Once again, Donald Trump's administration is trampling on international law, kidnapping the president of Venezuela, who was legitimately elected by the majority of the people, along with his wife.
Once again, imperialist forces are intervening militarily in the affairs of an independent and internationally recognized country.
Once again, the American cowboy is threatening the world with unparalleled arrogance, reminding us of what his country has done to many countries around the world and threatening more of the same to anyone who stands in the way of the imperialist expansion he announced at the beginning of his term, invoking the so-called “Monroe Doctrine” and its aim of protecting the interests of bloodthirsty American capitalism, which today stands directly behind more than 100 acts of aggression, killing, wounding, and displacing millions, foremost among which is the genocide being perpetrated against the sons and daughters of Gaza, especially children.
Let us not forget the Zionist aggression against the people of Lebanon and the war against the people of Sudan. Nor shall we forget all the killing and destruction in Libya, Iraq, and Yemen... The history of the American Yankees is stained with the blood of peoples.
Therefore, in order to stop the bloody attacks on humanity, the latest of which was the aggression against Venezuela, we call on the peoples of the world and its peace-loving forces to unite in order to confront the forces of evil led by Trump and put an end to their arrogance.
Mary Nassif-Al-Debs
***
مرة جدبدة، تدوس إدارة دونالد ترامب على القانون الدولي،
فتخطف رئيس جمهورية فنزويلا المنتخب شرعيا من قبل اكثرية الشعب.ومعه زوجته.
مرة جديدة، تتدخل قوات الامبريالية عسكريا في شؤون بلد مستقل ومعترف به دوليا.
مرة جديدة، يهدد الكاوبوي الأميركي العالم، بوقاحة ما بعدها وقاحة، مذكرا بما فعلته دولته ضد العديد من دول العالم، وملوحا بالمزيد لكل من يعترض سبيل التوسع الامبريالي الذي اعلنه في بداية عهده، مذكرا بما يدعى "مبدأ مونرو" وما يرمي اليه من حماية مصالح الراسمالية الأميركية المتعطشة الى الدماء والتي تقف، اليوم، مباشرة وراء أكثر من ١٠٠ عدوان، قتل وجرح وشرد بفعلها الملايين، وفي مقدمتها الابادة الجماعية التي يتعرض لها ابناء وبنات غزة، خاصة الاطفال.
ولا ننسى العدوان الصهيوني على شعب لبنان، والحرب التي يتعرض لها شعب السودان. كما لا ننسى كل ما جرى من قتل وتدمير في ليبيا والعراق واليمن... فتاريخ اليانكي الأميركي ملطخ بدماء الشعوب.
لذا، ومن اجل وقف الاعتداءات الدموية على البشرية، والتي كان آخرها العدوان على فنزويلا، ندعو شعوب العالم وقواها المحبة للسلام الى توحيد الصفوف من اجل مواجهة قوى الشر التي يتراسها ترامب ووضع حد لغطرستها.
ماري ناصيف-الدبس
فتخطف رئيس جمهورية فنزويلا المنتخب شرعيا من قبل اكثرية الشعب.ومعه زوجته.
مرة جديدة، تتدخل قوات الامبريالية عسكريا في شؤون بلد مستقل ومعترف به دوليا.
مرة جديدة، يهدد الكاوبوي الأميركي العالم، بوقاحة ما بعدها وقاحة، مذكرا بما فعلته دولته ضد العديد من دول العالم، وملوحا بالمزيد لكل من يعترض سبيل التوسع الامبريالي الذي اعلنه في بداية عهده، مذكرا بما يدعى "مبدأ مونرو" وما يرمي اليه من حماية مصالح الراسمالية الأميركية المتعطشة الى الدماء والتي تقف، اليوم، مباشرة وراء أكثر من ١٠٠ عدوان، قتل وجرح وشرد بفعلها الملايين، وفي مقدمتها الابادة الجماعية التي يتعرض لها ابناء وبنات غزة، خاصة الاطفال.
ولا ننسى العدوان الصهيوني على شعب لبنان، والحرب التي يتعرض لها شعب السودان. كما لا ننسى كل ما جرى من قتل وتدمير في ليبيا والعراق واليمن... فتاريخ اليانكي الأميركي ملطخ بدماء الشعوب.
لذا، ومن اجل وقف الاعتداءات الدموية على البشرية، والتي كان آخرها العدوان على فنزويلا، ندعو شعوب العالم وقواها المحبة للسلام الى توحيد الصفوف من اجل مواجهة قوى الشر التي يتراسها ترامب ووضع حد لغطرستها.
ماري ناصيف-الدبس
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire