الجبهة الشعبية تشيد بقرار بلدية برشلونة قطع العلاقات المؤسسية مع الكيان الصهيوني

 

أشادت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بقرار مجلس بلدية برشلونة القاضي بقطع العلاقات المؤسسية مع حكومة الاحتلال وتعليق اتفاق التوأمة مع بلدية "تل أبيب"، وتعتبره خطوةً شجاعة وانتصاراً لقيم العدالة وحقوق الشعب الفلسطيني.
وترى الجبهة في تصريحها اليوم السبت، أن هذا القرار يُعبّر عن موقف أخلاقي وسياسي متقدم، ويُشكّل صفعةً للكيان الصهيوني وجرائمه المتواصلة، لا سيما في غزة، ويفتح الباب أمام تصعيد الضغوط الشعبية والرسمية لعزل هذا الكيان الإجرامي والفاشي والعنصري.
وأكدت الجبهة أن المطلوب اليوم هو الوصول إلى قطيعة شاملة ونهائية، تشمل طرد الشركات المتورطة في دعم هذا الكيان المارق، ورفض استقبال أي وفود أو سفن عسكرية واقتصادية مرتبطة به، وتحويل هذا التوجه إلى سياسة عامة تشمل كامل مؤسسات برشلونة وكتالونيا وإسبانيا وجميع بلدان أوروبا والعالم.
ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 54.381
ارتفعت حصيلة العدوان الذي تشنه قوات الاحتلال الصهيوني على قطاع غزة إلى 54.381 شهيداً، 124,054 مصاباً، منذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023
وأفادت وزارة الصحة بغزة، اليوم السبت، بأن من بين الحصيلة 4,117 شهيداً، و 12,013 مصاباً، منذ 18 آذار/ مارس الماضي، أي منذ استئناف الاحتلال عدوانه على القطاع عقب اتفاق وقف إطلاق النار.
ووصل إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الساعات الـ24 الماضية، 60 شهيداً،  و284 مصاباً، نتيجة المجازر والاستهدافات الصهيونية المتواصلة، ولا يزال عدد من الضحايا تحت الأنقاض والركام، وفي الطرقات، ولا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم.


خلال 48 ساعة.. الاحتلال قصف ساعة 60 منزلا يضم عشرات الشقق السكنية
قال جهاز الدفاع المدني في غزة، السبت، إن جيش الاحتلال  قصف خلال أقل من 48 ساعة 60 منزلا تضم عشرات الشقق السكنية ومئات العائلات في مدينة غزة وشمال القطاع.
وأوضح متحدث الجهاز محمود بصل، أن "آلاف الأسر الفلسطينية باتت بلا مأوى نتيجة قصف منازلها"، مشيرا إلى أن "الاحتلال الإسرائيلي يكثف غاراته الجوية على مدينة غزة وشمال القطاع".
وأضاف في بيان، أن "الاحتلال يستهدف بشكل متعمد العمارات السكنية التي تؤوي عشرات العائلات الفلسطينية".
ومنذ فجر اليوم، استشهد 22 مواطنا، ضمن حرب الإبادة الجماعية المتواصلة على قطاع غزة للشهر العشرين.
ويواصل الاحتلال قصفه المكثف على مختلف مناطق قطاع غزة، خاصة الشمالية من القطاع وشرق مدينة غزة، وخان يونس جنوبا.


حماس: سلمنا ردنا للوسطاء على مقترح ويتكوف
أعلنت حركة حماس مساء اليوم السبت، أنها سلمت ردها على مقترح المبعوث الأمريكي ستيف وينكوف بشأن اتفاق وقف إطلاق النتر للوسطاء.
وقالت حماس في بيان مقتضب إنه و"بعد إجراء جولة مشاورات وطنية، وانطلاقًا من مسؤوليتنا العالية تجاه شعبنا ومعاناته، سلّمت اليوم حركة المقاومة الإسلامية “حماس” ردّها على مقترح المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف الأخير إلى الإخوة الوسطاء".
وأوضحت الحركة أن ردّها جاء بما يحقّق وقفًا دائمًا لإطلاق النار، وانسحابًا شاملًا من قطاع غزة، وضمان تدفّق المساعدات إلى شعبنا وأهلنا في القطاع.
وأضاف البيان: في إطار هذا الاتفاق، سيتمّ إطلاق سراح عشرة من أسرى الاحتلال الأحياء لدى المقاومة، إضافة إلى تسليم ثمانية عشر جثمانًا، مقابل عدد يُتّفق عليه من الأسرى الفلسطينيين.


منطقة إيطالية تقطع علاقاتها مع الاحتلال بسبب الحرب على غزة
حضّ رئيس منطقة إميليا-رومانيا في وسط شمال إيطاليا، السبت، كل السلطات الإقليمية على قطع "كل أشكال العلاقة المؤسسية" مع الاحتلال بسبب استمرار الحرب على غزة.
وذكّر رئيس المنطقة ميكيلي دي باسكالي المنتمي إلى الحزب الديمقراطي من يسار الوسط، بأن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو مطلوب لدى المحكمة الجنائية الدولية التي أصدرت مذكرة توقيف بحقه، دعا إلى قطع العلاقات مع ممثلين للحكومة الإسرائيلية ما لم تكن لديهم "إرادة علنية وواضحة لوقف المجزرة القائمة".
وقال دي باسكالي في رسالته إن "هذا الموقف يطال الحكومة الإسرائيلية الحالية وليس الشعب الإسرائيلي أو أتباع الديانة اليهودية أو المجتمعات اليهودية الموجودة في إميليا-رومانيا".
وذكّر بأن المنطقة "روّجت بكل قوتها للسلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين".
في خطوته هذه، يحذو رئيس منطقة إميليا-رومانيا حذو رئيس منطقة بوليا، ميكيلي إميليانو، الذي وجّه الخميس رسالة مماثلة إلى مسؤولي منطقته دعا فيها إلى قطع العلاقات مع ممثلي حكومة الاحتلال.


العمل التطوعي النسوي بالجبهة ينظم وقفة احتجاجية للناجيات من الإبادة وسط القطاع
نظّم فريق العمل التطوعي النسوي التابع للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، اليوم السبت، وقفة احتجاجية في منطقة المخيم الجديد شمال النصيرات وسط قطاع غزة، دعماً للناجيات من حرب الإبادة الجماعية المستمرة على شعبنا في قياع غزة منذ أكثد من 19 شهراً.
وجاءت الوقفة التي لم تكنْ الأولى من نوعها لتسليط الضوء على المعاناة اليومية التي تواجهها النساء والأطفال في قطاع غزة في ظل الإبادة وجريمة التجويع.
وشارك في الوقفة التي نُظمت عصر اليوم حشدٌ واسعٌ من النساء والأطفال الذين، ندّدوا باستمرار العدوان الصهيوني وجريمة التجويع التي ترتكب بحقّهم أمام أنظار العالم.
ورفع المشاركون لافتات استنكرت في الصمت الدولي، والتواطؤ مع جرائم القتل الجماعي والتجويع الممنهج المفروض على المدنيين، كذلك عبّروا عن إدانتهم لتقليص الأمم المتحدة خدماتها، لا سيما تلك المقدمة للمرأة والطفل، في ظل تصاعد الأزمة الإنسانية، وآخرها وقف تمويل خدمات صحية أساسية كانت تُقدَّم عبر مؤسسات محلية، في خرق صريح لميثاق الأمم المتحدة وواجباتها الإنسانية.
وأكد فريق العمل النسوي أن هذه الفعالية تأتي في إطار سلسلة فعاليات ستُنظَّم في مخيمات النزوح المنتشرة في القطاع، لتعزيز صمود النساء، وفضح الجرائم المستمرة التي يرتكبها الاحتلال بحق المدنيين، والتأكيد على التمسك بالبقاء على الأرض رغم كل محاولات الاقتلاع والإبادة.
وتُشكّل هذه الفعالية امتدادًا للأنشطة المتواصلة التي تنفذها الجبهة الشعبية وفرقها ولجانها التطوعية، في إطار حضورها الميداني الدائم إلى جانب أبناء شعبنا منذ بداية العدوان، من خلال تدخلات إغاثية ومادية ونفسية تسعى إلى التخفيف من آثار الكارثة الإنسانية وتعزيز الصمود الشعبي في وجه الحرب وسياسات الإبادة.
إسرائيل تعلن رسميا اغتيال محمد السنوار
أعلنت إسرائيل رسميا، مساء السبت، اغتيال القيادي في حركة حماس، محمد السنوار، وقائد لواء رفح محمد شبانة، وقائد كتيبة جنوب خانيونس مهدي كوارع، في الغارة التي استهدفت نفقا تحت مستشفى غزة الأوروبي شرقي خانيونس جنوبي قطاع غزة في منتصف أيار/ مايو.
وجاء في بيان للجيش الإسرائيلي وجهاز الأمن العام (الشاباك)، أنه "في عملية مشتركة في 13 مايو (أيار) 2025، شنت طائرات حربية غارات على منطقة خانيونس، والتي أسفرت عن اغتيال قائد الجناح العسكري التابع لحماس (كتائب القسام)، محمد السنوار".
كما أسفرت تلك الغارة عن اغتيال قائد لواء رفح في حماس، محمد شبانة، وقائد كتيبة جنوب خانيونس في حماس مهدي كوارع، وقد جرى اغتيالهم أثناء تواجدهم في مجمع قيادة وسيطرة تحت الأرض تحت المستشفى الأوروبي في خانيونس؛ حسبما ورد في البيان.
وبحسب ما جاء في البيان، فإن "السنوار كان من أبرز وأقدم قادة الجناح العسكري لحماس، ولعب دورا محوريا في تخطيط وتنفيذ هجوم السابع من أكتوبر، إذ شغل حينها وظيفة رئيس ركن العمليات، كما كان يعتبر من الشخصيات المؤثرة والمركزية في صنع القرار لدى حركة حماس، ورسم الإستراتيجية والسياسات المتبعة لدى جناحها العسكري، وبصفته قائدا للجناح العسكري عمل على دفع عمليات عديدة هدفت إلى إعادة بناء وتعزيز قدرات الجناح العسكري".
وأضاف أن "شبانة كان من المدبرين والمنفذين لهجوم السابع من أكتوبر، وقاد عملية احتجاز العديد من المختطفين في جنوب قطاع غزة، وخلال الحرب وجه العديد من المخططات ’الإرهابية’ ضد قوات الجيش العاملة في منطقة جنوبي القطاع، وساهم في إطلاق عدد كبير من القذائف الصاروخية من منطقة لواء رفح باتجاه إسرائيل".
وذكر الجيش الإسرائيلي والشاباك في بيانهما، أن "كوارع بدأ نشاطه في صفوف حماس كصانع سلاح وعنصر عسكري في لواء خانيونس، ثم تولى مسؤولية قوات النخبة التابعة للواء وأخيرا جرى ترقيته ليشغل وظيفة قائد كتيبة جنوب خانيونس".
وقال وزير الأمن الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، إن "اليد الطولى لإسرائيل ستصل إلى كل المسؤولين عن" هجوم السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023 "في كل مكان قريب أو بعيد حتى اغتيالهم".
وأضاف أن "عز الدين الحداد المتواجد في غزة وخليل الحية في الخارج، وكل شركائهما في الجريمة. الدور قادم عليكم".
وفي الجانب الآخر، لم يصدر أي تعليق رسمي من جانب حماس أو كتائب القسام حول مصير السنوار منذ الغارة الإسرائيلية التي ادعت إسرائيل أنها استهدفته تحت الأرض.


مجزرة المساعدات في رفح: 30 شهيدا و120 جريحا برصاص الجيش الإسرائيلي
ارتكب الجيش الإسرائيلي صباح اليوم الأحد، مجزرة جديدة في قطاع غزة، حيث أفاد الدفاع المدني باستشهاد 30 فلسطينيا وإصابة 120 آخرين، جراء إطلاق نار مباشر على شبان تجمعوا قرب موقع لتوزيع مساعدات أميركية غرب مدينة رفح، جنوبي القطاع.
من جانبه، أعلن المكتب الإعلامي الحكومي في غزة أن حصيلة المجزرة بلغت 26 شهيدا وأكثر من 115 جريحا حتى الآن، في الموقع ذاته الذي يستخدم لتوزيع مساعدات إنسانية بدعم أميركي وإسرائيلي.
وفي بيان رسمي، وصف المكتب الإعلامي ما جرى بأنه "جريمة جديدة" تضاف إلى سلسلة المجازر الإسرائيلية المرتكبة بحق المدنيين العزل، مؤكدا أن الاستهداف المباشر للمدنيين المحتشدين عند نقاط توزيع المساعدات الإنسانية يعد دليلا واضحا على مضي إسرائيل في تنفيذ خطة ممنهجة للإبادة الجماعية عبر سلاح التجويع.
وأشار البيان إلى أن عدد الضحايا في مواقع توزيع المساعدات ارتفع خلال أقل من أسبوع إلى 39 شهيدًا وأكثر من 220 مصابًا، ما يكشف عن فشل المنظومة الدولية في حماية المدنيين وتوفير الحد الأدنى من المساعدات الإنسانية بشكل آمن.
ووفق شهود عيان، أطلقت القوات الإسرائيلية النار بشكل مباشر على المدنيين أثناء محاولتهم الوصول إلى نقطة توزيع تابعة لشركة أميركية في منطقة المواصي، ما أسفر عن سقوط هذا العدد الكبير من الضحايا.
ويأتي ذلك في ظل سياسة تجويع ممنهجة تمارسها إسرائيل، بحسب الأمم المتحدة، بهدف التمهيد لتهجير قسري لسكان القطاع.
فقد أغلقت إسرائيل المعابر منذ أكثر من 90 يوما، مانعة دخول المساعدات الإنسانية، وعلى رأسها المواد الغذائية، ما دفع 2.4 مليون فلسطيني نحو المجاعة، بحسب المكتب الإعلامي الحكومي في غزة.
ومنذ 27 أيار/مايو، بدأت إسرائيل تنفيذ خطة توزيع مساعدات خارج إطار الأمم المتحدة والمنظمات الإغاثية الدولية، عبر ما يعرف بـ"مؤسسة غزة للإغاثة الإنسانية" المدعومة إسرائيليا وأميركيا، والتي لا تحظى بأي اعتراف أممي.
ويجري توزيع هذه المساعدات في مناطق تسمى "عازلة" جنوب القطاع، إلا أن العملية تواجه فشلا متزايدا، إذ تتوقف مرارا بسبب تدافع الجوعى، ما يدفع القوات الإسرائيلية لإطلاق النار عليهم، متسببة بوقوع قتلى وجرحى.
كما توصف الكميات الموزعة بأنها ضئيلة ولا تفي بالحد الأدنى لاحتياجات مئات الآلاف من السكان الذين يعيشون أوضاعًا إنسانية كارثية.
يذكر أن إسرائيل، ومنذ بدء عدوانها في 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، ترتكب، بدعم أميركي غير مشروط، مجازر يومية وجرائم إبادة جماعية في قطاع غزة، أسفرت عن أكثر من 178 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح، غالبيتهم من الأطفال والنساء، إضافة إلى أكثر من 11 ألف مفقود، ومئات آلاف النازحين الذين باتوا بلا مأوى أو مصدر للغذاء.


بن غفير لقادة الشرطة: عينتكم لتطبيق سياستي ضد رفع صوت الأذان
استدعى وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، قادة لجان الشرطة في جلسة خاصة عقدت قبل أسبوع ونصف في مكتبه، وطالبهم باتخاذ إجراءات صارمة ضد الضجيج الناجم عن رفع صوت المؤذن في المساجد بالبلدات العربية والمدن الساحلية، على ما أفادت صحيفة "هآرتس"، الأحد.
وخلال الاجتماع، وبخ بن غفير قادة الشرطة على ما اعتبره تقصيرا في التعامل مع هذه القضية، مؤكدا لهم: "لقد عينتكم لتطبيق سياستي". جاء ذلك بحضور قادة اللجان وسكرتيره الأمني سامي مارسيانو، ولكن دون حضور المفتش العام للشرطة داني ليفي.
وصف بن غفير الضجيج بأنه ظاهرة يجب التعامل معها، وطالب الشرطة بالرد على شكاوى السكان اليهود من رفع صوت المساجد.
وأشاد بقائد المنطقة الوسطى، يائير هزروني، الذي بدأ بفرض غرامات مالية مرتفعة على المساجد، معبرا عن استيائه من عدم كفاية الإجراءات المتخذة حتى الآن.
ويبدو أن تعليمات بن غفير تتعارض مع وثيقة المبادئ التي وقعها مع المستشارة القانونية للحكومة، غالي بهاراف ميارا، والتي تنص بوضوح على أن الوزير "لن يصدر تعليمات أو يتدخل بأي شكل في اتخاذ القرارات التشغيلية والسلطات التقديرية للشرطة، بما في ذلك إصدار التعليمات أو التأثير عليها بشكل غير مباشر".
من جهتها، قالت مصادر في الشرطة إن بعض الضباط عبروا عن قلقهم من أن الإلحاح على فرض غرامات على المساجد قد يؤدي إلى تصاعد التوتر والانفجار في البلدات العربية.
كما أن عقد هذا الاجتماع دون حضور مفوض الشرطة، الذي يعتبر من غير المعتاد أن يستثنى من مثل هذه المناقشات الحساسة، يعكس حالة توتر كبيرة بين بن غفير والمفوض، حيث نادرا ما يتواصلان.
ورد مكتب بن غفير على الانتقادات بالقول إن الاجتماع جاء متابعة لسؤال من عضو في الكنيست اتهم الشرطة بالتقصير في إنفاذ القانون بشأن الضوضاء الصادرة من المساجد، وأن من واجب الوزير التحقيق في هذه الادعاءات ومطالبة الشرطة بالامتثال للقانون، كجزء من مسؤولياته كوزير.
وأكد المكتب أن حضور المفوض لاجتماعات وزارية مع الضباط يكون اختياريا، وأن قراراته معقولة ويبذل جهودا كبيرة في عمله.


الأسير المحرّر محمد الفار... غزة حين  تكتمل
تغريد عبد العال

كل عمل يأتي من غزة محملا بسجل الألم الذي خبرته غزة منذ القدم حتى يومنا هذا حيث هذه النكبة وهي تلطخ وجه العالم كله بجوع غزة وإبادة شعبها العلني بكل وقاحته.
لكن ما يكتب من أدب حقيقي، لا يبتعد عن الأحداث التي حبذا لو توثق على الأقل، لا بل ذلك جزء لا نستطيع نكرانه في تاريخ آداب الشعوب المستعمَرة كلها.
فالعالم اليوم الذي يحتاج لسماع الفلسطيني بأوجاعه المختبئة عن صرخات أدمنتها الشاشات والمتفرجين معا، ففي عالم الرواية ندخل تلك الصرخة من أبواب أخرى وكأننا نفتح عالمها لنفهم ما الذي كان عاملا للوصول إلى ما نحن عليه من عجز .
ففي رواية الفلسطيني من غزة محمد الفار ( واكتمل البدر مبكرا) الصادرة عن دار الأهلية مبكرا ضمن منحة الكتاب الأول لمؤسسة القطان، إشارة ضوئية إلى اكتمال أقمار غزة في ليل الألم. فهو يحاول من خلال سرده لقصة مراهقين في مخيم جباليا يعيشان قصة حب تتزامن مع دخولهما عالم الفدائيين، لكونهما يعلمان كم هي مهم وذو مكانة هذا العالم.
الفدائيون، هو عالم اكتمل داخل المكان وقد وصل إلى أعمق مكان ممكن الوصول اليه. تبدو جباليا زاخرة كمخيم من ناس وعائلات وأفكار وتظاهرات وعمليات فدائية أيضاً. أحياناً، يسهب الكاتب في وصف تفاصيلها. وهو بالطبع الأسير المحرر، الذي كانت حياته في مواجهة الاحتلال بمجملها.
وفي الرواية أيضاً، لا نرى فقط ذلك العالم الغامض الذي يعود اليوم إلى حياتنا وعالمنا لنفكر بيوميات هؤلاء الذين اختاروا النضال طريقاً. لم نعرف كيف لمن يحب الحياة أن يتخذ هذا الطريق باكراً من دون أن يزيح عنه أو يتقاعس أبداً. هكذا يصور الكاتب واقعاً نعرف سطحه لا عمقه. لذلك تأتي روايته كمحاولة صعبة لا سهلة للدخول إلى كنه أعماق الفدائي، تلك الكلمة التي كادت تختفي لتعود مجدداً ونراها في جوهر حياة «المقاومين والمجاهدين والمناضلين»، فتشكل المعنى الذي كاد أن ينسى، وهو الذهاب حتى أقصى الفكرة وهي الاستشهاد، تماماً كمن يحب ويعشق، لأنّ ذلك عشق آخر.
وهكذا نرى سوسن، حبيبة هذا الفدائي أيضاً تشارك في طبع المنشورات، وتسلك طريق هذا الطريق أيضاً، لتموت أيضاً موت الأبطال ولو بسبب مرضي، ليصبح رحيلها بطلاً أيضاً، فتكون أيضاً فدائية في مساعدتها لحبيبها. أهكذا يتحول المكان فدائياً في غزة؟
نعم يحول الروائي كل هوامش الرواية وتفاصيلها، إلى متن، كل سؤال عن الناس، كيف يسلم جمال وحامد على جيرانه، كل خطوة داخل السوق، الذهاب لرؤية سوسن والتفاصيل السرية للعملية الفدائية، كل ذلك لامرئي بالنسبة لنا، يطفو على سطح الأحداث ليصبح أساسها وروحها. ليقول كل من يمر على السرد وعلى الأحداث، هذا هو جوهر الحياة هنا وهناك وفي كل مكان.
هي إذن رواية تفاصيل، لكن التفاصيل هذه كبرت في مايكروسكوب الروائي لترينا زوايا من الحقيقة الذي يحاول العالم تغييبها وتهميشها، وهو حب أهل غزة للحياة، فليس صحيحاً أنهم يتمنّون الموت. لكنهم كفدائيين يودون المواجهة لأنهم يحبون الحياة بكرامة.
ومؤخراً حين انتشرت وصاياهم على السوشال ميديا، يظن العالم أن ذكرهم هو ما أقصى ما يتمنونه.
وهذا ما لفت إليه أيضا الشاعر أنيس غنيمة من غزة وهو يذكر كيف قرأ الإعلام استشهاد المصورة فاطمة حسونة : لقد تحقق لفاطمة حسونة ما أرادت.. الموت المدوي الذي يسمع به شعوب العالم. يقول أنيس: «هذا خبر صحافي حقيقي، يقرأ وينشر ويقبل ضمن سياق يجرد الغزي من انسانيته.
لذلك نعود إلى الحقيقة التي لا يشتتها الخيال، فتبدو في الرواية متوازية مع الحب والحياة وليست بالفعل من أجل الموت، حيث يلغى الفاعل المجرم عنوة من مسرح الرواية والحقيقة. ليصبح جوع غزة وألمها وموت أطفال حالة انسانياً لم تحدث عمداً بفعل الاحتلال المجرم.
وفي مسألة حجب الحقائق التي يتلاعب عليها الاعلام كثيراً، فهناك مسألة مهمة في الفن عموماً وهنا أيضاً في الرواية، يبدو الرؤية الكونية أو رؤية العالم واضحة من خلال سرد في تفاصيل المخيم. فالكاتب رغم أنه غارق في تفاصيل ما يحدث في جباليا، لكن فكرته هي رؤيته للحياة في أن الحب والنضال واحد وهو حب للحياة في كرامتها ومكانتها.
وهذا ما يقدمه الروائيون والشعر: صورة أو رؤية للعالم من خلال الواقع البسيط والمهمش والمهمل أحياناً. لكنّ تلك الرؤية تعكس ما يؤمن به الفنان أو الروائي، وما يودّ أن يقوله في رسالة وراء السطور، تماماً كما قال الكاتب الأرجنتيني أرنستو ساباتو حين يقدم دويستوفسكي وستاندال وبروست وكافكا على أنهم روائيون تحمل رواياتهم مغزى أو رسالة، فقد انتقوا من الواقع ما يريدونه لكي يعكسوا هذه الحقيقة التي يؤمنون بها.
والجدير بالذكر أنّ الروائي محمد الفار يقيم اليوم في غزة وهو من مخيم جباليا، كما أنه أسير محرّر، وقد كتب أجزاء أخرى لروايته التي نطمح بقراءتها. وقد توقف الروائي أثناء حرب 2022 ليكملها في ما بعد فتنشر وتصدر هذا العالم، كأنها تقتطع من الواقع حقيقته الدامية الرواية الحقيقية. تكتمل بسر الواقع الذي تشوهه أحيانا ًوتنساه بروباغاندا الاعلام المضلل والواقف في مشروع استعماري لغوي وثقافي لاحتلال العقول والكلمات قبل كل شيء.
فرسالة محمد الفار من مخيم جباليا، هو أن غزة كلها ولا تزال تحب الحياة في ظل الكرامة. ولذلك كان العشق تماماً كالاستشهاد وهي رسالة كل فدائي.


لأنّ لا شيء يدخل إلى غزّة، باستثناء الرصاص والقنابل والدبّابات
ماثيو يون
ترجمة: محمد خماسي

لأنّ لا شيء يدخل إلى غزّة، باستثناء الرصاص والقنابل والدبّابات، فإني أُنَظِّمُ غارةً من فوهات الكلمات، جهادًا بالمقاطع اللفظية، وابلًا من الجُمل. أغوص بالكلمات في محيط اللّاأمن، في الأرض المحروقة. أصيب الاستعلامات العامّة بالذعر، وأُفَعِّلُ الكلمات المفاتيح. أُرْسِلُ كتابة ثقيلة على جحافل الصمت، وطُرود الأفكار، ومنصّات الغضب.
دبّابات جدعون ستجفِّف عمّا قريبٍ قطرات الندى، لكن شعراء غزّة سينثرون كل ليلة دموعهم فوق الأنقاض، بلا كلل ولا ملل. وشعراء العالم أجمع، إنْ كانوا لا يزالون على قيد الوجود، سوف يسمعون دوي انفجارات اللغة مثل التي تصدر عن آلاء القطراوي المولودة بغزّة سنة 1990، التي منعها الجيش الإسرائيلي من البحث عن ابنتها تحت الأنقاض، والتي تصرخ:
«وأعطوا لها رئتي
ربّما اختنقَتْ دونها
ربّما ما استطاعتْ مناداةَ اسمي»
آلاء القطراوي تقطع خيطَ عماي الفولاذيَّ، تُشعل نارًا داخل موقدي. وأسمع نبضًا غريبًا في صدري. إنّها معجزة أوسع من شقّ البحر الأحمر، وأعجب من تحويل الماء خمرًا. أبحث عن ممرٍّ سرّيٍّ بين روحَينا لأسمع صوتها يهمس:
« لستُ بخيرٍ
لأنّي ظننتُ بأنّي نجوتُ من الحربِ
لكنْ حقيقةُ هذا
بأنِّيَ قدمتُّ فيها كثيراً
وإنْ حَسِبوا أنّني قد نَجَوْتْ!»
أدعوكِ، يا آلاء القطراوي، أن تغفري لي صمتي وكلماتي، دموعي التي لم أذرفْها، أو ذرفتها متأخِّرًا، الجراحَ التي لم أرغب في نكئها، أو لم أنكأها كفايةً. أنا فلّاح في قطعة أرض صغيرة. دفيئاتي ما زالت قائمة، ولم تأتِ أيّ جرّافة لهدمها. وأقدّر حظّي في أن أتفصّدَ عرقًا وأنا أسند نبات الطماطم، وأنا أتحسس آلام ظهري لكثرة انحنائي لوضع العربة اليدوية المحمَّلة بالخُضار على الطريق. أقدّر كم أنا محظوظ حين أسمع العصافير التي تسخر منّي كلّ صباح وهي تطير من بين أوراق الخَسّ، محظوظ لأنّ حذائي بلّله الندى، ولأنّ لأرضي المبلّلة الدافئة رائحة التراب. والآن، أيّ رائحة لأرضكم؟
ليس لديّ ما أمنحه لك يا آلاء القطراوي. لا أعرف عنوانك، وأجهل حتى إنْ كان ما زال موجودًا. لكن إن كان أحد ما يعرفك، أو يعتقد أنه يعرفك، أو سمع عنك، أرجو أن يستطيع إيصال هذه الكلمات إليك. قصائدك ليست صواريخ استغاثة، لكنها صواريخ بعيدة المدى تستهدف صمتنا الآثم. وعمّا قريب سيعلو هدير أرواحنا فوق هدير الدّرونات القاتلة. وسنرشق وجه الطغاة بقصائد ستسقط على صفحاتنا المحترقة كَوابِلٍ من القذائف. عمّا قريب سيضيئ الليل بكلمات شعراء غزّة، ولن تمرّ بعدها أيّ قنبلة. وستقوم قبّة من الشعر لتُذيب كلّ أنواع الألم وأصناف الظلم.
27 أيار/ مايو 2025

° هذا النص تفاعلٌ مع أنطولوجيا «غزة: أهناك حياة قبل الموت؟» التي أنجزها عبد اللطيف اللعبي وياسين عدنان وصدرت أخيراً عن دار «بوان» في باريس.



بيرس مورغان مسّه الجنون!
سامي حداد

في عالم مثالي أو «فاضل»، في بعد آخر لهذا الكوكب أو في عصر من العصور الذهبية للأخلاق، كنا لنقوم ونلف عنق بيرس مورغان بالكوفية الفلسطينية، ونغرز في كوب المياه الموضوع على مكتبه غصن زيتون، ونعرّف عنه بـ «المناصر للقضية الفلسطينية بيرس مورغان».
لكن، أفلاطون مات، ومعه ماتت أحلام البشرية بالمدينة الفاضلة، فما الذي حدث يا بيرس؟
بيرس مورغان أو بالإنكليزية: ?Do you condemn hamas هو مذيع صحافي بريطاني يقدم برامج حوارية على التلفزيون، كان صاحب برنامج حواري على شبكة «سي. إن. إن»، وشغل رئيس تحرير صحف عدة في المملكة المتحدة والولايات المتحدة.
مورغان المعروف بتحيزه لإسرائيل الذي اشتهر منذ السابع من تشرين الأول (أكتوبر) 2023 عقب طوفان الأقصى، فأجبر ضيوف برنامجه الحواري على الاعتراف بأن حركة المقاومة الإسلامية «حماس» هي حركة «إرهابية». كما اشتهر بحق بدفاعه المستميت عن «حق اسرائيل الدفاع عن نفسها». لكن أمس، ظهر مواجهاً سفيرة الاحتلال في لندن تسيبي هوتوفلي بأسئلة مباشرة عن عدد الأطفال الذين قتلهم جيشها في غزة. ورغم أنّ هوتوفلي تهرّبت من الإجابة، واعتبرت السؤال «غير مهم»، رغم تأكيدها على معرفة أعداد من تصفهم إسرائيل بـ «الإرهابيين»، لكن مورغان واصل الضغط، متسائلاً: «كيف تحصون قتلى «حماس» بدقة، ولا تملكون رقماً واحداً عن الأطفال؟».

يا حنون
ظهور مورغان «العاطفي» المباغت متحولاً الى رفيق القضية أو «برو باليستينيان»، مدافعاً بانفعال عن أطفال غزة أمام سفيرة الاحتلال، لم يأت ضمن سياق عودة الإنسان الى رشده، أو انحيازه الفطري للخير ضد الشر، أو أي من تلك المفاهيم، على العكس تماماً، فالمنافق الذي ما برح يبرر الاجرام الاسرائيلي بحق غزة متبجّحاً بحق الكيان بالدفاع عن نفسه، لم يصب بشظايا «الانسانية» ولو بشكلها الأوروبي فجأة، بل ما حدث يأتي تماماً في صلب سياق ما يمكن تسميته بـ «ردة الإجر» الاوروبية -الغربية، التي أظهرت نفسها في الآونة الأخيرة، حيث وقف الغرب على رأسه الاتحاد الاوروبي «ضد جرائم الاحتلال» كمن أصابته اليقظة فجأة، في محاولة للحفاظ على ما تبقى من ماء الوجه الغربي.

كذبة «الإعلام الحرّ»
في الحقيقة، يمكن اعتبار بيرس مورغان "مثال حي" عن كيف تحاك الخطابات والتوجيهات والدعاية مسبقاً وتقدّم معلّبة للإعلام، فيقال فقط ما يجب قوله، بما يفضح مجدداً فكرة «الإعلام الحر» وحرية المؤسسات الإعلامية عموماً، والغربية خصوصاً.
مورغان علل انقلابه المفاجئ من «الحق بالدفاع عن نفسها» الى «أنتم تقتلون الأطفال يومياً» بتصريح لـ «et بالعربي» بالقول: «الصحافي الحقيقي يغير موقفه مع تبدل الحقائق». محاولة بيرس هذه لتبرير تبدل موقفه المفاجئ لا تصب في مصلحته بل على العكس، تعرّيه أكثر.
فهل كان لا بد من الانتظار 76 عاماً منذ احتلال فلسطين، ومئات الحروب، وآلاف المجازر، وآلاف الشهداء حتى تنكشف حقيقة الاحتلال بنظر بيرس؟
ربما من الجيد أن يقوم الاعلام العالمي بالإضاءة أكثر على مجازر الاحتلال بحق الفلسطينيين، ومن الضروري أن يفهم العالم شيئاً فشيئاً أنّ اسرائيل هذه لا تعطي أي اعتبار للإنسان ما دام هذا الانسان هو الآخر. لكن ما هو ضروري أكثر، أن لا يتحوّل النفاق الى أوسمة فخرية تعلّق على صدور من كان بالأمس يدعو لقتلك، لمجرد أن مصلحته اليوم لم تعد تقتضي بذلك.


الاحتلال ينصب «كميناً دموياً» للغزيين في مواقع توزيع المساعدات
استشهد أكثر من 20 شخصاً وأصيب أكثر من 100، اليوم، نتيجة استهداف العدو الإسرائيلي لمواطنين احتشدوا في مناطق مخصصة لتوزيع المساعدات في غزة.
وأعلنت وزارة الصحة في غزة، وصول 179 حالة إلى المستشفيات، «منهم 21 شهيداً، و5 حالات موت سريري، و30 حالة إصاباتها خطيرة جداً (...) كحصيلة أولية لمجزرة الاحتلال بحق المواطنين المحتشدين في منطقة العلم المخصصة لتوزيع المساعدات في محافظة رفح فجر اليوم».
وبذلك، يرتفع عدد الشهداء في مواقع توزيع المساعدات إلى 39 شهيداً وأكثر من 220 جريحاً في أقل من أسبوع.
وفي وقت سابق، أفادت وسائل إعلام فلسطينية بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي أطلقت الرصاص الحي بشكل مباشر من آلياتها وطائرات «كواد كابتر» المسيّرة، باتجاه المواطنين أثناء توجههم لتسلّم مساعدات إنسانية من نقطة التوزيع في رفح جنوبي القطاع.

كمين دموي
وفي حادثة مشابهة، كشف المكتب الإعلامي الحكومي في غزة عن نصب قوات الاحتلال لـ«كمين دموي» عند جسر وادي غزة، بعد استدراج آلاف «المُجوَّعين».
وقال المكتب، في بيان، إن «جيش الاحتلال قام، بالتعاون مع الشركة الأمنية الأميركية، بدعوة المواطنين المُجوَّعين إلى التوجه نحو منطقة قرب جسر وادي غزة بزعم توزيع مساعدات إنسانية».
وتابع أنه «ما إن وصل المواطنون إلى الموقع، حتى أطلق الاحتلال والأميركان النار عليهم بشكل مباشر، ما أسفر عن استشهاد مواطن (...) ولا يزال العشرات محاصرين تحت وابل من النيران المتواصلة».

نقاط قتل مكشوفة
وفي بيان سابق، أكد المكتب الإعلامي الحكومي أن «ما يجري هو استخدام ممنهج وخبيث للمساعدات كأداة حرب، تُوظف لابتزاز المدنيين الجوعى وتجميعهم قسراً في نقاط قتل مكشوفة (...) تُموّل وتُغطى سياسياً من الاحتلال والإدارة الأميركية».
واعتبر أنه قد «ثبت بالدم، وبشهادات العيان والتقارير الميدانية والدولية، أن مشروع المساعدات عبر المناطق العازلة هو مشروع فاشل وخطير (...) يُستخدم للترويج الكاذب لمزاعم الاستجابة الإنسانية، في الوقت الذي يُغلق فيه الاحتلال المعابر الرسمية، ويمنع وصول الإغاثة الحقيقية من الجهات الدولية المحايدة».
كما أكد البيان الرفض القاطع لـ«كل أشكال المناطق العازلة أو الممرات الإنسانية التي تُقام بإشراف الاحتلال أو بتمويل أميركي»، محذراً من «خطورة استمرار هذا النموذج القاتل الذي أثبت أنه فخ للمدنيين الجوعى لا وسيلة للنجاة».




Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire