الهنود الحمر... «ترسانة» أميركا الدموية

 

علي سرور

«توماهوك»، و«أباتشي»، و«بلاك هوك»، و«شينوك»، و«لاكوتا»... جميع هذه المعدّات العسكرية تشير إلى قبائل من شعوب أميركا الأصلية أبادتها الآلة العسكرية الأميركية ذاتها قبل قرنين!

لا يتوقّف التاريخ الاستعماري للولايات المتحدة عند صفحات الإبادة الجماعية التي ارتكبتها ضد السكّان الأصليين في القرون الماضية، بل يمتدّ إلى يومنا هذا.
إذ تتجلّى إحدى أكثر الممارسات إثارةً للجدل برمزيتها الجارحة، في إطلاق الجيش الأميركي تسميات على عتاده العسكري ترمز إلى أسماء تلك الشعوب التي تعرّضت للإبادة والاقتلاع على أيدي الدولة نفسها.
مشهد يبدو في ظاهره استحضاراً «فولكلوريّاً» لصفات الشجاعة والبأس، لكنّه في عمقه تجسيد فجّ لإرث العقلية الإمبراطورية الأميركية، التي تستعير رموز ضحاياها لتطبعها على أدوات قتل جديدة، تُستخدم هذه المرّة في غزوات خارجية ضد شعوب أخرى.

أدوات إبادة... وشعارات «تكريم»
تُطلق الولايات المتحدة أسماء مثل «توماهوك»، و«أباتشي»، و«بلاك هوك»، و«شينوك»، و«لاكوتا» على صواريخ ومروحيات وقاذفات جوية. جميع هذه المعدّات العسكرية تشير إلى قبائل وشخصيات من شعوب أميركا الأصليين الذين واجهوا الآلة العسكرية الأميركية ذاتها قبل قرنين.
وفقاً لتقرير يشرح هذه التسميات نشرته «إذاعة صوت أميركا» (VOA)، وهي شبكة حكومية فيدرالية، يُمثّل اسم «توماهوك» فأساً تقليديّاً من تراث شعوب الألجونكوين، كان يُستخدم للدفاع والصيد، واليوم أصبح رمزاً لصاروخ موجَّه يضرب أهدافاً على بُعد آلاف الكيلومترات.
أمّا «الأباتشي» فهي لا تعني مجرّد مروحية هجومية، بل يعود أصل التسمية إلى قبيلة مقاومة أظهرت عناداً شديداً في وجه القوات الغازية.
حتى اسم «شينوك» الذي يُطلق على مروحية نقل ضخمة، مستعار من شعب شينوك الذي سكن شمال غرب المحيط الهادئ، فيما تحوّلت «لاكوتا» من اسم لأمّة أصلية تنتمي إلى شعوب السيو، إلى مروحية استطلاع في ترسانة الجيش.
بدورها، تحمل مروحية «بلاك هوك» قصّة تاريخية لحادثة مروّعة، إذ ترمز إلى اسم زعيم من قبيلة السوك، قاد تمرّداً عسكريّاً ضد التوسّع الأميركي في القرن التاسع عشر، انتهى بمجزرة مرعبة.
ووفقاً لموسوعة «بريتانيكا» الأوسع في هذا المجال، وصل الناجون الباقون من القبيلة في آب (أغسطس) 1832، إلى نهر ميسيسيبي محاولين الهرب.
لكنّ القوات الأميركية رفضت إعلانهم الاستسلام وفتحت نيرانها بشكل عشوائي على الرجال والنساء والأطفال، الذين حاول من بقي منهم السباحة عبر النهر.
إلا أنّ زورقاً حربياً كان في انتظارهم ليجهز على معظمهم. انتهت المذبحة، بحسب الموسوعة، بمقتل ما يقرب من 450 إلى 600 من الأميركيين الأصليين، فيما تمكّن حوالى 70 منهم من النجاة وعبور النهر، ليُقتلوا لاحقاً على أيدي أبناء قبيلتهم المتحالفين مع المستوطنين الأميركيين الجدد.
الجدير بالذكر أنّ هذا التقليد بدأ بشكل فردي في عام 1947، بحسب الإذاعة الأميركية، عندما امتعض الجنرال في الجيش الأميركي هاملتون هاوز من الألقاب المستخدمة حينها على المعدّات، مثل «حوّامة الذباب» و«اليعسوب»، ما دفعه إلى تسمية طائرات الهليكوبتر بأسماء قبائل الأميركيين الأصليين، معتقداً أنّها تثير السرعة والقوة وروح المحارب.
لكن في ما بعد، شُرّع هذا التقليد بشكل رسمي عبر لائحة تنظيمية صدرت عام 1969 تحت اسم Army Regulation 70–28، نصّت صراحةً على تسمية الطائرات العسكرية بأسماء «قبائل أو شخصيات هندية أميركية»، بحجّة أنّ هذه الأسماء توحي بـ«المرونة والعدوانية والشجاعة» وتثير «الخيال والاعتزاز».
ورغم إلغاء هذه القاعدة رسميّاً في العقود الأخيرة، إلّا أنّ التقليد ما يزال حيّاً ومستمرّاً، حتى بات يشكّل جزءاً من الهوية البصرية واللغوية للقوات المسلحة الأميركية.

استعمار مزدوج: محو داخلي وتغوّل خارجي
لكنّ هذه الممارسة، التي يروّج لها بعضهم بوصفها «تكريماً لروح المحاربين»، تُعدّ في نظر كثير من السكّان الأصليين الأميركيين والعلماء والحقوقيين فعلاً استفزازيّاً قائماً على استعمار ثقافي مضاعف.
ذلك أنّ الدول الاستعمارية عبر التاريخ عمدت إلى طمس أو محو هويّات الشعوب التي أخضعتها، فيما تتفرّد الولايات المتحدة باستخدام تلك الهوية نفسها في تسمية أدوات القتل، كأنّها علّقت رموز ضحاياها على جدران متحف للغنائم.
والجدير بالذكر أنّه في الوقت الذي يُزجّ فيه باسم «لاكوتا» على مروحية تجسّس، تكافح قبائل اللاكوتا الحقيقية من أجل مياه شرب نظيفة وخدمات صحية أساسية، على أراضٍ نُزعت منهم منذ أجيال.

تقليد غير مسبوق
ما يُفاقم فظاعة هذا التقليد الأميركي أنّه لا مثيل له في العالم، كما لا سوابق في التاريخ الحديث لدولة تسمّي أسلحتها بأسماء شعوب أُبيدت أو قاومت جيشها. على سبيل المثال، لا تطلق روسيا اسم «الشيشان» أو «شركس» على صواريخها، رغم تاريخها الاستعماري في القوقاز.
ومن جهتها، لا تضع الصين اسم «الإيغور» أو «التّبت» على دباباتها، ولا الهند تسمّي صواريخها «أغني» و«تريشول» و«برثفي» من مفردات هندوسية ترمز إلى النار والأرض والرماح. لا أحد يعيد تسمية أدوات القتل باسم المقهورين على يده، سوى الجيش الأميركي.
لا يحمل هذا «التكريم» أيّ قيمة حقيقية تجاه حقوق الشعوب الأصلية، كما لا يُمثّل لها عدالةً تاريخية تشفيها من هول الإبادة الجماعية التي تعرّضت لها.
في المقابل، وتحت غطاء ما يُسمّى «الاحتفاء بالمقاتلين»، تختبئ عملية إعادة تدوير للخطاب الاستعماري، الذي يُفرغ رموز الضحية من معناها، ويصوغها من جديد في قوالب عنف جديدة، تُسوَّق للعالم كثقافة قتالية متميّزة.
بالإضافة إلى ذلك، تتحوّل الأسماء الرمزية إلى خنجر جديد مغروز في ذاكرة شعب لم يُشفَ بعد من جراح الاستيطان والإبادة المنظّمة، وهو يرى أنّ ثقافته تحوّلت إلى علامة تجارية لطائرات تحمل الموت إلى بلدان أخرى.
غوتيريش: ميثاق الأمم المتحدة ليس اختيارياً
ندّد الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، بـ«هجمات» غير مسبوقة تتعرض لها مبادئ الأمم المتحدة.
وقال غوتيريش، في الذكرى الثمانين لتوقيع الشرعة المؤسسة للمنظمة الدولية أمام الدول الأعضاء اليوم: «فلنكن واضحين(...) نحن نشهد اليوم هجمات غير مسبوقة على أهداف ومبادئ شرعة الأمم المتحدة».
وأشار إلى «التهديد باستخدام القوة أو استخدامها ضد الدول ذات السيادة، وانتهاك القانون الدولي، بما في ذلك القانون الإنساني الدولي والقانون الدولي لحقوق الإنسان، واستهداف المدنيين والبنية التحتية المدنية، واستغلال الغذاء والماء، وتآكل حقوق الإنسان»، من دون أن يسمي أي جهة مسؤولة عن هذه الانتهاكات.
وأضاف غوتيريش: «نلاحظ مراراً وتكراراً نمطاً مألوفاً: الالتزام بالميثاق عندما يناسبنا، وتجاهله عندما لا يناسبنا. ميثاق الأمم المتحدة ليس اختيارياً، وليس قائمة طعام ننتقي منها ما نشاء»، مشدداً على أنّه «لا يمكننا تطبيع هذه الانتهاكات للمبادئ الأساسية للميثاق».
ودافع غوتيريش عن المنظمة التي تحتفل بهذه الذكرى وسط انتقادات لاذعة، قائلاً: «يمكننا أن نربط بشكل مباشر بين إنشاء الأمم المتحدة ومنع نشوب حرب عالمية ثالثة».
وأضاف أنّ «الدفاع عن أهداف ومبادئ الميثاق مهمة لا تنتهي»، في إشارة إلى الحروب والكوارث الإنسانية.
وتابع: «لقد شهدنا تقدماً في الديمقراطية واحترام حقوق الإنسان والقانون الدولي، لكننا نشهد اليوم للأسف اتجاهاً معاكساً ومقلقاً. الآن، أكثر من أي وقت مضى، علينا احترام القانون الدولي وتجديد التزامنا به، قولاً وفعلاً»، داعياً الدول الأعضاء إلى «الارتقاء إلى مستوى التحديات».
وتحلّ هذه الذكرى في وقت تواجه فيه الأمم المتحدة أزمة متعددة الجوانب تثير تساؤلات حول مستقبلها.
وفي هذا السياق، أطلق غوتيريش مبادرة «UN80» في آذار بهدف تحسين فعالية المنظمة، التي تعاني من قيود مالية مزمنة تفاقمت بسبب التخفيضات الهائلة التي فرضها الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، على المساعدات الخارجية الأميركية. ويشمل هذا الإصلاح، خصوصاً، إلغاء آلاف الوظائف.


نتنياهو يطلب تأجيل شهادته في قضايا الفساد
طلب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، من المحكمة تأجيل الإدلاء بشهادته في محاكمته المستمرة منذ فترة طويلة بتهم فساد.
وأفاد محامي نتنياهو، عميت حداد، بأنّه «في أعقاب هذه العملية والتطورات الإقليمية والعالمية الأخرى، يُضطر رئيس الوزراء إلى تكريس كل وقته وجهده لإدارة القضايا الوطنية والدبلوماسية والأمنية ذات الأهمية القصوى. ويشمل ذلك، من بين أمور أخرى، إدارة الحرب في غزة والتعامل مع قضية الأسرى».
وأضاف حداد في بيانٍ: «في ظل هذه الظروف الاستثنائية، يُطلب من المحكمة إصدار أمر بإلغاء الجلسات التي كان من المقرر أن يدلي فيها رئيس الوزراء بشهادته خلال الأسبوعين المقبلين، وذلك بكل احترام».
وكان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، قد وصف، الأربعاء، محاكمة نتنياهو بأنها «حملة اضطهاد»، وطالب بإلغائها.
وردّ رئيس الوزراء الإسرائيلي بشكر ترامب على «دعمه القوي والكبير لإسرائيل والشعب اليهودي».
وقال نتنياهو، في منشور على منصة «أكس»: «أتطلع إلى الاستمرار في العمل على هزيمة أعدائنا المشتركين، وتحرير رهائننا، وتوسيع دائرة السلام بسرعة».
من جهته، دعا زعيم المعارضة الإسرائيلية، يائير لابيد، ترامب إلى عدم التدخل في الشؤون الداخلية لإسرائيل.
وتشمل إحدى القضايا المرفوعة ضدّ نتنياهو وزوجته سارة، اتهامهما بتلقي هدايا فاخرة تزيد قيمتها على 260 ألف دولار، تشمل السيجار والمجوهرات والشمبانيا، من رجال أعمال أثرياء مقابل خدمات سياسية.
وفي قضيتين أخريين، يُتهم نتنياهو بمحاولة التفاوض للحصول على تغطية إعلامية مواتية في وسيلتين إعلاميّتين إسرائيليّتين.


كتائب الشهيد أبو علي مصطفى تنعي الشهيد الكبير القائد سعيد أيزادي" الحاج رمضان" حامل لواء فلسطين ومسؤول ملفها في الحرس الثوري الإيراني
نعت كتائب الشهيد أبو علي مصطفى – الجناح العسكري للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين – إلى جماهير شعبنا الفلسطيني، وأمتنا العربية والإسلامية وأحرار العالم، وإلى محور المقاومة بكل مكوناته، الشهيد القائد سعيد أيزادي (الحاج رمضان)، حامل لواء فلسطين ومسؤول ملفها في الحرس الثوري الإيراني، الذي ارتقى شهيداً على طريق القدس في جريمة اغتيال صهيونية غادرة، وهو يؤدي دوره المقدّس في خدمة قضايا الأمة وفي مقدمتها فلسطين.
وقالت الكتائب في بيان النعي، إنّ الشهيد القائد أيزادي كان واحداً من أبرز القادة الأمنيين في الحرس الثوري، ومن أشدّ المؤمنين بعدالة القضية الفلسطينية ومركزيتها، حيث كرّس حياته وعمله وموقعه حتى حياته لخدمة مشروع المقاومة، وتطوير قدراتها على كافة الصعد.

 بيان كتائب الشهيد أبو علي مصطفى كاملاً:

بيان عسكري
"عهدًا على الأيامِ ألا تهزموا.. فالنّصرُ يَنبتُ حيثُ يَرويهِ الدّمُ"

كتائب الشهيد أبو علي مصطفى تنعي الشهيد الكبير القائد سعيد أيزادي" الحاج رمضان" حامل لواء فلسطين ومسؤول ملفها في الحرس الثوري الإيراني
تنعي كتائب الشهيد أبو علي مصطفى – الجناح العسكري للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين – إلى جماهير شعبنا الفلسطيني، وأمتنا العربية والإسلامية وأحرار العالم، وإلى محور المقاومة بكل مكوناته، الشهيد القائد سعيد أيزادي (الحاج رمضان)، حامل لواء فلسطين ومسؤول ملفها في الحرس الثوري الإيراني، الذي ارتقى شهيداً على طريق القدس في جريمة اغتيال صهيونية غادرة، وهو يؤدي دوره المقدّس في خدمة قضايا الأمة وفي مقدمتها فلسطين.
لقد كان الشهيد القائد واحداً من أبرز القادة الأمنيين في الحرس الثوري، ومن أشدّ المؤمنين بعدالة القضية الفلسطينية ومركزيتها، حيث كرّس حياته وعمله وموقعه حتى حياته لخدمة مشروع المقاومة، وتطوير قدراتها على كافة الصعد.
وكان الحاج سعيد أيزادي داعماً ثابتاً وأساسيّاً في تطوير قدرات الأذرع العسكرية لفصائل المقاومة الفلسطينية، ومسؤولاً مباشراً عن تنسيق الجهود واللقاءات مع قادة المقاومة، وراعياً لتأهيل أجيال من المقاتلين الفلسطينيين في مختلف المجالات.
وكان بحق رجل الظل والميدان، الذي آمن أن دعم فلسطين واجب عقائدي وثوري واستراتيجي.
إننا في كتائب الشهيد أبو علي مصطفى، إذ نودّع اليوم أخاً كبيراً وصديقاً صادقاً لفلسطين، نؤكد أن هذه الخسارة الجسيمة لا تزيدنا إلا وفاءً للشهداء، وإصراراً على استكمال الطريق الذي سار عليه.
كما نتوجه بأحر التعازي إلى قيادة الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وإلى قيادة الحرس الثوري، وإلى عائلة الشهيد ورفاق دربه. كما نتوجه كذلك بتحية فخر وامتنان إلى الشعب الإيراني العزيز، الذي لم يبخل يوماً في نصرة فلسطين والمظلومين في هذه الأمة.
إن فلسطين والمقاومة لن تنسيا هذا القائد الكبير، الذي كانت روحه معلّقة بالقدس، وسعيه موجّهاً نحو تفكيك الكيان الصهيوني، ومواقفه جسراً صلباً بين الدم الفلسطيني والإرادة الإيرانية الثورية.

المجد والخلود للشهيد القائد الحاج رمضان
المجد لشهداء المقاومة على امتداد الجغرافيا
والنصر لشعبنا ومقاومتنا حتى التحرير والعودة
وغدًا سينحسر الضباب عن التلال
وإننا حتمًا لمنتصرون

كتائب الشهيد أبو علي مصطفى
الجناح العسكري للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين
26 حزيران / يونيو 2025


غزة: 65 شهيدًا منذ فجر اليوم في قصف استهدف مناطق متفرقة
استشهد 65 مواطنًا في قطاع غزة منذ فجر اليوم الخميس، نتيجة سلسلة من الغارات الجوية والقصف المدفعي الذي شنه جيش الاحتلال الصهيوني على مناطق متفرقة في القطاع.
وأفادت مصادر محلية، بأنّ 27 شهيدًا ارتقوا في محافظتي غزة وشمال غزة، فيما استشهد 14 آخرون في محافظة خان يونس، وثلاثة في المحافظة الوسطى.
وفي التفاصيل، استشهد أربعة مواطنين إثر استهداف طائرات الاحتلال مجموعة من المواطنين في حي الزيتون جنوب شرق مدينة غزة، كما استشهدت مواطنة جراء قصف مدفعي استهدف محيط مفترق السنافور في حي التفاح شرق المدينة. كما أسفر قصف على بلدة جباليا شمال القطاع عن استشهاد ثلاثة مواطنين.
وفي وسط القطاع، استشهد مواطن جراء قصف مدفعي استهدف وادي السلقا شرق دير البلح.
كما ارتكب الاحتلال مجزرة جديدة في مدينة دير البلح، راح ضحيتها 18 شهيدًا بعد استهداف مجموعة من المواطنين قرب مفترق البركة. واستشهدت مواطنة أخرى في قصف مدفعي شرق مدينة غزة، فيما استشهد ثلاثة مواطنين من منتظري المساعدات في مدينة رفح جنوب القطاع.
وارتفعت حصيلة العدوان "الإسرائيلي" على قطاع غزة، بحسب آخر إحصاءات وزارة الصحة، إلى 56,259 شهيدًا و132,458 مصابًا منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، فيما لا يزال آلاف الضحايا تحت الأنقاض وفي الطرقات، لتعذر الوصول إليهم وانتشالهم.


حرب المستوطنين على شعبنا تزداد شدة وضراوة
الحرب التي يشنها المستوطنون على شعبنا في الضفة الغربية و القدس وحتى الداخل الفلسطيني -48 -،والتي لن تكون قرية كفر مالك – رام الله اخرها،والتي استشهد فيها 3 مواطنين واصيب 7 اخرين،بالإضافة الى حرق العديد من المنازل والممتلكات في تلك القرية.
هذه العمليات الدموية،ليست فقط نتاج  انفلات هذه القطعان وتطرفها،بل هي نتاج سياسة حكومية تغطي مثل الهجمات وتحميها، في إطار المخططات الرامية الى طرد وتهجير شعبنا الفلسطيني،فوزير مالية الإحتلال وعراب الإستيطان الديني سموتريتش،خيّر شعبنا الفلسطيني في إطار سياسة " الهندستين" الجغرافية والديمغرافية المستمرة في شمال الضفة الغربية ومخيماتها وبلداتها وقراها،بين الموت في القتال أو الطرد والتهجير للخارج،ومن يتبقى منهم ملزم بالعمل كحطابين وسائقين عند دولته،ووزير حرب الإحتلال كاتس كافىء المستوطنين،بمنع اعتقالهم ادارياً ،وكذلك كل العمليات التي ينفذها هؤلاء المستوطنين لا تجري لهم اي اعتقالات او محاكمات على خلفية تلك الإعتداءت،والرئيس الأمريكي المأفون ترامب،ألغى الأمر التنفيذي الذي أصدره الرئيس الأمريكي السابق بايدن،والمتضمن لعقوبات ناعمة وشكلية بحق عدد من المستوطنين والمنظمات الإستيطانية،بسبب اعتداءاتها على المواطنين الفلسطينيين في الضفة الغربية،حيث هناك حالة من التماهي بين اليمين المتطرف التلمودي التوراتي الصهيوني الديني وبين اليمين المتطرف الأمريكي الإنجليكاني المسيحي،وليس أدل على ذلك ،قول ترامب بعد شن الحرب العدوانية الأمريكية الإسرائيلية على ايران" الأصيل والوكيل"،حاربنا معاً من اجل انقاذ وجود اسرائيل،وسأحارب من أجل انقاذ نتنياهو،وعدم محاكمته، فهو يعتبر تلقيه هدايا بقيمة 300 الف دولار، قضايا سخيفة وتافه سيجار  ودمية،وهو حقيقة محق في هذا الجانب امام فساد الحكام والقيادات العربية والفلسطينية،حيث المبلغ المتهم به نتنياهو ،لا يساوي 1 %،من قيمة فساد القيادات العربية وحكامها.
حرب المستوطنين على شعبنا،بعد توقف الحرب العدوانية على ايران، ستزداد شدة وضراوة وتطرفاً،في إطار خطة الحسم والتهويد والضم للضفة الغربية ،التي يقودها من جانب الحكومة سموتريتش وبن غفير،سموتريتش يزرع الضفة بالمستوطنات ويشرعن بؤر استيطانية قائمة،ويخطط لإغراقها بمليون مستوطن،ويغير اسمها من الضفة الغربية إلى اسم توراتي" يهودا والسامرة" ،وبن غفير يقوم بإطلاق يد المستوطنين،لكي يقوموا بزرع الرعب والخوف في صفوف المواطنين الفلسطينيين،بتكثيف الإعتداءات عليهم،عبر عمليات إطلاق نار يقتل ويجرح فيها مواطنين فلسطينيين،حيث قتل حتى الان 30 مواطن فلسطيني،بنيران هؤلاء المستوطنين،المشبعين بالحقد والعنصرية والتطرف،واعتداءاتهم مستمرة ولا تتوقف حرق منازل وتدمير ممتلكات وسرقة محاصيل وتسميم حيوانات،وقطع طرقات، وحتى حرق بشر،كما حصل في عملية حرق عائلة دوابشة احياء في قرية دوما،وانتقلت تلك العمليات لتغطي كل مساحة الضفة الغربية، جريمة حرق منازل وممتلكات بلدة حواره،ومن ثم تواصلت تلك الجرائم في بروقين وترمسعيا ورمون وقريوت وسنجل  وبيتا وبيتين  وبيت فوريك والفندق وقرى شرق بيت لحم ومسافر يطا في الخليل .
اعتداءات،يوفر جيش الإحتلال الحماية لها ولا يقوم لا بلجمها ولا وقفها،في ظل بيت فلسطيني اتسع فيه"الفتق على الراتق"،بيت يحتاج الى تحصين داخلي ،وغياب رأس قيادي موحد،قادر على استشراف المخاطر المحدقة بشعبنا وقضيتنا،والتي تمر في اخطر مراحلها،مرحلة لا تحتاج الى شعارات وبيانات و"ببروغندا"، بقدر حاجتها الى فعل يُمكن من تعزيز صمود شعبنا وحماية وجوده،وهذا يتطلب القفز عن كل المهاترات والسجالات وتحميل المسؤوليات والتحريض والتحريض المضاد،والإبتعاد عن سياسة الإستجداء والخنوع،تلك السياسة التي لا تجلب لشعبنا سوى المزيد من النزف ودفع الأثمان،ففي الوقت الذي يقول فيه الفلسطينيين،انهم مع حل يضمن لهم إقامة دولة فلسطينية على جزء من أرض فلسطين التاريخية،تضمن لهم الحد الأدنى من حقوقهم المشروعة،تقول الحكومة الإٍسرائيلية المتطرفة والتي يتماها معها مجتمعها، بانهم لن يسمحوا بإقامة دولة فلسطينية ما بين النهر والبحر،و"قوننوا" ذلك عبر برلمانهم " الكنيست" بالقراءات الثلاثة، برفض اقامة دولة فلسطينية،واي قرار  يبطل  ذلك،يحتاج الى موافقة 80 عضو كنيست من اصل 120 عضو،بالإضافة الى تصويت المستوطنين في الضفة الغربية،وأبعد من ذلك سموتريتش يقول بأنه لا يوجد شيء اسمه شعب فلسطيني،وهذا اختراع عمره اقل من مئة عام،وفي سياقه رفضه لإقامة دولة فلسطينية،قال لن نسمح بإقامة دولة فلسطينية على جزء من "أرض اسرائيل التاريخية"،وبالمناسبة الإدارة الأمريكية تتماهى مع الرؤيا الإسرائيلية تماماً ،ورغم كل الوضوح والعداء السافر للشعب الفلسطيني والأمتين العربية والإسلامية،نجد هناك من يقدم الترليونات من الدولارات لتلك الإدارة،ويقول عن رئيسها المأفون ترامب، بأنه رجل سلام ويعمل على تحقيق السلام.
هي  حالة عربية رسمية منهارة،لأنظمة فاقدة لإرادتها وقرارها السياسي، "تجتر" نفس العبارات والبيانات والإسطوانات المشروخة في كل قمة تعقدها عربية واسلامية، ندين ونشجب ونستنكر وندعو ونحمل المجتمع الدولي المسؤولية،دون أن تتحمل مسؤولياتها،او تقوم بواجباتها،او تستخدم طاقاتها وإمكانياتها وعلاقاتها وثرواتها،في ممارسة ضغوط جدية على امريكا وحلفائها،لوقف حرب الإبادة والتجويع والحصار بحق شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة وفي الضفة الغربية ومدينة القدس ،وتطبيق قرارات الشرعية الدولية على قاعدة المساواة وبعيدا عن إزدواجية المعايير والإنتقائية.
هذه المواقف العربية الرسمية البائسة،تجعل الموقف الدولي الصامت في قسم منه والمتواطىء في قسم أخر،وعلى كل علاته،نجده احياناً متقدم على المواقف العربية والإسلامية،لا يتخذ مواقف متشددة من اسرائيل وانتهاكها السافر للقانون الدولي والدولي الإنساني والإتفاقيات والمواثيق الدولية.
بعد توقف الحرب العدوانية الأمريكية – الإسرائيلية على ايران،تلك الحرب التي قال المأفون ترامب، بانه خاضها مع "بيبي" من أجل حماية وجود اسرائيل،والذي يطالب أيضاً بإلغاء محاكمته،ويعتبر ذلك شيء مخجل ،فالقضايا المتهم بها نتنياهو،تلقيه هدايا سيجار فاخر ودمية وتغطية اعلامية منحازة وغيرها،قضايا تافة لا تستحق المحاكمة.
الحرب على شعبنا من قبل المستوطنين وبقرار وتغطية حكومية، ستصبح أكثر شدة وضراوة في الضفة الغربية والقدس،حيث اعتبر قادة اسرائيل بأن عام 2025 ،ومع مجيء ادارة المأفون ترامب،عام الحسم والسيطرة والسيادة على الضفة الغربية،فهل تنبعث قيادة فلسطينية،ترتقي الى حجم المخاطر والتحديات،بعيداً عن لغة المزايدات والكليشهات المكررة،أم ستبقى تسير في نفس المسار الذي أثبت عدم جداوه،وان تستخدم نفس الأدوات،لن يقود الى نتائج مغايرة،لن يقود الى نتائج مغايرة،فهذه ادوات استهلكت وعفى عليها الزمن.

قوات الاحتلال تقتحم منطقة برك سليمان السياحية جنوب بيت لحم
اقتحمت قوات الاحتلال الصهيوني، مساء اليوم الخميس، منطقة برك سليمان السياحية الواقعة بين بلدة الخضر وقرية أرطاس جنوب بيت لحم، ونفذت عمليات احتجاز وتفتيش بحق المواطنين.
وأفادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال تمركزت عند البركة الثالثة في الموقع، وأوقفت مركبات المواطنين المارة في المنطقة، واحتجزت ركابها لبعض الوقت، ما تسبب بحالة من التوتر في صفوف الأهالي والزوار.
جدير بالذكر أن قوات الاحتلال صعّدت في الفترة الأخيرة من اقتحاماتها المتكررة لمنطقة برك سليمان، وتواصل سياسات التضييق والتنكيل بالمواطنين، في محاولة لتقويض النشاط السياحي في الموقع الذي يُعد من أبرز المعالم التاريخية في جنوب الضفة الغربية.


إسبانيا: سندعو الاتحاد الأوروبي إلى تعليق اتفاقية الشراكة مع "إسرائيل"
 قال رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، اليوم الخميس، إنه سيدعو الاتحاد الأوروبي إلى "تعليق فوري لاتفاقية الشراكة مع "إسرائيل"، بسبب انتهاكها الاتفاقية بشكل صارخ، فيما يتعلق بحقوق الإنسان"، وسط الإبادة الجماعية التي ترتكبها بحق الفلسطينيين بقطاع غزة.
وجاءت تصريحات سانشيز في مؤتمر صحفي قبيل اجتماع مجلس الاتحاد الأوروبي في العاصمة البلجيكية بروكسل، حيث انتقد الاتحاد الأوروبي بشدة لعدم اتخاذه خطوات جادة لتعليق الاتفاقية رغم العدوان "الإسرائيلي" المتواصل على غزة.
واعتبر سانشيز أن استمرار الاتحاد في العمل بالاتفاقية مع "إسرائيل" رغم الانتهاكات "يعكس ازدواجية المعايير"، قائلاً: "لا معنى لفرض عقوبات جديدة على روسيا بسبب حربها في أوكرانيا، بينما نواصل تطبيق اتفاقية الشراكة مع إسرائيل التي تنتهك المادة الثانية من الاتفاقية المتعلقة بحقوق الإنسان بشكل صارخ".
وأضاف أن إسبانيا ستضغط داخل الاتحاد الأوروبي لتعليق الاتفاقية "فورًا" خلال اجتماع اليوم، مؤكداً أن الالتزامات المتعلقة بحقوق الإنسان التي نصت عليها المادة الثانية من الاتفاقية انتهكت بوضوح من قبل "إسرائيل".
وكانت اتفاقية الشراكة بين الاتحاد الأوروبي والكيان الصهيوني، التي دخلت حيز التنفيذ عام 2000، تشكل الإطار القانوني للحوار السياسي والتعاون الاقتصادي، وتربط الامتيازات التجارية الممنوحة لـ"إسرائيل" بالالتزام بحقوق الإنسان والقانون الدولي.
من جهة أخرى، بدأ كل من إسبانيا وأيرلندا منذ فبراير 2024 الضغط على الاتحاد الأوروبي لمراجعة الاتفاقية، لكن الاتحاد لم يوافق على ذلك إلا بعد مبادرة هولندية في مايو الماضي.
وخلال اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الاثنين الماضي، تم الإقرار بوجود مؤشرات على انتهاك "إسرائيل" لالتزاماتها بحقوق الإنسان في غزة، إلا أن مسؤولة السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، استبعدت تعليق الاتفاقية في الوقت الحالي، مشيرة إلى أن "الهدف الأول هو تغيير الوضع على الأرض، وإذا لم يتحسن، يمكن مناقشة إجراءات إضافية في يوليو المقبل".


سلوفينيا: سنتحرك إذا لم يتخذ الاتحاد الأوروبي خطوات بشأن غزة
أعلنت سلوفينيا أنها ستتحرك مع دول أخرى تشاركها الرأي في حال لم يتخذ الاتحاد الأوروبي خطوة ملموسة خلال الأسبوعين المقبلين لمعالجة الأزمة الإنسانية المتفاقمة في قطاع غزة، الذي يتعرض لحرب إبادة جماعية ترتكبها إسرائيل منذ 21 شهرا.
وفي تصريحات للصحافيين على هامش قمة للاتحاد الأوروبي في بروكسل، أمس الخميس، قال رئيس وزراء سلوفينيا، روبرت غولوب، إن بعض دول الاتحاد تضع مصالحها الخاصة في المقام الأول بدلاً من حماية حقوق الإنسان للشعب الفلسطيني.
وشدد غولوب على ضرورة أن يتخذ الاتحاد الأوروبي خطوات ملموسة ضد إسرائيل.
وأضاف أنه "إذا لم يتخذ الاتحاد الأوروبي خطوة ملموسة بشأن الأزمة الإنسانية في غزة خلال الأسبوعين المقبلين، فإننا سنتحرك مع دول تشاركنا الرأي لممارسة ضغط حقيقي على إسرائيل".
وتابع: "نحن مستعدون للقيام بذلك، وقد حان الوقت الآن".
وأشار غولوب إلى ضرورة اتخاذ خطوات تتجاوز التضامن مع فلسطين.
وترتكب إسرائيل منذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023 إبادة جماعية بغزة بدعم أميركي، تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، متجاهلة النداءات الدولية كافة وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.
وخلفت الإبادة أكثر من 188 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين بينهم أطفال.


مواجهات بين فلسطينيين ومستوطنين في محيط "قبر يوسف" شرق نابلس
اندلعت مواجهات بين شبان فلسطينيين ومستوطنين متطرفين في محيط قبر يوسف شرق مدينة نابلس، شمالي الضفة الغربية المحتلة، فجر اليوم الجمعة.
ويقتحم مستوطنون "قبر يوسف"، في الأعوام الأخيرة، ويؤدون طقوسا تلمودية في المقام بحماية من جيش الاحتلال الإسرائيلي، ليلا.، الأمر الذ يستفز الفلسطينيين في المنطقة.
وثمة اعتقاد عند مجموعات استيطانية يهودية بأن عظام النبي "يوسف بن يعقوب" أُحضرت من مصر ودُفنت في هذا المقام، لكن عددا من علماء الآثار نفوا صحة هذه الرواية، مؤكدين أن "عمر المكان لا يتجاوز بضعة قرون، وأنه مقام (ضريح) لشيخ مسلم اسمه يوسف الدويكات".
ويعمل مستوطنون على الدفع باتجاه استيطان يهودي دائم في "قبر يوسف" الذي يدعون أنه يعود لنبي الله يوسف، عليه السلام، في المنطقة الشرقية من مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية المحتلة، وذلك بعد مرور 25 عامًا على انسحاب الجيش الإسرائيلي من الموقع عام 2000.


بلدية شبعا: المزارع أرض لبنانية محتلة
رفضت بلدية شبعا «شكلاً ومضموناً» تشكيك بعض المسؤولين بلبنانية مزارع شبعا، مؤكدةً وجود وثائق رسمية تثبت لبنانيتها.
وشددت بلدية شبعا، في بيان، على أنّ «مزارع شبعا أرض لبنانية محتلة، تعمّدت بدماء أبنائها وأهالي العرقوب الشرفاء الذين لم يتوانوا يوماً عن الدفاع عنها بصدورهم العارية، وتحمّلوا الاحتلال والتهميش بكل كرامة وثبات»، مضيفةً أنّ «ثمة وثائق رسمية مثبتة لدى الدولة اللبنانية وفي الأمم المتحدة تؤكد هذه الحقيقة التاريخية والقانونية».
وطالبت البلدية «جميع السياسيين والمسؤولين بتوخي أقصى درجات المسؤولية في تصريحاتهم، والابتعاد عن مواقف قد تساهم في تعقيد الواقع الراهن أو تُستغل لتضليل الرأي العام وخدمة العدو»، مؤكدةً وقوفها «إلى جانب كل من يدافع عن حقوقنا الوطنية»، ومعتبرةً أن «قضية مزارع شبعا ستبقى في صلب أولوياتنا ووجداننا».
ودعت رئيس الجمهورية جوزاف عون، ورئيس الحكومة نواف سلام، ورئيس مجلس النواب نبيه بري، إلى «اتخاذ موقف حاسم تجاه هذه القضية الوطنية».
كما دعت بلدية شبعا إلى «رصّ الصفوف، ووحدة الكلمة، ونبذ أي خطاب يُستخدم للطعن في حقوقنا، فمزارع شبعا ليست موضع نقاش، بل عنوان من عناوين السيادة اللبنانية».
وكان الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي، وليد جنبلاط، قد قال يوم أمس إنّ «مزارع شبعا هي أرض سورية احتلتها إسرائيل»، ما أثار موجة استنكار واسعة من أبناء المنطقة.


جنود الاحتلال يقرّون: نطلق النار عمداً على المدنيين قرب مراكز المساعدات!
نشرت صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية اعترافات ضباط وجنود في جيش الاحتلال الإسرائيلي قالوا إنهم أطلقوا النار عمداً على مدنيين فلسطينيين بالقرب من مراكز توزيع المساعدات في قطاع غزة، رغم عدم وجود أي تهديد أو خطر من جانبهم.
ونقلت الصحيفة عن أحد الجنود قوله: «لم نشهد أبداً إطلاق نار من الجانب الآخر خلال عمليات توزيع المساعدات، ومع ذلك تم إطلاق النار عمداً على المدنيين»، مشيراً إلى أن التعليمات كانت «واضحة ومقصودة».
وبحسب الشهادات التي أوردتها «هآرتس»، فإن جيش الاحتلال الإسرائيلي يعتبر أن عملياته قرب مراكز توزيع المساعدات منحته شرعية لمواصلة القتال، وعبّر أحد الجنود عن ذلك بقوله: «الجيش سعيد بذلك، لقد نجح في كسب شرعية من دماء الجياع».
وأشار الجنود خلال شهاداتهم إلى أنّ قطاع غزة بات «مكاناً بلا قانون ولا حساب»، حيث لم تعد هناك حاجة حتى إلى إصدار بيانات عن «الحوادث المؤسفة»، في إشارة إلى عمليات القتل المتكررة بحق المدنيين.
تأتي هذه الاعترافات في وقت تتزايد فيه الضغوط الدولية على الاحتلال لوقف استهداف المدنيين وتوفير حماية فاعلة لمراكز توزيع المساعدات، وسط تحذيرات من مجاعة كارثية تهدد حياة مئات الآلاف من السكان في القطاع المحاصر.


استطلاع: نصف الإسرائيليين يعتقدون أن تل أبيب «لم تنتصر» على إيران
كشفت نتائج استطلاع للرأي نشرتها صحيفة «معاريف» الإسرائيلية أن حوالي نصف الإسرائيليين يعتقدون أن «تل أبيب لم تحقق انتصاراً في الحرب على إيران».
الاستطلاع الذي أجراه معهد «لازار»، وشمل عينة عشوائية من 501 إسرائيلي، قال إن 49% يعتقدون أن إسرائيل فشلت في تحقيق انتصار في نهاية الحرب ضد إيران.
وكشفت النتائج أن 30% من الإسرائيلين قالوا إن نتيجة الحرب كانت «انتصاراً لإسرائيل»، و16% قالوا إن إسرائيل «حققت إنجازات جزئية فقط»، و5% قالوا إنهم «لا يعرفون».
وفي 13 حزيران شنت إسرائيل عدواناً على إيران استمر 12 يوماً شمل مواقع عسكرية ونووية ومنشآت مدنية واغتيال قادة عسكريين وعلماء نوويين، وردت إيران باستهداف مواقع في الأراضي المحتلة.
ومع رد إيران الصاروخي على إسرائيل وتكبيدها خسائر كبيرة، هاجمت الولايات المتحدة منشآت نووية بإيران في 22 حزيران، لترد طهران بقصف قاعدة «العديد» الأميركية في قطر، ثم أعلنت واشنطن في 24 من الشهر ذاته وقفاً لإطلاق النار بين تل أبيب وطهران.


النيابة الإسرائيلية ترفض إلغاء شهادة نتنياهو في قضايا الفساد
رفضت النيابة العامة الإسرائيلية، اليوم، طلب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلغاء شهادته في قضايا الفساد خلال الأسبوعين المقبلين.
واعتبرت النيابة العامة، في ردّها الرسمي، أنّ «الذرائع العامة التي وردت في الطلب لا يمكن أن تبرر إلغاء أسبوعين من الجلسات، خاصةً قبل العطلة القضائية، بعد أن وافقت المحكمة بالفعل على طلبات سابقة للمتهم، وأبطأت وتيرة التحقيق معه ليُستمع إلى شهادته مرتين فقط في الأسبوع».
وأمس، طلب نتنياهو من المحكمة تأجيل الإدلاء بشهادته في محاكمته المستمرة منذ فترة طويلة بتهم فساد، وذلك في ضوء التطورات الإقليمية والعالمية، مستنداً إلى «اعتبارات أمنية».
وكان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، قد وصف، الأربعاء، محاكمة نتنياهو بأنّها «حملة اضطهاد»، وطالب بإلغائها. وردّ رئيس الوزراء الإسرائيلي بشكر ترامب على «دعمه القوي والكبير لإسرائيل والشعب اليهودي».
وتشمل إحدى القضايا المرفوعة ضدّ نتنياهو وزوجته سارة، اتهامهما بتلقي هدايا فاخرة تزيد قيمتها على 260 ألف دولار، تشمل السيجار والمجوهرات والشمبانيا، من رجال أعمال أثرياء مقابل خدمات سياسية.
وفي قضيتين أخريين، يُتهم نتنياهو بمحاولة التفاوض للحصول على تغطية إعلامية مواتية في وسيلتين إعلاميتين إسرائيليتين.



أزمة دبلوماسية جديدة بين مدريد وتل أبيب
استدعت إسبانيا، أمس، القائم بالأعمال في السفارة الإسرائيلية احتجاجاً على إدلائه بتصريح «غير مقبول» بشأن الحكومة الإسبانية، وفقاً لما أفادت به وكالة «فرانس برس».
وجاء ذلك بعد أن اعتبرت السفارة الإسرائيلية أنّ إعلان رئيس الوزراء الإسباني، بيدرو سانشيز، أنّ قطاع غزة يشهد «إبادة جماعية»، يُعدّ موقفاً «لا يمكن الدفاع عنه أخلاقيًا، ويضع إسبانيا في الجانب الخطأ من التاريخ».
وأضاف البيان الإسرائيلي أنّ «الموقف الذي اتّخذته الحكومة الإسبانية يضع مدريد على الهوامش الأكثر تطرفًا للموقف الأوروبي، ويجعلها أكثر فأكثر عزلةً إزاء الشرق الأوسط».
وكانت وزارة الخارجية الإسبانية قد استدعت المسؤول الأول في السفارة الإسرائيلية في مدريد في تشرين الثاني 2023، وتشرين الأول 2024، وأيار 2025، بسبب حوادث وقعت منذ بداية الحرب.
ويُعدّ القائم بالأعمال أعلى دبلوماسي في السفارة الإسرائيلية في إسبانيا منذ أن استدعت حكومة بنيامين نتنياهو، في تشرين الثاني 2023، سفيرها للتشاور، احتجاجاً على تصريحات سابقة أدلى بها سانشيز بشأن غزة، وأعرب فيها عن «شكوكه» بشأن احترام القانون الإنساني الدولي في القطاع الفلسطيني.
كما يُعتبر رئيس الوزراء الإسباني من أبرز الأصوات الأوروبية المنتقدة للحكومة الإسرائيلية والحرب التي تخوضها في غزة.


غارة تستهدف شقة سكنية في النبطية وتوقع شهيدة وجرحى
استشهدت مواطنة وأُصيب أحد عشر آخرون بجروح في الغارة التي شنّها العدو الإسرائيلي على شقة في النبطية، بحسب ما أعلن مركز عمليات طوارئ الصحة العامة التابع لوزارة الصحة العامة.
وسبق هذه الغارة سلسلة غارات استهدفت تلال علي الطاهر والدبشة في أطراف النبطية الفوقا وكفرتبنيت وكفررمان، ما أدّى إلى إصابة أربعة مواطنين بجروح طفيفة تمّ علاجها في أقسام الطوارئ، بحسب ما ذكرت وزارة الصحة.
وأدان رئيس الحكومة نواف سلام «الاعتداءات الإسرائيلية في محيط النبطية»، معتبراً أنّها «تمثّل خرقاً فاضحاً للسيادة الوطنية ولترتيبات وقف الأعمال العدائية» و«تشكّل تهديداً للاستقرار الذي نحرص على صونه».


«أطباء بلا حدود»: «مؤسسة غزة الإنسانية» تتسبّب بمجازر متكررة
طالبت منظمة «أطباء بلا حدود» بوقف نشاط «مؤسسة غزة الإنسانية» المدعومة من إسرائيل والولايات المتحدة، مؤكدةً أنها تتسبب بمجازر متكرّرة.
وقالت المنظمة، في بيان، إنّ «مؤسسة غزة الإنسانية» التي أطلقت الشهر الماضي «بدعم وتمويل من إسرائيل والولايات المتحدة صممت لإهانة الفلسطينيين بإجبارهم على الاختيار بين الجوع أو المخاطرة بحياتهم من أجل الحصول على الحد الأدنى من الإمدادات» وطالبت بوقف نشاطها «فوراً».
وكانت صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية قد نشرت اعترافات ضباط وجنود في جيش الاحتلال الإسرائيلي قالوا إنهم أطلقوا النار عمداً على مدنيين فلسطينيين بالقرب من مراكز توزيع المساعدات في قطاع غزة، رغم عدم وجود أي تهديد أو خطر من جانبهم.
ونقلت الصحيفة عن أحد الجنود قوله: «لم نشهد أبداً إطلاق نار من الجانب الآخر خلال عمليات توزيع المساعدات، ومع ذلك تم إطلاق النار عمداً على المدنيين»، مشيراً إلى أن التعليمات كانت «واضحة ومقصودة».



Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire