أصدرت مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان–غزة، اليوم الثلاثاء الموافق 17/6/2025، ورقة حقائق توثق الواقع الكارثي لتدمير قطاع الصيد البحري في ظل استمرار حرب الإبادة الجماعية التي يشنها الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر 2023.
هدفت الورقة إلى توثيق دقيق لتداعيات الانهيار الشامل لقطاع الصيد، حيث رصدت الورقة أثر حرب الإبادة الجماعية على قطاع الصيد وبيان الأضرار المادية والبشرية والاقتصادية لقطاع الصيد، نتيجة الاستهداف الممنهج للمنشآت والمرافق والقوارب وكافة القطاعات التي تعمل في مجال الصيد كذلك الاستهداف المباشر للعاملين في المهنة وملاحقتهم واعتقالهم، كما تطرقت الورقة إلى أثر استهداف قطاع الصيد على الأمن الغذائي.
وأشارت الورقة إلى عدد من الخسائر البشرية والتي تمثلت في استشهاد 202من العاملين في قطاع الصيد، بينهم 50 شهيد أثناء ممارسة عملهم في البحر كصيادين وإصابة وجرح 302 صياد، بينهم 20 إصابة داخل البحر.
كما بينت الورقة إن أكثر من 90% من المراكب وقوارب البحرية والغرف قد تدمرت بشكل كامل ولم تعد تعمل في مجال الصيد، ما أدى إلى حرمان ما يزيد عن 4500 صياد بالإضافة إلى 1500 عمال في مهن ترتبط بالصيد فقدوا مصدر دخلهم.
وأكدت مؤسسة الضمير خلال الورقة أن استهداف قطاع الصيد البحري لم يكن نتيجة عرضية أو أضرار جانبية بل يمثل سياسة ممنهجة تهدف إلى تقويض ركائز الاقتصاد المحلي ومصادر الغذاء للسكان المدنيين، وان التدمير الواسع النطاق للبيئة البحرية وان ما يشهده قطاع غزة هو جريمة مكتملة الأركان وجريمة إبادة جماعية عبر استخدام التجويع كأداة للقتل البطيء.
ودعت المؤسسة المجتمع الدولي ومنظمات الأمم المتحدة إلى التحرك العاجل من خلال الضغط على دولة الاحتلال من قبل الأطراف السامية الموقعة على اتفاقية جنيف الرابعة لوقف الانتهاكات وتطبيق القانون الدولي الإنساني، والعمل على توفير الحماية الدولية للعاملين في قطاع الصيد ومنع استهدافهم ومراكبهم وشباك الصيد باعتبارها من الاعيان المدنية.
كما طالبت بتوفير الدعم الدولي عاجل لإعادة إعمار البنية التحتية البحرية، وتقديم مساعدات نقدية وغذائية لأسر الصيادين المتضررين، وتفعيل أدوات الحماية الدولية للصيادين وتقديم الجناة إلى العدالة الدولية لمحاسبتهم ومساءلتهم.
هدفت الورقة إلى توثيق دقيق لتداعيات الانهيار الشامل لقطاع الصيد، حيث رصدت الورقة أثر حرب الإبادة الجماعية على قطاع الصيد وبيان الأضرار المادية والبشرية والاقتصادية لقطاع الصيد، نتيجة الاستهداف الممنهج للمنشآت والمرافق والقوارب وكافة القطاعات التي تعمل في مجال الصيد كذلك الاستهداف المباشر للعاملين في المهنة وملاحقتهم واعتقالهم، كما تطرقت الورقة إلى أثر استهداف قطاع الصيد على الأمن الغذائي.
وأشارت الورقة إلى عدد من الخسائر البشرية والتي تمثلت في استشهاد 202من العاملين في قطاع الصيد، بينهم 50 شهيد أثناء ممارسة عملهم في البحر كصيادين وإصابة وجرح 302 صياد، بينهم 20 إصابة داخل البحر.
كما بينت الورقة إن أكثر من 90% من المراكب وقوارب البحرية والغرف قد تدمرت بشكل كامل ولم تعد تعمل في مجال الصيد، ما أدى إلى حرمان ما يزيد عن 4500 صياد بالإضافة إلى 1500 عمال في مهن ترتبط بالصيد فقدوا مصدر دخلهم.
وأكدت مؤسسة الضمير خلال الورقة أن استهداف قطاع الصيد البحري لم يكن نتيجة عرضية أو أضرار جانبية بل يمثل سياسة ممنهجة تهدف إلى تقويض ركائز الاقتصاد المحلي ومصادر الغذاء للسكان المدنيين، وان التدمير الواسع النطاق للبيئة البحرية وان ما يشهده قطاع غزة هو جريمة مكتملة الأركان وجريمة إبادة جماعية عبر استخدام التجويع كأداة للقتل البطيء.
ودعت المؤسسة المجتمع الدولي ومنظمات الأمم المتحدة إلى التحرك العاجل من خلال الضغط على دولة الاحتلال من قبل الأطراف السامية الموقعة على اتفاقية جنيف الرابعة لوقف الانتهاكات وتطبيق القانون الدولي الإنساني، والعمل على توفير الحماية الدولية للعاملين في قطاع الصيد ومنع استهدافهم ومراكبهم وشباك الصيد باعتبارها من الاعيان المدنية.
كما طالبت بتوفير الدعم الدولي عاجل لإعادة إعمار البنية التحتية البحرية، وتقديم مساعدات نقدية وغذائية لأسر الصيادين المتضررين، وتفعيل أدوات الحماية الدولية للصيادين وتقديم الجناة إلى العدالة الدولية لمحاسبتهم ومساءلتهم.
الصحة بغزة: 61 شهيدًا و397 مصابًا خلال 24 ساعة فقط
ارتفعت حصيلة العدوان الذي تشنه قوات الاحتلال الصهيوني على قطاع غزة إلى 55,493 شهيداً، و 129,320 مصاباً، منذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023
وأفادت وزارة الصحة بغزة، اليوم الثلاثاء، بأن من بين الحصيلة 5,194 شهيداً، و17,279 مصاباً، منذ 18 آذار/ مارس الماضي، أي منذ استئناف الاحتلال عدوانه على القطاع عقب اتفاق وقف إطلاق النار.
ووصل إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الساعات الـ 24 الماضية، 61 شهيدًا (بينهم 6 شهداء انتشال)، و397 مصاباً، نتيجة المجازر والاستهدافات الصهيونية المتواصلة، ولا يزال عدد من الضحايا تحت الأنقاض والركام، وفي الطرقات، ولا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم، بحسب الوزارة.
وقالت الوزارة، إنّ "حصيلة ما وصل للمستشفيات من شهداء المساعدات خلال 24 ساعة الماضية 59 شهيداً، وأكثر من 200 إصابة، ليرتفع إجمالي شهداء لقمة العيش ممن وصلوا المستشفيات من المناطق المخصصة لتوزيع المساعدات 397 شهيداً وأكثر من 3,031 إصابة".
ارتفعت حصيلة العدوان الذي تشنه قوات الاحتلال الصهيوني على قطاع غزة إلى 55,493 شهيداً، و 129,320 مصاباً، منذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023
وأفادت وزارة الصحة بغزة، اليوم الثلاثاء، بأن من بين الحصيلة 5,194 شهيداً، و17,279 مصاباً، منذ 18 آذار/ مارس الماضي، أي منذ استئناف الاحتلال عدوانه على القطاع عقب اتفاق وقف إطلاق النار.
ووصل إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الساعات الـ 24 الماضية، 61 شهيدًا (بينهم 6 شهداء انتشال)، و397 مصاباً، نتيجة المجازر والاستهدافات الصهيونية المتواصلة، ولا يزال عدد من الضحايا تحت الأنقاض والركام، وفي الطرقات، ولا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم، بحسب الوزارة.
وقالت الوزارة، إنّ "حصيلة ما وصل للمستشفيات من شهداء المساعدات خلال 24 ساعة الماضية 59 شهيداً، وأكثر من 200 إصابة، ليرتفع إجمالي شهداء لقمة العيش ممن وصلوا المستشفيات من المناطق المخصصة لتوزيع المساعدات 397 شهيداً وأكثر من 3,031 إصابة".
سياسة الاعتقال الإداري تتوسع: الاحتلال يستهدف 81 معتقلًا دفعة واحدة
أكدت هيئة شؤون الأسرى ونادي الأسير، مساء اليوم الثلاثاء، أنّ سلطات الاحتلال الصهيوني أصدرت وجددت أوامر الاعتقال الإداري بحق 81 معتقلاً.
وأوضحا في بيان مشترك، أنّ الاحتلال يواصل التصعيد من جريمة الاعتقال الإداري، حيث أصدر خلال الأسبوع الأخير أكثر من 350 أمرا، تحت ذريعة وجود (ملف سري)، علماً أن عدد المعتقلين الإداريين يشكل النسبة الأعلى مقارنة مع أعداد الأسرى المحكومين والموقوفين، والتي شهدت تصاعدا غير مسبوق منذ بدء الإبادة، حيث يبلغ عددهم اليوم (3562).
ونوها إلى أنه في القائمة أدناه تتضمن أسماء بعض المعتقلين الذين صدر بحقهم أمر جوهري (أمر اعتقال إداري أخير)، إلا أن الاحتلال بعد إعلان حالة الطوارئ مدد اعتقالهم لمدة 15 يوما قابلة للتجديد في حال تمديد حالة الطوارئ.
وفيما يلي قائمة بأسماء المعتقلين الذين صدرت بحقهم أوامر اعتقال إداري بين (جديدة وتجديد):
1. احمد عبد الرازق يعقوب فلنه/صفا-15 يوما
2. باسم مهيب عبد الجبار اعمير/طولكرم-6 أشهر
3.براق زعيم طايل مشعطي/دير الحطب-5 أشهر ونصف
4.خليل قاسم محمد الشيخ/بيت لحم-15 يوما
5.يوسف احمد محمد مطير-مخيم قلنديا-6 أشهر
6.مصطفى ذياب عبد المعطي ناصر/صفا-15 يوما
7.مصعب حسن عمر المطاحن-جنين-4 أشهر
8.مصعب صالح محمود تلاحمه-البرج-6 أشهر
9.سعود ايمن محمود زكري جعبري-الخليل-15 يوما
10.عامر عبد الرحمن جمعة بعجاوي-يعبد-5 أشهر
11.عبد الرحمن عثمان صالح جعارة- نابلس-6 أشهر
12.عبد الرحمن مجدي جمال الحمدان/بلعا-6 أشهر
13.عبد الرحمن جمال موسى ابو الجدايل/سموع-4 أشهر
14.عز الدين محمود مرعي نافع-نور الشمس-5 أشهر ونصف
15.يعقوب جمال محمد الحلبيه/ابو ديس-4 أشهر
16.فهمي صايل فهمي بني شمسه/ بيت عور الفوقا- 3 أشهر
17.راني فهمي محمد قوار/الدهيشة-15 يوما
18.احمد محمود حسين ابو فاره/4 أشهر
19.ايمن احمد صابر ابو سمري/طولكرم-4 أشهر
20.يوسف وحيد بدر ابو فاره/صوريف-4 أشهر
21.يوسف يونس يوسف حرب/دير سامت-6 أشهر
22.محمد مبتسم محمد ارحيمه/بيت ريما-4 أشهر
23.محمد عدنان سعيد حطاب/اريحا-4 أشهر
24.محمد خالد يوسف ابو الرب/المساكن الشعبية-6 أشهر
25.محمد خالد موفق ابراهيم مدني/رفيديا-6 أشهر
26.محمد سامر محمد صفران-البيره-6 أشهر
27.محمد علي عليان زياد/بيت اكسا-6 أشهر
28.معاذ عايد احمد الخطيب/رنتيس-4 أشهر
29.نصار خليل محمد عطا وراد/المساكن الشعبيه-4 أشهر
30.عباده حسام احمد خليل-سلواد-4 أشهر
31.عبد الرازق اياد خالد حامد/سلواد-6 أشهر
32.عبد الرحيم عبد الله اشتيوي/نابلس-4 أشهر
33.عمار ياسر محمود احمد مطير-مخيم قلنديا-4 أشهر
34.عمران علي دخل الله الحجاحجه-4 أشهر
35.عفيف ايمن عفيف سلوام/بيتا-4 أشهر
36.صهيب مجدي رجا ابو الهيجا/ بورقين-6 أشهر
37.قصي عدنان عبد الحليم جمعة-قدوم-4 أشهر
38.رامز يوسف راغب ملحم-الدهيشة-4 أشهر
39.جمال توفيق جمال حج-برقا-15 يوما
40.معتصم رمضان محمود عواوده/دير سامت-4 أشهر
41.سليم يوسف عبد الله رجوب-دورا-15 يوما
42.علي احمد علي عدوي-الدهيشة-4 أشهر
43.فادي عبد الحميد كايد لباني-قباطية- 4 أشهر
44.فراس موسى جبرين مناصرة-عين السلطان-6 أشهر
45.عمر محمود مصطفى/6 أشهر
46.احمد رشيد مصطفى حمدان/طمون-5 أشهر ونصف
47.اسيد عمر عارف عمر/نابلس-5 أشهر ونصف
48.واصف محمد واصف عصايرة/عصيرة-5 أشهر ونصف
49.خليل رشيد مصطفى حمدان/طمون-5 أشهر ونصف
50.يزن عمر علي زهران/مخيم الفارعة-5 أشهر ونصف
51.يحيى صادق سميح قاروط/بيرزيت-شهران
52.محمد اسامة حفظي يعيش/عسكر-4 أشهر
53.محمد فريد محمد ابو سريه/جنين-4 أشهر
54. مصعب محمد طاهر معلا/بيت لحم-4 أشهر
55. نذير صالح عبد الهادي اعديلي/عصرين-6 أشهر
56. صخر احمد خليل زعول/حوسان-4 أشهر
57. قسام رمزي نعيم عميرة/حسان-4 أشهر
58. احمد سائد عبد ارحيمي/بيت ريما-4 أشهر
59. محمود عماد حسين شاور/بيت-4 أشهر
60. احمد شادي عيد جبر/طولكرم-6 أشهر
61. اسيد خليل فخري محفوظ/عسكر-نابلس-5 أشهر
62. اسيل عبد الكريم محمود مليطات/بيت فوريك-3 أشهر ونصف
63. حمزة سامح سامي ديري/عسكر-6 أشهر
64. يحيى حسن جميل الريماوي/بيت ريما-4 أشهر
65. محمد عبد الرحمن حسين فايد/يعبد-5 أشهر ونصف
66. سياف عزمي حسين بني عودة/طمون-5 أشهر ونصف
67. عبد الكريم فخري مهند محفوظ/عسكر-3 أشهر ونصف
68. عزمي حسين عبد الوالي بني عودة/طمون-3 أشهر ونصف
69. فيصل حسن شاهر عروج-15 يوم
70. قتيبه مجدي محمود زعاقيق/بيت امر-4 أشهر
71. مجاهد حمد الله مجاهد مرداوي-حبله-6 أشهر
72. معتصم عبد اللطيف مسعود نصر-قلقيلية-6 أشهر
73. ساهر نعيم محمد مسعود- بلاطة-6 أشهر
74. عبد المجيد ماجد عبد الاحد-6 أشهر
75.عمر ايمن عبد الرازق زلوم-البيره-4 أشهر
76.فادي عماد الدين علي أبو هدروس-عسكر-6 أشهر
77.عدي فيصل ابراهيم ابو قرع-4 أشهر
78.عزيز انيس امين عباس-جبع-شهران
79.شادي كامل علي مصلح-مخيم الدهيشة-4 أشهر
80.محمود عوده عبد السلام عريقات-أبوديس-4 أشهر
81.مصطفى رمضان محمود صافي-مخيم الجلزون-4 أشهر
"التربية": 16.607 طلاب استشهدوا ودُمرت 111 مدرسة و60 مبنى تابعًا للجامعات منذ بداية العدوان
قالت وزارة التربية والتعليم العالي، اليوم الثلاثاء، إنّ 16.607 طلاب استُشهدوا و26.271 أصيبوا بجروح منذ بدء العدوان الصهيوني على قطاع غزة والضفة في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023.
وأوضحت التربية في بيان لها، أنّ عدد الطلبة الذين استُشهدوا في قطاع غزة منذ بداية العدوان وصل إلى أكثر من 16.470، والذين أصيبوا إلى 25.374، فيما استُشهد في الضفة 137 طالبا وأصيب 897 آخرون، إضافة إلى اعتقال 754، مشيرة إلى أن 914 معلما وإداريا استُشهدوا وأصيب 4.363 بجروح في قطاع غزة والضفة، واعتُقل أكثر من 196 في الضفة.
ولفتت إلى أن 352 مدرسة حكومية تعرضت لأضرار بالغة نتيجة عدوان الاحتلال، من بينها تدمير 111 مدرسة بشكل كامل، فيما تعرضت 91 مدرسة حكومية، و89 تابعة لوكالة الغوث وتشغيل اللاجئين "الأونروا" للقصف والتخريب، إضافة إلى تعرض 20 مؤسسة تعليم عالٍ لأضرار بالغة، إذ تدمر 60 مبنى تابعا للجامعات بشكل كامل، كما تعرضت 152 مدرسة و8 جامعات في الضفة للاقتحام والتخريب، إضافة إلى تدمير أسوار عدد من مدارس جنين وطولكرم وبلدتي بروقين وكفر الديك غرب سلفيت.
وأكدت التربية، أن 788 ألف طالب في قطاع غزة ما زالوا محرومين من الالتحاق بمدارسهم وجامعاتهم منذ بدء العدوان، إضافة إلى أنه للعام الثاني على التوالي يحرم طلبة الثانوية العامة في القطاع من التقدم للامتحانات، في وقت تتواصل فيه الترتيبات لعقد الامتحان في الضفة اعتبارا من يوم السبت 21-6-2025.
وأضافت، أن الاحتلال يواصل إغلاق 6 مدارس تابعة لوكالة الغوث وتشغيل اللاجئين "الأونروا" في مدينة القدس وضواحيها، منذ الثامن من أيار/ مايو الماضي.
قالت وزارة التربية والتعليم العالي، اليوم الثلاثاء، إنّ 16.607 طلاب استُشهدوا و26.271 أصيبوا بجروح منذ بدء العدوان الصهيوني على قطاع غزة والضفة في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023.
وأوضحت التربية في بيان لها، أنّ عدد الطلبة الذين استُشهدوا في قطاع غزة منذ بداية العدوان وصل إلى أكثر من 16.470، والذين أصيبوا إلى 25.374، فيما استُشهد في الضفة 137 طالبا وأصيب 897 آخرون، إضافة إلى اعتقال 754، مشيرة إلى أن 914 معلما وإداريا استُشهدوا وأصيب 4.363 بجروح في قطاع غزة والضفة، واعتُقل أكثر من 196 في الضفة.
ولفتت إلى أن 352 مدرسة حكومية تعرضت لأضرار بالغة نتيجة عدوان الاحتلال، من بينها تدمير 111 مدرسة بشكل كامل، فيما تعرضت 91 مدرسة حكومية، و89 تابعة لوكالة الغوث وتشغيل اللاجئين "الأونروا" للقصف والتخريب، إضافة إلى تعرض 20 مؤسسة تعليم عالٍ لأضرار بالغة، إذ تدمر 60 مبنى تابعا للجامعات بشكل كامل، كما تعرضت 152 مدرسة و8 جامعات في الضفة للاقتحام والتخريب، إضافة إلى تدمير أسوار عدد من مدارس جنين وطولكرم وبلدتي بروقين وكفر الديك غرب سلفيت.
وأكدت التربية، أن 788 ألف طالب في قطاع غزة ما زالوا محرومين من الالتحاق بمدارسهم وجامعاتهم منذ بدء العدوان، إضافة إلى أنه للعام الثاني على التوالي يحرم طلبة الثانوية العامة في القطاع من التقدم للامتحانات، في وقت تتواصل فيه الترتيبات لعقد الامتحان في الضفة اعتبارا من يوم السبت 21-6-2025.
وأضافت، أن الاحتلال يواصل إغلاق 6 مدارس تابعة لوكالة الغوث وتشغيل اللاجئين "الأونروا" في مدينة القدس وضواحيها، منذ الثامن من أيار/ مايو الماضي.
يشهد قطاع غزة انقطاعاً جديداً في خدمة الانترنت، بالتزامن مع العدوان الإسرائيلي المستمر والحصار المفروض عليه.
وقالت وزارة الاتصالات الفلسطينية، في بيان، إن انقطاع خدمات الاتصالات الثابتة والإنترنت في وسط وجنوب قطاع غزة قد تجدد، نتيجة انقطاع أحد المسارات الرئيسية، بسبب العدوان المستمر على القطاع.
وأكدت الوزارة أنها تتابع الأمر عن كثب مع شركات الاتصالات المزودة للخدمة، وتعمل على تقييم الوضع الفني أولًا بأول، بهدف دعم الجهود الهادفة إلى استعادة الخدمة في أقرب وقت ممكن.
من جهته، قال المدير التنفيذي لهيئة تنظيم قطاع الاتصالات، ليث دراغمة، إنه «قبل ساعة، حصل انقطاع جديد في خط الألياف البصرية، ولهذا السبب لا توجد حالياً أي خدمات اتصال في جنوب ووسط غزة».
وأشار دراغمة، في تصريح لوكالة «فرانس برس»، إلى أن «خدمات الإنترنت في هاتين المنطقتين كانت قد انقطعت أيضاً لمدة ست ساعات، الإثنين الفائت، قبل أن تتمكن الفرق المختصة من إصلاح الأضرار».
وكانت السلطة الفلسطينية قد أعلنت، الأسبوع الفائت، انقطاع خدمات الإنترنت والاتصالات عن كامل قطاع غزة لأكثر من ثلاثة أيام، بعدما مُنع فنّيو الاتصالات من الوصول إلى الخط المتضرر، محمّلة قوات الاحتلال مسؤولية الانقطاع.
وقالت وزارة الاتصالات الفلسطينية، في بيان، إن انقطاع خدمات الاتصالات الثابتة والإنترنت في وسط وجنوب قطاع غزة قد تجدد، نتيجة انقطاع أحد المسارات الرئيسية، بسبب العدوان المستمر على القطاع.
وأكدت الوزارة أنها تتابع الأمر عن كثب مع شركات الاتصالات المزودة للخدمة، وتعمل على تقييم الوضع الفني أولًا بأول، بهدف دعم الجهود الهادفة إلى استعادة الخدمة في أقرب وقت ممكن.
من جهته، قال المدير التنفيذي لهيئة تنظيم قطاع الاتصالات، ليث دراغمة، إنه «قبل ساعة، حصل انقطاع جديد في خط الألياف البصرية، ولهذا السبب لا توجد حالياً أي خدمات اتصال في جنوب ووسط غزة».
وأشار دراغمة، في تصريح لوكالة «فرانس برس»، إلى أن «خدمات الإنترنت في هاتين المنطقتين كانت قد انقطعت أيضاً لمدة ست ساعات، الإثنين الفائت، قبل أن تتمكن الفرق المختصة من إصلاح الأضرار».
وكانت السلطة الفلسطينية قد أعلنت، الأسبوع الفائت، انقطاع خدمات الإنترنت والاتصالات عن كامل قطاع غزة لأكثر من ثلاثة أيام، بعدما مُنع فنّيو الاتصالات من الوصول إلى الخط المتضرر، محمّلة قوات الاحتلال مسؤولية الانقطاع.
إيران تستخدم «فتاح» للمرة الأولى... وتوجه رسالة لـ«حليف تل أبيب»
أعلن «الحرس الثوري» الإيراني، فجر اليوم، عن توجيه ضربة جديدة لإسرائيل باستخدام صورايخ «فتاح» من الجيل الأول التي تستخدم للمرة الأولى، فيما أكد القائد الأعلى في إيران السيد علي خامنئي أن بلاده «لن تساوم الصهينة أبداً».
أكد «الحرس الثوري» أن صواريخ «فتّاح» أوصلت «رسالة اقتدار إيران إلى حليف تل أبيب المحرّض على الحرب»، في إشارة إلى واشنطن التي تبحث إمكانية دخولها المباشر في هذه الحرب.
وقال «الحرس» في بيان «نبارك لكم، أيها القادة والمقاتلون المخلصون في القوة الجو-فضائية التابعة لحرس الثورة الإسلامية، انطلاق الموجة الحادية عشرة من العملية المشرّفة "الوعد الصادق 3" باستخدام صواريخ "فتّاح" من الجيل الأول؛ التي شكّلت بداية نهاية أسطورة الدفاعات الجوية للجيش الصهيوني، وأدخلت الأشرار الصهاينة في حالة من الارتباك والانهيار الذاتي».
وأضاف البيان «لقد هزّت صواريخ "فتّاح" القوية وعالية القدرة على المناورة، هذا المساء، ملاجئ الجبناء الصهاينة مراراً بعد أن اخترقت درعهم الدفاعي، وأوصلت رسالة اقتدار إيران إلى الحليف المحرّض على الحرب لتل أبيب، الغارق في الأوهام والخيالات الفارغة».
وتابع «الهجوم الصاروخي الليلة أثبت أننا قد بسطنا سيطرة كاملة على أجواء الأراضي المحتلة، وأن سكانها باتوا بلا أي دفاع في مواجهة الهجمات الصاروخية الإيرانية».
خامنئي: لن نساوم أبداً!
من جهته، قال القائد الأعلى في إيران، السيد علي الخامنئي، إن «الجمهورية الإسلامية لن تساوم الصهاينة أبداً».
وکتب خامنئي في منشور على منصة «أكس» الیوم: «يجب التعامل بقوة في مواجهة الكيان الصهيوني الإرهابي»، مضيفاً «لن نساوم الصهاينة أبداً».
وكان الجيش الإيراني قد أصدر تحذيراً لسكان منطقة نيفيه تسيدك في تل أبيب، مطالباً إياهم بإخلاء المنطقة فوراً، وذلك رداً على تهديدات جيش العدو لسكان طهران ودعوته لإخلاء المنطقة 18 فيها.
وجاء في بيان التحذير أن «على المحتلين أن يغادروا هذه المنطقة المحتلة على الفور».
إثر القصف الصاروخي الإيراني، نقلت «القناة 12» عن وزارة الصحة الإسرائيلية قولها إن 94 مصاباً وصلوا إلى المستشفيات الليلة الماضية.
من جهتها، كشفت صحيفة «معاريف» العبرية أن السلطات الإسرائيلية أجلت آلاف المستوطنين إلى أماكن مختلفة، فيما تجري فحصاً للمباني المتضررة بالصواريخ الإيرانية لاتخاذ قرار بشأن هدمها.
وأضافت الصحيفة أن الضربات الإيرانية دفعت إسرائيل إلى نقل مئات العائلات للفنادق بسبب تضرر المباني.
في المقابل، وإثر الضربات الصاروخية الإيرانية، أعلن الجيش الاحتلال استهداف موقع لإنتاج أجهزة الطرد المركزي وعدة مواقع لتصنيع الأسلحة ضمن سلسلة غارات نفذها على محيط طهران خلال الساعات الماضية.
وقال جيش الاحتلال في بيان «تم استهداف موقع لإنتاج أجهزة الطرد المركزي في طهران، والتي يستخدمها النظام الإيراني لتوسيع نطاق وسرعة تخصيب اليورانيوم بهدف تطوير سلاح نووي»، فضلاً عن «عدة مواقع لإنتاج الأسلحة، من بينها منشآت لإنتاج المواد الخام والمركّبات الخاصة بتجميع الصواريخ الباليستية التي أطلقها النظام الإيراني ولا يزال يطلقها باتجاه دولة إسرائيل». ومن بين الأهداف أيضاً «مواقع لإنتاج أنظمة وقطع صواريخ أرض-جو المصممة لمهاجمة الطائرات».
غروسي: لا نملك دليلاً على سعي إيران للحصول على سلاح نووي
كشف المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، في حديثه مع شبكة «سي أن أن» الأميركية، أن الهيئة «لا تملك أي دليل على سعي إيران للحصول على سلاح نووي».
وأكد غروسي في حديثه الذي نشرت جزء منه المذيعة كريستيان أمانبور على منصة «إكس»، إن «الوكالة لم تمتلك أي دليل على جهود طهران للحصول على سلاح نووي».
وأشار غروسي إلى أنه لا يعرف ما إذا كانت هناك أنشطة قد تمت سراً أو خارج نطاق وصول المفتشين، لكنه أكد: «ما وصل إلى علمنا وتم الإبلاغ عنه هو أننا لم نكن نملك أي دليل على وجود محاولة منهجية من قبل إيران للحصول على سلاح نووي».
وكانت الوكالة قد اعتمدت الأسبوع الفائت قراراً يدين طهران ويتهمها بعدم الامتثال لالتزاماتها بالضمانات النووية، وهو القرار الذي اتخذت منه إسرائيل ذريعة لمهاجمة إيران وبدء عدوان عليها يوم الجمهة الماضي.
الحرس الثوري الإيراني يُحبط «عملية إرهابية» لـ«الموساد» في طهران
أعلن الحرس الثوري الإيراني في محافظة لرستان عن اعتقال 5 عناصر بتهمة العمل لصالح جهاز «الموساد» الإسرائيلي، كما أفادت وكالة «مهر» الإيرانية بوقوع اشتباك بين قوات الأمن وعناصر خلية يشتبه بصلتهم بالاستخبارات الإسرائيلية، كانوا يخططون لتنفيذ عملية إرهابية في طهران.
وفي بيان نقلته الوكالة الإيرانية، عن العلاقات العامة للحرس الثوري في لرستان، أوضحت فيه، أنّه بفضل «استخبارات الحرس الثوري الإيراني بمحافظة لرستان، تم تحديد هوية خمسة عناصر خائنة ومنافقة وعديمة الجذور، كانوا يسعون لتحقيق أهداف تجسس الموساد الشريرة، واعتقالهم في مدن خرم آباد وبروجرد ودرود».
وأشار البيان إلى أن هؤلاء «سعوا إلى إثارة القلق العام وتشويه صورة الكيان المقدس للجمهورية الإسلامية الإيرانية وتدميرها، من خلال أنشطة مستهدفة في الفضاء الإلكتروني، ولكن بفضل المعلومات الاستخبارية الدقيقة وفي الوقت المناسب، أُحبطت أعمالهم الشريرة ووجهت ضربة قاصمة لحركة التسلل».
وختم الحرس الثوري بيانه داعياً المواطنين إلى «الإبلاغ عن أي حالات مشبوهة إلى جهاز استخبارات الحرس الثوري الإيراني عبر نظام 114».
وفي ذات السياق، أعلنت وكالة «مهر» أن «عناصر الأمن اشتبكوا مع عناصر يشتبه بصلتهم بالاستخبارات الإسرائيلية في مدينة ري جنوب طهران»، وكشفت أن «الخلية كانت تخطط لتنفيذ عمليات إرهابية في المناطق المكتظة بالسكان في طهران وتم إفشال مخططهم».
من جانبها، أفادت الشرطة الإيرانية بإسقاط 14 مسيّرة إسرائيلية في أجواء البلاد كما كشفت مواقع لصناعة مسيرات ومتفجرات بطهران وأصفهان والبرز وتم اعتقال المتورطين.
30 شهيداً وأكثر من 100 جريح في قطاع غزة
أعلن جهاز الدفاع المدني في غزة استشهاد 30 فلسطينياً بنيران جيش الاحتلال الإسرائيلي، ليل الثلاثاء الأربعاء، في مناطق متفرقة من القطاع.
وقال الناطق باسم الجهاز محمود بصل لوكالة «فرانس برس» إن طواقمه ومسعفين نقلوا 30 شهيداً على الأقل جراء العدوان الإسرائيلي على المدنيين في مناطق متفرقة من قطاع غزة خلال الساعات الماضية.
وأوضح بصل أنّه تم نقل 11 شهيداً وأكثر من 100 مصاب بإطلاق الاحتلال النار باتجاه آلاف المدنيين الذي تجمعوا قرب معبر «نتساريم»، وجسر وادي غزة في وسط القطاع للحصول على مساعدات غذائية من مركز المساعدات الأميركي.
وأردف أنّ آلاف الفلسطينيين حاولوا الاقتراب للوصول إلى مركز المساعدات، وتعرضوا لإطلاق النار من طائرات مسيرة إسرائيلية، مشيراً إلى أن دبابات الاحتلال المتمركزة على مفترق «نتساريم» أطلقت النار وعدة قذائف باتجاه المتجمهرين.
وارتكب الاحتلال أيضاً مجزرة في مخيم المغازي وسط القطاع، بعد قصف منزل يعود لعائلة الغمري، إذ استشهد 10 مواطنين هم الأب والأم وأبناؤهم.
واستشهد 8 فلسطينيين إثر قصف الاحتلال منزلاً محيط مسجد علي في حي الزيتون بمدينة غزة، فيما أصيب آخرون جراء قصف طائرات الاحتلال خيام النازحين في منطقة العطار بمواصي خان يونس.
وأسفر العدوان الإسرائيلي على غزة منذ 7 تشرين الأول 2023، عن استشهاد 55,493 مدنياً، أغلبيتهم من الأطفال والنساء، وإصابة 129,320 آخرين، في حصيلة غير نهائية.
الضفة تحت النار: شهيد بالولجة واعتقالات طالت 52 فلسطينيا
استشهد الشاب الفلسطيني معتز حمزة حسين الحجاجلة (21 عامًا) من قرية الولجة بمحافظة بيت لحم، فجر الأربعاء، بعد أن أطلق عليه جنود الاحتلال الإسرائيلي النار خلال عملية اعتقاله، بزعم محاولته تنفيذ عملية طعن والاستيلاء على سلاح أحد الجنود.
وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية عن استشهاده، بعد أن أبلغتها الهيئة العامة للشؤون المدنية بذلك، فيما لا يزال جثمانه محتجزا لدى جيش الاحتلال.
وأفادت مصادر محلية أن الشاب الحجاجلة تعرض لعملية إعدام ميداني، حيث اقتحم الجنود منزله، واعتدوا عليه بالضرب، ثم أطلقوا عليه النار من مسافة قريبة، قبل أن يسحبوه ويلفوه بالقصدير وينقلوه بمركبة عسكرية إلى جهة غير معلومة، دون إبلاغ العائلة بوضعه الصحي حينها.
من جهته، ادعى جيش الاحتلال في بيان له أن الشاب حاول طعن الجنود والاستيلاء على سلاح أحدهم أثناء اقتحام منزله لاعتقاله.
تزامن ذلك مع حملة اقتحامات واسعة شنها جيش الاحتلال في مناطق متفرقة من الضفة الغربية، شملت مدkا وبلدات ومخيمات، حيث داهم عشرات المنازل واعتقل 52 فلسطينيا، اقتيدوا إلى جهات مجهولة.
في محافظة بيت لحم، اقتحمت قوات الاحتلال قرى الولجة وبلدة بتير ومخيم العزة، حيث اعتدت على السكان، ونكلت بهم داخل منازلهم، وأجبرتهم على عدم الصعود إلى أسطح المنازل، كما منعت أي مظاهر فرح على خلفية القصف الإيراني لإسرائيل.
أما في نابلس، فشهد مخيم بلاطة اقتحاما واسعا من قبل قوات الاحتلال التي دخلت المخيم من عدة مداخل، واقتحمت منازل الأهالي، وأجبرتهم على مغادرتها وتحويلها لنقاط عسكرية.
وجاء ذلك بعد انسحاب جيش الاحتلال الإسرائيلي من مخيم عسكر الجديد، الذي كان مسرحا لعملية عسكرية استمرت أكثر من 48 ساعة، تخللها تدمير واسع لمنازل السكان.
وفي محافظة الخليل، شن الاحتلال حملة دهم واعتقالات في دورا ويطا وبيت كاحل، حيث تم اعتقال ثلاثة شبان بعد اقتحام منازلهم وتفتيشها. كما أطلق الجنود القنابل الصوتية في البلدة.
تأتي هذه العمليات في ظل تصعيد مستمر من قبل الاحتلال في الضفة الغربية، بالتوازي مع العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة والتوتر الإقليمي المتصاعد مع إيران.
الاحتلال يحوّل الطفلة هناء حمّاد من الخليل إلى الاعتقال الإداري لمدة أربعة شهور
قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، ونادي الأسير الفلسطيني، إنّ مخابرات الاحتلال حوّلت الأسيرة الطفلة هناء هيثم إسماعيل حماد (17 عاما) من الخليل، إلى الاعتقال الإداريّ لمدة أربعة شهور ليرتفع عدد الأسيرات المعتقلات إداريا إلى 10، وهم من بين 41 أسيرة معتقلات في سجون الاحتلال الإسرائيليّ.
وأضافت الهيئة والنادي أنّ الطفلة حمّاد اعتقلت في التاسع من حزيران/ يونيو الجاري، بعد أنّ داهمت قوات الاحتلال منزلها في مخيم العروب، وخلال عملية اعتقالها تعرضت هناء ووالدتها التي احتجزت معها خلال عملية اعتقالها قبل الإفراج عنها لاحقا، لعمليات تحقيق ميدانية وتنكيل.
وفي هذا الإطار قالت الهيئة والنادي في بيان مشترك، إن "تصاعدا غير مسبوق نشهده منذ بدء الإبادة في أعداد المعتقلين الإداريين، من بينهم النساء والأطفال، حيث بلغ عدد المعتقلين الإداريين حتى بداية حزيران/ يونيو، 3562 معتقلا إداريّا، بينهم على الأقل 95 طفلا وطفلة تقل أعمارهم عن 18 عاما".
وتابعت الهيئة والنادي، إنّ أعداد المعتقلين الإداريين منذ بدء الإبادة، هو الأعلى تاريخياً واليوم هو الأعلى من أعداد الأسرى والمعتقلين المحكومين والموقوفين، حيث تشكّل جريمة الاعتقال الإداريّ، إحدى أبرز السياسات التاريخية الممنهجة، التي تمارسها سلطات الاحتلال بحقّ المواطنين، في محاولة مستمرة لتقويض أي حالة مواجهة متصاعدة ضده، واستهداف الفاعلين على الأصعدة كافة الاجتماعية والسياسية والثقافية، وقد وسّع الاحتلال من استخدامها منذ بدء الإبادة مستهدفاً خلالها فئات المجتمع كافة، فخلال أسبوع أصدرت مخابرات الاحتلال ما لا يقل عن 400 أمر اعتقال إداريّ، وهم من بين آلاف الأوامر التي صدت منذ الإبادة.
وذكرت الهيئة والنادي، أنّ محاكم الاحتلال بكافة درجاتها تواصل وظيفتها كذراع أساسي في ترسيخ هذه الجريمة، من خلال المحاكم الشكلية التي تجريها للمعتقلين، وتنفيذها لأوامر جهاز المخابرات.
يشار إلى أنّ سياسة الاعتقال الإداري شهدت العديد من التحولات خلال السنوات القليلة الماضية، ورغم تصاعد مستوى المواجهة ضد هذه الجريمة عبر الإضراب عن الطعام، ومقاطعة المحاكم إلا أنّ الاحتلال ابتكر أدوات جديدة ساهمت في ترسيخها.
ومن الجدير ذكره أنّ 8 معتقلين إداريين استشهدوا في سجون الاحتلال الإسرائيليّ منذ بدء حرب الإبادة وهم من بين 72 شهيدا قتلوا منذ الإبادة في سجون الاحتلال الإسرائيليّ.
أعلن «الحرس الثوري» الإيراني، فجر اليوم، عن توجيه ضربة جديدة لإسرائيل باستخدام صورايخ «فتاح» من الجيل الأول التي تستخدم للمرة الأولى، فيما أكد القائد الأعلى في إيران السيد علي خامنئي أن بلاده «لن تساوم الصهينة أبداً».
أكد «الحرس الثوري» أن صواريخ «فتّاح» أوصلت «رسالة اقتدار إيران إلى حليف تل أبيب المحرّض على الحرب»، في إشارة إلى واشنطن التي تبحث إمكانية دخولها المباشر في هذه الحرب.
وقال «الحرس» في بيان «نبارك لكم، أيها القادة والمقاتلون المخلصون في القوة الجو-فضائية التابعة لحرس الثورة الإسلامية، انطلاق الموجة الحادية عشرة من العملية المشرّفة "الوعد الصادق 3" باستخدام صواريخ "فتّاح" من الجيل الأول؛ التي شكّلت بداية نهاية أسطورة الدفاعات الجوية للجيش الصهيوني، وأدخلت الأشرار الصهاينة في حالة من الارتباك والانهيار الذاتي».
وأضاف البيان «لقد هزّت صواريخ "فتّاح" القوية وعالية القدرة على المناورة، هذا المساء، ملاجئ الجبناء الصهاينة مراراً بعد أن اخترقت درعهم الدفاعي، وأوصلت رسالة اقتدار إيران إلى الحليف المحرّض على الحرب لتل أبيب، الغارق في الأوهام والخيالات الفارغة».
وتابع «الهجوم الصاروخي الليلة أثبت أننا قد بسطنا سيطرة كاملة على أجواء الأراضي المحتلة، وأن سكانها باتوا بلا أي دفاع في مواجهة الهجمات الصاروخية الإيرانية».
خامنئي: لن نساوم أبداً!
من جهته، قال القائد الأعلى في إيران، السيد علي الخامنئي، إن «الجمهورية الإسلامية لن تساوم الصهاينة أبداً».
وکتب خامنئي في منشور على منصة «أكس» الیوم: «يجب التعامل بقوة في مواجهة الكيان الصهيوني الإرهابي»، مضيفاً «لن نساوم الصهاينة أبداً».
وكان الجيش الإيراني قد أصدر تحذيراً لسكان منطقة نيفيه تسيدك في تل أبيب، مطالباً إياهم بإخلاء المنطقة فوراً، وذلك رداً على تهديدات جيش العدو لسكان طهران ودعوته لإخلاء المنطقة 18 فيها.
وجاء في بيان التحذير أن «على المحتلين أن يغادروا هذه المنطقة المحتلة على الفور».
إثر القصف الصاروخي الإيراني، نقلت «القناة 12» عن وزارة الصحة الإسرائيلية قولها إن 94 مصاباً وصلوا إلى المستشفيات الليلة الماضية.
من جهتها، كشفت صحيفة «معاريف» العبرية أن السلطات الإسرائيلية أجلت آلاف المستوطنين إلى أماكن مختلفة، فيما تجري فحصاً للمباني المتضررة بالصواريخ الإيرانية لاتخاذ قرار بشأن هدمها.
وأضافت الصحيفة أن الضربات الإيرانية دفعت إسرائيل إلى نقل مئات العائلات للفنادق بسبب تضرر المباني.
في المقابل، وإثر الضربات الصاروخية الإيرانية، أعلن الجيش الاحتلال استهداف موقع لإنتاج أجهزة الطرد المركزي وعدة مواقع لتصنيع الأسلحة ضمن سلسلة غارات نفذها على محيط طهران خلال الساعات الماضية.
وقال جيش الاحتلال في بيان «تم استهداف موقع لإنتاج أجهزة الطرد المركزي في طهران، والتي يستخدمها النظام الإيراني لتوسيع نطاق وسرعة تخصيب اليورانيوم بهدف تطوير سلاح نووي»، فضلاً عن «عدة مواقع لإنتاج الأسلحة، من بينها منشآت لإنتاج المواد الخام والمركّبات الخاصة بتجميع الصواريخ الباليستية التي أطلقها النظام الإيراني ولا يزال يطلقها باتجاه دولة إسرائيل». ومن بين الأهداف أيضاً «مواقع لإنتاج أنظمة وقطع صواريخ أرض-جو المصممة لمهاجمة الطائرات».
غروسي: لا نملك دليلاً على سعي إيران للحصول على سلاح نووي
كشف المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، في حديثه مع شبكة «سي أن أن» الأميركية، أن الهيئة «لا تملك أي دليل على سعي إيران للحصول على سلاح نووي».
وأكد غروسي في حديثه الذي نشرت جزء منه المذيعة كريستيان أمانبور على منصة «إكس»، إن «الوكالة لم تمتلك أي دليل على جهود طهران للحصول على سلاح نووي».
وأشار غروسي إلى أنه لا يعرف ما إذا كانت هناك أنشطة قد تمت سراً أو خارج نطاق وصول المفتشين، لكنه أكد: «ما وصل إلى علمنا وتم الإبلاغ عنه هو أننا لم نكن نملك أي دليل على وجود محاولة منهجية من قبل إيران للحصول على سلاح نووي».
وكانت الوكالة قد اعتمدت الأسبوع الفائت قراراً يدين طهران ويتهمها بعدم الامتثال لالتزاماتها بالضمانات النووية، وهو القرار الذي اتخذت منه إسرائيل ذريعة لمهاجمة إيران وبدء عدوان عليها يوم الجمهة الماضي.
الحرس الثوري الإيراني يُحبط «عملية إرهابية» لـ«الموساد» في طهران
أعلن الحرس الثوري الإيراني في محافظة لرستان عن اعتقال 5 عناصر بتهمة العمل لصالح جهاز «الموساد» الإسرائيلي، كما أفادت وكالة «مهر» الإيرانية بوقوع اشتباك بين قوات الأمن وعناصر خلية يشتبه بصلتهم بالاستخبارات الإسرائيلية، كانوا يخططون لتنفيذ عملية إرهابية في طهران.
وفي بيان نقلته الوكالة الإيرانية، عن العلاقات العامة للحرس الثوري في لرستان، أوضحت فيه، أنّه بفضل «استخبارات الحرس الثوري الإيراني بمحافظة لرستان، تم تحديد هوية خمسة عناصر خائنة ومنافقة وعديمة الجذور، كانوا يسعون لتحقيق أهداف تجسس الموساد الشريرة، واعتقالهم في مدن خرم آباد وبروجرد ودرود».
وأشار البيان إلى أن هؤلاء «سعوا إلى إثارة القلق العام وتشويه صورة الكيان المقدس للجمهورية الإسلامية الإيرانية وتدميرها، من خلال أنشطة مستهدفة في الفضاء الإلكتروني، ولكن بفضل المعلومات الاستخبارية الدقيقة وفي الوقت المناسب، أُحبطت أعمالهم الشريرة ووجهت ضربة قاصمة لحركة التسلل».
وختم الحرس الثوري بيانه داعياً المواطنين إلى «الإبلاغ عن أي حالات مشبوهة إلى جهاز استخبارات الحرس الثوري الإيراني عبر نظام 114».
وفي ذات السياق، أعلنت وكالة «مهر» أن «عناصر الأمن اشتبكوا مع عناصر يشتبه بصلتهم بالاستخبارات الإسرائيلية في مدينة ري جنوب طهران»، وكشفت أن «الخلية كانت تخطط لتنفيذ عمليات إرهابية في المناطق المكتظة بالسكان في طهران وتم إفشال مخططهم».
من جانبها، أفادت الشرطة الإيرانية بإسقاط 14 مسيّرة إسرائيلية في أجواء البلاد كما كشفت مواقع لصناعة مسيرات ومتفجرات بطهران وأصفهان والبرز وتم اعتقال المتورطين.
30 شهيداً وأكثر من 100 جريح في قطاع غزة
أعلن جهاز الدفاع المدني في غزة استشهاد 30 فلسطينياً بنيران جيش الاحتلال الإسرائيلي، ليل الثلاثاء الأربعاء، في مناطق متفرقة من القطاع.
وقال الناطق باسم الجهاز محمود بصل لوكالة «فرانس برس» إن طواقمه ومسعفين نقلوا 30 شهيداً على الأقل جراء العدوان الإسرائيلي على المدنيين في مناطق متفرقة من قطاع غزة خلال الساعات الماضية.
وأوضح بصل أنّه تم نقل 11 شهيداً وأكثر من 100 مصاب بإطلاق الاحتلال النار باتجاه آلاف المدنيين الذي تجمعوا قرب معبر «نتساريم»، وجسر وادي غزة في وسط القطاع للحصول على مساعدات غذائية من مركز المساعدات الأميركي.
وأردف أنّ آلاف الفلسطينيين حاولوا الاقتراب للوصول إلى مركز المساعدات، وتعرضوا لإطلاق النار من طائرات مسيرة إسرائيلية، مشيراً إلى أن دبابات الاحتلال المتمركزة على مفترق «نتساريم» أطلقت النار وعدة قذائف باتجاه المتجمهرين.
وارتكب الاحتلال أيضاً مجزرة في مخيم المغازي وسط القطاع، بعد قصف منزل يعود لعائلة الغمري، إذ استشهد 10 مواطنين هم الأب والأم وأبناؤهم.
واستشهد 8 فلسطينيين إثر قصف الاحتلال منزلاً محيط مسجد علي في حي الزيتون بمدينة غزة، فيما أصيب آخرون جراء قصف طائرات الاحتلال خيام النازحين في منطقة العطار بمواصي خان يونس.
وأسفر العدوان الإسرائيلي على غزة منذ 7 تشرين الأول 2023، عن استشهاد 55,493 مدنياً، أغلبيتهم من الأطفال والنساء، وإصابة 129,320 آخرين، في حصيلة غير نهائية.
الضفة تحت النار: شهيد بالولجة واعتقالات طالت 52 فلسطينيا
استشهد الشاب الفلسطيني معتز حمزة حسين الحجاجلة (21 عامًا) من قرية الولجة بمحافظة بيت لحم، فجر الأربعاء، بعد أن أطلق عليه جنود الاحتلال الإسرائيلي النار خلال عملية اعتقاله، بزعم محاولته تنفيذ عملية طعن والاستيلاء على سلاح أحد الجنود.
وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية عن استشهاده، بعد أن أبلغتها الهيئة العامة للشؤون المدنية بذلك، فيما لا يزال جثمانه محتجزا لدى جيش الاحتلال.
وأفادت مصادر محلية أن الشاب الحجاجلة تعرض لعملية إعدام ميداني، حيث اقتحم الجنود منزله، واعتدوا عليه بالضرب، ثم أطلقوا عليه النار من مسافة قريبة، قبل أن يسحبوه ويلفوه بالقصدير وينقلوه بمركبة عسكرية إلى جهة غير معلومة، دون إبلاغ العائلة بوضعه الصحي حينها.
من جهته، ادعى جيش الاحتلال في بيان له أن الشاب حاول طعن الجنود والاستيلاء على سلاح أحدهم أثناء اقتحام منزله لاعتقاله.
تزامن ذلك مع حملة اقتحامات واسعة شنها جيش الاحتلال في مناطق متفرقة من الضفة الغربية، شملت مدkا وبلدات ومخيمات، حيث داهم عشرات المنازل واعتقل 52 فلسطينيا، اقتيدوا إلى جهات مجهولة.
في محافظة بيت لحم، اقتحمت قوات الاحتلال قرى الولجة وبلدة بتير ومخيم العزة، حيث اعتدت على السكان، ونكلت بهم داخل منازلهم، وأجبرتهم على عدم الصعود إلى أسطح المنازل، كما منعت أي مظاهر فرح على خلفية القصف الإيراني لإسرائيل.
أما في نابلس، فشهد مخيم بلاطة اقتحاما واسعا من قبل قوات الاحتلال التي دخلت المخيم من عدة مداخل، واقتحمت منازل الأهالي، وأجبرتهم على مغادرتها وتحويلها لنقاط عسكرية.
وجاء ذلك بعد انسحاب جيش الاحتلال الإسرائيلي من مخيم عسكر الجديد، الذي كان مسرحا لعملية عسكرية استمرت أكثر من 48 ساعة، تخللها تدمير واسع لمنازل السكان.
وفي محافظة الخليل، شن الاحتلال حملة دهم واعتقالات في دورا ويطا وبيت كاحل، حيث تم اعتقال ثلاثة شبان بعد اقتحام منازلهم وتفتيشها. كما أطلق الجنود القنابل الصوتية في البلدة.
تأتي هذه العمليات في ظل تصعيد مستمر من قبل الاحتلال في الضفة الغربية، بالتوازي مع العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة والتوتر الإقليمي المتصاعد مع إيران.
الاحتلال يحوّل الطفلة هناء حمّاد من الخليل إلى الاعتقال الإداري لمدة أربعة شهور
قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، ونادي الأسير الفلسطيني، إنّ مخابرات الاحتلال حوّلت الأسيرة الطفلة هناء هيثم إسماعيل حماد (17 عاما) من الخليل، إلى الاعتقال الإداريّ لمدة أربعة شهور ليرتفع عدد الأسيرات المعتقلات إداريا إلى 10، وهم من بين 41 أسيرة معتقلات في سجون الاحتلال الإسرائيليّ.
وأضافت الهيئة والنادي أنّ الطفلة حمّاد اعتقلت في التاسع من حزيران/ يونيو الجاري، بعد أنّ داهمت قوات الاحتلال منزلها في مخيم العروب، وخلال عملية اعتقالها تعرضت هناء ووالدتها التي احتجزت معها خلال عملية اعتقالها قبل الإفراج عنها لاحقا، لعمليات تحقيق ميدانية وتنكيل.
وفي هذا الإطار قالت الهيئة والنادي في بيان مشترك، إن "تصاعدا غير مسبوق نشهده منذ بدء الإبادة في أعداد المعتقلين الإداريين، من بينهم النساء والأطفال، حيث بلغ عدد المعتقلين الإداريين حتى بداية حزيران/ يونيو، 3562 معتقلا إداريّا، بينهم على الأقل 95 طفلا وطفلة تقل أعمارهم عن 18 عاما".
وتابعت الهيئة والنادي، إنّ أعداد المعتقلين الإداريين منذ بدء الإبادة، هو الأعلى تاريخياً واليوم هو الأعلى من أعداد الأسرى والمعتقلين المحكومين والموقوفين، حيث تشكّل جريمة الاعتقال الإداريّ، إحدى أبرز السياسات التاريخية الممنهجة، التي تمارسها سلطات الاحتلال بحقّ المواطنين، في محاولة مستمرة لتقويض أي حالة مواجهة متصاعدة ضده، واستهداف الفاعلين على الأصعدة كافة الاجتماعية والسياسية والثقافية، وقد وسّع الاحتلال من استخدامها منذ بدء الإبادة مستهدفاً خلالها فئات المجتمع كافة، فخلال أسبوع أصدرت مخابرات الاحتلال ما لا يقل عن 400 أمر اعتقال إداريّ، وهم من بين آلاف الأوامر التي صدت منذ الإبادة.
وذكرت الهيئة والنادي، أنّ محاكم الاحتلال بكافة درجاتها تواصل وظيفتها كذراع أساسي في ترسيخ هذه الجريمة، من خلال المحاكم الشكلية التي تجريها للمعتقلين، وتنفيذها لأوامر جهاز المخابرات.
يشار إلى أنّ سياسة الاعتقال الإداري شهدت العديد من التحولات خلال السنوات القليلة الماضية، ورغم تصاعد مستوى المواجهة ضد هذه الجريمة عبر الإضراب عن الطعام، ومقاطعة المحاكم إلا أنّ الاحتلال ابتكر أدوات جديدة ساهمت في ترسيخها.
ومن الجدير ذكره أنّ 8 معتقلين إداريين استشهدوا في سجون الاحتلال الإسرائيليّ منذ بدء حرب الإبادة وهم من بين 72 شهيدا قتلوا منذ الإبادة في سجون الاحتلال الإسرائيليّ.



Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire