا والعالم، أجبروا مؤسسة مالية عملاقة على الاختيار بين الربح والمبادئ، فاختاروا فرضاً الضغط على البنك.
هذه الحملة تذكرنا بشيئين مهمين: أولاً، أن الرأي العام والضمير الجمعي قادران على تحدي القوة المالية والسياسية. وثانياً، أن الانتصارات الجزئية، كانسحاب بنك واحد، ليست كافية طالما استمر الدعم المؤسسي للاحتلال. إن وقف الاستثمار في شركة واحدة لا يعني نهاية المشاركة في الظلم، لكنه خطوة تعلمنا كيف أن رفض التواطؤ الجماعي قادر على إحداث فرق حقيقي.
في الوقت الذي تستمر فيه الابادة في غزة وفلسطين، يجب أن تظل أصواتنا ومقاطعاتنا وعيوننا على المؤسسات التي تغذي آلة القتل. فكل انسحاب، وكل حملة تضغط على شركات وأموالها، هو تذكير بأن فلسطين لا تزال بحاجة إلى التضامن الذي يحول الوعي إلى فعل، والرفض إلى قوة، والمقاطعة إلى أمل.
في خطوة رمزية لكنها مهمة، أعلن مصرف سكوشيابانك الكندي (من اكبر المصارف الكندية وله فروع في اميركا اللاتينية وبلدان الكاريبي واوروبا واسيا) أنه انسحب بالكامل من شركة "إلبيت سيستمز" الإسرائيلية للأسلحة، التي كانت توفر أدوات القتل والاحتلال في فلسطين. لكن هذا الانسحاب، مهما كان مرحباً به، لا يمحو سنوات من الربح على دماء الفلسطينيين، ولا يغيّر الواقع المظلم الذي تواصل فيه المؤسسات المالية والدولة دعم آلة الحرب.
ما يبرز هنا هو قوة الضغط الشعبي الجماعي. الاعتصامات، المقاطعات، وإسقاط الرعاية الثقافية على الجوائز الفنية، كل ذلك جعل من استثمار البنك في
دماء الفلسطينيين مسؤولية ثقيلة على سمعته.
الفنانون، المنظمات، والمواطنون عبر كندا والعالم، أجبروا مؤسسة مالية عملاقة على الاختيار بين الربح والمبادئ، فاختاروا فرضاً الضغط على البنك.
هذه الحملة تذكرنا بشيئين مهمين: أولاً، أن الرأي العام والضمير الجمعي قادران على تحدي القوة المالية والسياسية. وثانياً، أن الانتصارات الجزئية، كانسحاب بنك واحد، ليست كافية طالما استمر الدعم المؤسسي للاحتلال. إن وقف الاستثمار في شركة واحدة لا يعني نهاية المشاركة في الظلم، لكنه خطوة تعلمنا كيف أن رفض التواطؤ الجماعي قادر على إحداث فرق حقيقي.
في الوقت الذي تستمر فيه الابادة في غزة وفلسطين، يجب أن تظل أصواتنا ومقاطعاتنا وعيوننا على المؤسسات التي تغذي آلة القتل. فكل انسحاب، وكل حملة تضغط على شركات وأموالها، هو تذكير بأن فلسطين لا تزال بحاجة إلى التضامن الذي يحول الوعي إلى فعل، والرفض إلى قوة، والمقاطعة إلى أمل.
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire