بيان صادر عن هيئة منطقية النبطيّة في الحزب الشيوعي اللبنانيّ
ويستمر العدوان الصهيوني-الأميركي على شعبنا في الجنوب وبيروت والبقاع، وبشكل خاص في منطقة النبطية. ومعه يستمر شلال الدم الذي يدفعه الأطفال والمدنيّون والمقاومون والجيش اللبناني.
وبالمقابل تستمر السلطة في تقديم فروض الولاء للمشروع الصهيو - أميركي، من خلال التنازلات على حساب الكرامة والسيادة، بما في ذلك تجاهل تضحيات الجيش اللبناني، هذا التجاهل الذي بدأ يأخذ صورة التواطؤ مع المعتدين.
يا أهلنا الكرام، يا من تدفعون ثمن انتمائكم لهذه الأرض، من دمائكم وجنى أعماركم. كلنا نتوق للسلام والحياة، ولكن ليس على حساب الكرامة.
لقد أثبتت منطقة النبطية، في كل المراحل، في ساحة مدينة النبطية وانتفاضتها في مناسبات عديدة، كما دماء شهداء المقاومة، من كل أطرافها، أن الوصول الى الحياة الكريمة، ليس بالتسليم لقوة المعتدي، وليس بشعارات مشبوهة، تحت هاجس رفض الحرب.
نعم مدينتنا وقرانا، كانت وستبقى "مفتوحة" للجيش الوطني، ليكون الى جانب مقاومة شعبنا في الدفاع عن الأرض والكرامة. وسنتصدى لمحاولات وضعهِ في مواجهة أهله، وهو الذي يشاركهم ضريبة الدم.
ان منظمة الحزب الشيوعي في النبطية تؤكد انه حان الوقت لصياغة مشروع متكامل للمقاومة الشعبية، في كل المجالات، وبما يتوفر من إمكانيات، لتأمين مقومات الصمود الشعبي، في العناية الصحية والاجتماعية لأهلنا والشباب المقاوم.
ويستمر العدوان الصهيوني-الأميركي على شعبنا في الجنوب وبيروت والبقاع، وبشكل خاص في منطقة النبطية. ومعه يستمر شلال الدم الذي يدفعه الأطفال والمدنيّون والمقاومون والجيش اللبناني.
وبالمقابل تستمر السلطة في تقديم فروض الولاء للمشروع الصهيو - أميركي، من خلال التنازلات على حساب الكرامة والسيادة، بما في ذلك تجاهل تضحيات الجيش اللبناني، هذا التجاهل الذي بدأ يأخذ صورة التواطؤ مع المعتدين.
يا أهلنا الكرام، يا من تدفعون ثمن انتمائكم لهذه الأرض، من دمائكم وجنى أعماركم. كلنا نتوق للسلام والحياة، ولكن ليس على حساب الكرامة.
لقد أثبتت منطقة النبطية، في كل المراحل، في ساحة مدينة النبطية وانتفاضتها في مناسبات عديدة، كما دماء شهداء المقاومة، من كل أطرافها، أن الوصول الى الحياة الكريمة، ليس بالتسليم لقوة المعتدي، وليس بشعارات مشبوهة، تحت هاجس رفض الحرب.
نعم مدينتنا وقرانا، كانت وستبقى "مفتوحة" للجيش الوطني، ليكون الى جانب مقاومة شعبنا في الدفاع عن الأرض والكرامة. وسنتصدى لمحاولات وضعهِ في مواجهة أهله، وهو الذي يشاركهم ضريبة الدم.
ان منظمة الحزب الشيوعي في النبطية تؤكد انه حان الوقت لصياغة مشروع متكامل للمقاومة الشعبية، في كل المجالات، وبما يتوفر من إمكانيات، لتأمين مقومات الصمود الشعبي، في العناية الصحية والاجتماعية لأهلنا والشباب المقاوم.
أهلنا الصامدين،
لقد فضحت الأيام الأخيرة، سياسات هذه السلطة، وعجزها وتامرها. فهي تحاول وضع البلد كله، في يد العدو الأميركي ، الراعي والموجه للإجرام الصهيوني، ومشروعه، من فلسطين ألى جنوب لبنان، بل كل لبنان. وجاء بيان واشنطن مع العدو،ليعمق مسار التنازل المستمر،منذ مفاوضات كوشنير،لاتفاق 2024.
وهذه الاتفاقات، ومهما تختلف أشكال التفاوض، خضعت لإرادة الأميركي ولمصلحة الأجرام الصهيوني.
وما ميّزها هو التخلي عن الشروط الخمسة التي ادّعاها رئيسا الجمهورية والحكومة، فغابت مصالح لبنان من هذا البيان، وبدا كأنّه بيان أميركي إسرئيلي، شكل حضور الوفد البناني استكمالاً للصورة
حان الوقت، لتوحيد القوى الوطنية اللبنانية، حول برنامج يضغط باتجاه رفض الرعاية الاميركية،لكونها طرفا مشاركاً في التدمير والقتل.
حان الوقت من أجل تعميق الضغط الشعبي،على السلطة المربكة، من أجل الخروج من مفاوضات العار في واشنطن.
حان الوقت للتأكيد أن معركة التحرير أصبحت أكثر تلازما مع عملية التغيير، والخلاص من النظام الطائفي، راعي الخيانة والتبعية.
لنعمل من اجل توحيد القوى الوطنية الرافضة للمسار المذل الذي تنتهجه السلطة، من أجل مستقبل الوطن.
رهاننا الأساسي على صمود أهلنا ومقاومتنا وجيشنا الوطني.
التاريخ لا يرحم المترددين !
النبطيّة في9 حزيران 2026
هيئة منطقية النبطية في الحزب الشيوعي اللبنانيّ

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire